كشفت مصادر مطلعة على اللقاء الذي جمع الرئيسين نواف سلام وجوزف عون أن الأجواء بينهما تتسم بالتفاهم التام، مع اتفاق واضح على تبني نهج جديد ومغاير في عملية تشكيل الحكومة، بعيداً عن الأساليب التقليدية التي أثبتت عدم فعاليتها في السابق.
وأشارت المصادر إلى أن نواف سلام يحظى بدعم عربي راسخ وقوي، مؤكدةً أنه مصمم على إتمام مهمته ولن يرضخ لأي حملات تستهدف إحباط جهوده.
وفيما يتعلق بالحقائب الوزارية للطائفة الشيعية، أفادت المصادر بأن خيار تعيين وزير شيعي من خارج إطار الثنائي السياسي مطروح بقوة على الطاولة، في حين لا تزال وزارة المال قيد النقاش ولم تُحسم لصالح أي طرف. وإذا قرر سلام إسنادها لشيعي، فإنه سيختار شخصية تستوفي معاييره وتتماشى مع رؤيته الإصلاحية، بعيداً عن أي إملاءات سياسية.
وفي سياق التشكيلة الوزارية، برزت أسماء عدة كخيارات شبه محسومة حتى الآن، من بينها فايز رسامني لحقيبة الأشغال، وعامر البساط للاقتصاد، ومارون حتي للدفاع، وبول سالم أو غسان سلامة للخارجية، والدكتور علي رشيد مرتضى لوزارة الصحة. ويُعدّ الأخير اسماً توافقياً ووجهاً جديداً يعكس توجّه الرئيس المكلف نحو تشكيل حكومة من الكفاءات المتخصصة، بما يتناغم مع رؤيته لتفعيل العمل الحكومي وتحقيق الإصلاحات.
مصدر خاص
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
