السيد حسين قاسم يعزي بوفاة السيد غسان شرارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السادة الافاضل عائلة المغفور له الاستاذ غسان شرارة
الأخ والصديق العزيز الأستاذ معن بشور الموقر

لقد آلمنا الخير المفجع بوفاة السيد غسان شرارة الصديق الصدوق الغالي والرفيق العزيز في الحل والترحال حينما كنا نعيش سوياً في القاهرة منذ عقود وحينما كنت أزور البلد الغالي على قلبي لبنان الحبيب
كنت أتصل به هاتفياً ويأتيني أسرع مما أتوقع لأنه يعلم علم اليقين كم كنت أشتاق إلى صحبته
لقد كنا سوياً في أثناء دراستي في القاهرة أيام الدراسة الجامعية وأيام حكم السيد الرئيس الراحل الغالي على قلبينا جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة آنذاك ووقتئذ شعرت بتوارد الخواطر لدينا وتماثل الأفكار ولأفكاره صدى عميق وممتع ومؤثر
في نفسينا وتتواءم مع أفكاري وكان هم الوطن العربي الكبير مبعث فخر واعتزاز وتقدير لكلينا ونسعى لتحقيق الوحدة العربية بين البلاد العربية جمعاء والذي نتوق لرؤيته في بلادنا العربية والإسلامية
ولكن عدونا الغدار ما انفك
عن التآمر على الوطن العربي الكبير الغالي برمته منذ سايكس بيكو حتى عهدنا في الجامعة
ليقطع أوصال الوطن العربي الكبيرلينهب ثرواته ونفطه وخيراته من البحار إلى الأنهار والمصانع والمزارع والأسواق وغيرها
كي لاترى الازدهار الاقتصادي والاجتماعي تتبادل فيما بينها موارها
الله يا أخي وعزيزي غسان
ليس لنا إلا أن نقول :
أسكنك الله فسيح جناته
وجعلك مع شهدائنا الأبرار
في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين والصديقين
لقد كنت وفيا شجاعا مقداما في كل مواقفك
ولكن ليس لنا إلا أن نقول
وداعا يا صاحبي الغالي
ونعو الله أن يلهم أهلك وأحبابك الصبر الجليل على
فراقك وعظم الله أجور الأهل والأصحاب وكل من عرفك داخل لبنان العزيز ولوطن العربي الكبير وكل من عرفك
لفقدان الغالي على قلوب الجميع
أنت في عقولنا شعلة لا تنطفئ وفي قلوبنا إحساس جميل وإخلاص لايخبو
لن ننساك ياغالي ما حيينا

حسين قاسم
المنامة -البحرين
1/2/2052

شاهد أيضاً

أبي والامثال اللبنانية

بقلم :الشيخ د.جمال شبيب امي امراه طيبه بسيطه لا تحسن القراءه والكتابه ولم تحسنها يوما …