البصيرة البصيرة و لبس كل من ينتقد يعطي رؤية صائبة

الوعي الوعي و البصيرة البصيرة ، و ليس كل من انتقد يقول الصواب ، و قد يكون النقد مقبول من الشخص الفاهم الواعي في إطار موقف عملي حركي يستند إلى خلفية توعوية رشيدة ، بالاستفادة مما يحصل من احداث وتجارب يمر بها الفرد ،والمجتمع ، والتي يقبلها العقل والمنطق والإنسانية، و من ينتقد في الأمور السياسية والصراع الحالي المحتدم بين قوى محور المقاومة و محور الانبطاح والتطبيع ، عليه أن يفهم اولا الأسس التي يقوم عليها الصراع مع اليهود في القرآن الكريم او ما نسميه العدو الصهيوني سياسيا ، لان القرآن حقائق و مسلمات لا تقبل الجدل و آيات هي شواهد على حقائق تحدث في الواقع اي في الزمن الحاضر وتنبيء عن المستقبل ، وهي اسس مهمة لتقييم كل ما يمر بك في صراعك مع اليهود والصهاينة ، و في نفس الوقت تثبت صحتها و قوتها في تقييم هذه الأحداث واعني بذلك الآيات القرآنية، مع ما تستفيده من تجارب وخبرات خلال مراحل الصراع مع العدو الصهيوني ، أي انك لا تحتاج إلى منهجية معقدة من المفكرين والدكاترة و مراكز الأبحاث كي تقيم عدوك و تعرف نقاط الضعف لديه و نقاط القوة ، فالاسس موجودة في القرآن الكريم ، و ما عليك الا الاستفادة والتسليم و نشر هذا الوعي للمجتمع ليستفيد المعايير الصحيحة في تفنيد الشبهات والرد على المرضى وضعاف القلوب والمرجفين ، و من هنا نجد ان الانتهازيين و مرضى القلوب والمغترين بما لديهم من. رؤى وافكار غير كاملة ومجدية لمعالجة الأمور والاشكاليات التي تفيد في هزيمة. العدو ، وإنما تقدم تنازلات وتعطي فرصة للعدو و تفتح ثغرة للنفاذ و تفريق المجتمع ، وهذا ينتج لأسباب ذكر بعضها سابقا ، ومن هذه الاسباب البهطلة والنظر إلى الأحداث بمعايير سياسية عقيمة وتضاؤل الروحية والمعنوية إلى حد الخوف من العدو او مهادنته بأي شكل من الأشكال، بسبب الاعتماد على الذات ، والإعجاب بالنفس بأنها ذات منطق و فكر و رأي خاصة مع تصفيق المنافقين والإعجاب يمنع الازدياد ، وايضا من أسباب ذلك قد يكون الاستهتار بما يحدث من انتصارات والتقليل من قيمتها وتصوير ذلك انها مجازفة ، مع عدم الاكتراث الحقيقي بما يحدث من دمار وازهاق للارواح وتفريط في سيادة البلد ، فمن يريد النقد واللوم فهذا ليس وقت للنقد واللوم والعمل على تصدع الجبهة الداخلية تحت مسميات وطنية مثل الجوع و الفقر وال. …. الخ ، وهذا صحيح هناك ازمة و فقر شديد وهناك مشاكل كثيرة ، لكن نعالج ذلك بما يخدم التوجه الاكبر والهدف الاسمى وهو مواجهة العدو الصهيوني وادواته ، والا فالجوع الاكبر والفقر الاكبر والاشد فتكا هو جوع الكرامة و فقر الكرامة والعزة والتقوى التي اذا فقدت فقد كل شيء من معاني الانسانية و فقد الوطن والجغرافيا ، و لا يحق لاحد النقد و النقد البناء الا في إطار الدفع إلى الأمام في كل ما يساعد على الوحدة والتوحد و مواجهة العدو ، وكل من ينتقد او يلوم و ليس لديه اي موقف يغيض العدو ، وإنما يسخر قلمه و كلامه للطعن في ظهور المخلصين والمجاهدين فعليه ان يراجع حساباته و معاييره و يعلم حقيقة الصراع مع هذا العدو (( و يريدون ان تضلوا السبيل ))

صادق احمد جابر المجدون

شاهد أيضاً

أسرار الحفاظ على لون ورق العنب الأخضر واللامع

​مرحلة السلق والتحضير ​إضافة بيكربونات الصوديوم (الخَبز) أضيفي ربع ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم (الـ …