النائب هاني قبيسي : لسنا طائفة مجروحة ولا مهزومة بل نحن طائفة تفتخر بأن قادتها شهداء بل اننا فخورين بما قدمناه من تضحيات وشهداء في سبيل حماية السيادة والحدود

مصطفى الحمود

كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة امل في حفل تأبين المرحوم الحاج ابراهيم اسعد ذيب قانصو ( ابو رفعت ) والد الدكتور محمد قانصو في حسينية بلدة الدوير .بحضور حشد من الشخصيات السياسية .والاجتماعية والتربوية والاعلامية القيادات الامنية والعسكرية .رؤوساء بلديات ومخاتير واهالي من مختلف المناطق

واعتبر قبيسي “بأن اليوم هو يوم تاريخي على مستوى لبنان فأهلنا الذين عبروا كل التلال والأودية حتى وصلوا الى بلداتهم من شبعا الى النافورة هم مقاومون عزل يؤكدون بأن مقاومة أصحاب الارض هي من تحرر الارض فألف تحية لمن سقط شهيد اليوم وألف تحية لأهلنا وللجيش اللبناني وكل القوى الأمنية فهكذا تحمى الأوطان”.

وتابع” نحن نؤمن بوطننا بسيادته بحددوه بمقارعة أعدائه نؤمن بإستقراره الداخلي لأن من لا يدافع عن حدود بلده لا يمكن أن يصل إلى استقرار داخلي واستقرار نفسي فهو يرى نفسه مستهدفاً في كل مراحل العمل السياسي على الساحة اللبنانية ولم يقدم شهيدا في سبيل الدفاع عن الحدود بل يشعر دائما بأنه ب في خطر ويتحدث عن الآخرين بلغة لا تبشر بالخير على مستوى العمل السياسي والانتماء الوطني”.

وأردف قبيسي ” لقد قدمنا كوكبة من الشهداء وتدمرت منازلنا وقرانا جراء حرب همجية وهذا لا يعني بأننا طائفة مفجوعة ولا طائفة مهزومة او مجروحة كما خرج أحدهم ليقول بأن طائفتنا مجروحة بما قدمت على أرض الجنوب وارض بيروت والبقاع من شهداء وتضحيات ويتصدقون علينا بمواقف سياسية ونقول لهؤلاء بأنكم ترون نصركم بمكسب لوزارة والبعض يرى نصره بتشكيل حكومة وانتخاب رئيس ونحن نقول بأن تشكيل الحكومة هو امر طبيعي ببناء الدولة والمؤسسات وانتخاب رئيس للحكومة هو امر بديهي فلا يمكن أن ننتصر على بعضنا بإختيار رئيس للحكومة نحن نفهم النصر من خلال ما قام به اهل الجنوب اليوم بل نفهم النصر من خلال ما قدمه الشهداء نعم نحن طائفة فخورة بشهدائها وبمقاوميها وبجرحاها نحن فخورين بشهدائنا من سماحة السيد حسن نصر الله الى كل مجاهد سقط شهيد على أرض الجنوب فلا نقبل ابدا أن يقال عنا على المنابر بأننا طائفة مجروحة بل اننا فخورين بما قدمناه من تضحيات وشهداء في سبيل حماية السيادة والحدود فمن يقدم الشهداء هو من يؤمن بالسيادة وهو الذي يؤمن بالاستقلال بل هو من يريد الخير لهذا الوطن”.

وأضاف بدفاعنا عن سيادتنا وحدودنا نوجد الاستقرار الداخلي لبلدنا وحربنا الحقيقية هي مع العدو الصهيوني وكل من خاض وشارك في الحرب الاهلية اللبنانية كان يدافع عن موقعه وعن حزبه وعن قيادته لحزبه ام من يحب الوطن حمل السلاح مقارعاً اسرائيل والصهاينة الذين اعتدوا على ارضنا وحاولوا البقاء فيها ألا أن المقاومين والشهداء ابو ألا أن يحرروها.

واكمل لقد خرج رئيس القوات اللبنانية السيد سمير جعجع وقال إذا لم تخرج اسرائيل من الجنوب اليوم ستخرج غدا أو بعد غد فهو لا يكترث لليوم الذي تخرج فيه اسرائيل من الجنوب ولا يبذل جهدا لتحرير الجنوب بل يسعى لتحقيق انتصارات داخلية في السياسة لا شأن لنا بها ولا نعتبر بأن موقعنا السياسي مع الأطراف والكتل والاحزاب اللبنانية نصرا مهما حققنا بل هي تسويات سياسية للحفاظ على تركيبة الوطن الطائفية التي لا نؤمن بها فنحن مع إلغاء الطائفية السياسية في لبنان فمن لا يكثرث متى تنسحب اسرائيل من الجنوب لا تهمه السيادة ولا يعتبر بأنه انتصر عندما خرج المحتل الاسرائيلي النصر الحقيقي هو ما فعله المقاومين سابقا عندما كرسوا وقف لإطلاق النار بل هو ما فعله اهلنا اليوم بعودتهم الى قراهم مهم قدمنا من شهداء

وما نخشاه من دخول العملاء على خط العودة الى قرى الجنوب لأن من يطلق النار في هذه المرحلة الحساسة فوق رؤوس المدنيين معرضهم للخطر من يطلق النار مع عودة المدنيين العزل هو عميل للعدو يريد أن يشوه هذه الخطوة التي قام بها اهلنا وعادو الى قراهم وبيوتهم المهدمة رغم عدم وجود سقف يأويهم هذه هي التضحية الحقيقية وهذا هو حب الوطن الحقيقي فنحن لا ننتصر بالحصول على اي موقع في الداخل بل نحن ننتصر عندما يخرج الصهاينة من ارضنا وتخرج طائرته من اجوائنا وبالتالي يكون الجيش اللبناني الوطني المسؤول عن حماية حدودنا الجيش اللبناني الذي نوجه له التحية اليوم فهو شريك في العودة وشريك في حماية الحدود وهو موجود في قرى التماس مع العدو الصهيوني يؤمن الحماية لأهلنا والمطلوب هو تعزيز هذه المواقع ليصبح الجيش اللبناني القوة الحامية للحدود فرغم كل الجهود التي يبذلها البعض ليظهر الجيش ضعيفا ليطبقوا مقولة قوة لبنان في ضعفه هذا امر غير مقبول بل إن قوة لبنان بجيشه ومقاومته وشعبه رضوا بهذا الشعار او إن لم يرضوا نحن الى جانب الجيش وخلفه ونأمل أن يكون موجودا على كل تلة وفي كل بلدة فلا يمكن الا أن نكون شركاء ببناء دولة حقيقية يحمي الجيش حدودها وعندما يصبح الجيش جاهزا نصبح جميعنا مقاومين ننتظر أوامر الجيش للدفاع عن بلدنا الى جانبها إذا اعتدت علينا اسرائيل.

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …