الحوت: “لإقفال ملف الموقوفين الإسلاميين النازف على مدى سنوات، وهم المظلومون سواء من خلال أحكامٍ جائرة، أو متحيّزة، أو مسيّسة، أو تباطؤ في إصدار الأحكام”.
اطلق النائب الدكتور عماد الحوت عدد من المواقف السياسية والدينية ونظرة الجماعة إلاسلامية اليها، في كلمة القاها في مسجد الدعوة الإسلامية في عائشة بكار في بيروت ، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والدينية والنقابية والثقافية والاجتماعية والاعلامية وجمهور من المواطنين وقال في كلمته:
-١ من تساوى يوماه فهو مغبون” لذلك ينبغي للإنسان أن يقوم بجردة حساب لما جرى معه في السنة الماضية واستشراف للسنة القادمة ليكون واقعه فيها أفضل.
-٢وتلك الأيام نداولها بين الناس”، فالأيام والشهور هي اختبارات والابتلاءات حتى يُعلم الصابر والثابت، وهي فرص للتغيير والوقوف مع الحق وتعزيز الدور في قضايا الإنسان الكبرى.
٣-المسار الفردي في التقييم يرتكز على حسن استخدام نعم الله الخمسة “اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك” ليكون الإنسان صالحاً في غيره مصلحاً في مجتمعه.
٤- المسار الجماعي في التقييم يرتكز على “من بات آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها”، وبالتالي الإهتمام بالأمن في الوطن، وصحة ورفاهية الإنسان فيه، والشعور بالإنتماء له مع ما يترتب على ذلك من واجب حمايته من كل مكروه، ورعايته ليكون وطناً راقياً في كل شيء، راقياً في قيمه، راقياً في العلاقات بين أبنائه، وراقياً في اقتصاده وازدهاره.
٥- من الأحداث التي مرت في العام الحالي وينبغي استخلاص العبر منها:
ا- العدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان
ب-شكّل العدوان لدى الكثير محطة من الضغط النفسي والخوف على المستقبل، وهو شعور طبيعي ومبرر، ولكنه شكّل أيضاً فرصة للجوء الى الله والتفكير حول كيفية تحويل المحنة الى منحة بالسلوك الإيجابي.
ج -ما أصاب بلدنا من صعف نتيجة العدوان يشكّل لنا فرصة لنبني بلدنا على أسس سليمة، فنرمم مؤسساتنا بعيداً عن الفساد، ونتوازن في علاقاتنا في البلد بعيداً عن الاستقواء السابق، نتشارك عبء الدفاع عن سيادتنا عبر استراتيجية دفاعية للدولة، ونطوّر اقتصادنا، ونعيد موقع لبنان في عالميه العربي والإسلامي.
ح -وبعد ما نراه من إجرام بحق الفلسطينيين، تبقى القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى حاضرين في وجداننا، ندعم صمود أهلها وسعيهم في تحريرها.
٦-الحدث الثاني سقوط نظام آل الأسد في سوريا بعد أكثر من ستين عاماً من الظلم والإجرام لنتذكّر مصير أي فرعون يستعلي في الأرض على شعبه، ولندعو الله أن يمن على سوريا بالإستقرار والإزدهار ويمنع عنها المؤامرات، فأمنها أمننا واستقرارها استقرارنا.”
وختم الحوت: ” هناك ملفات إضافية يجب الإهتمام بها في السنة القادمة ،ومنها:
١-إقفال ملف الموقوفين الإسلاميين النازف على مدى سنوات، وهم المظلومون سواء من خلال أحكامٍ جائرة، أو متحيّزة، أو مسيّسة، أو تباطؤ في إصدار الأحكام.
٢-ملف التوازن في الحقوق والدور بين المكونات في البلد بعد زمن من التغوّل من مختلف الجهات، فلا نتغوّل على حق أحد ولا نقبل أن يتغوّل على حقنا أحد في مختلف مجالات إدارة البلد.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
