أصبح للصهيونية طوائف…

الشاعر يحيى شكر (الجبل)

في الوقت الصعب الذي يمر به وطننا لبنان، يظهر من يرغب في تخريب المجتمع اللبناني بطوائفه. أخيرًا، في الحرب، اقترب الشعب اللبناني من بعضه واحتضن بعضه وكأنهم يلمّون جروح بعضهم بكل فخر. لم يكن أحد يسأل من منا شيعي ومن سني ومن مسيحي ومن درزي، بل كنا جميعًا لبنانيين.

لم يخلُ الأمر من بعض الأشخاص المسؤولين الذين باعوا نفوسهم للعدو. لم يخلُ من بعض الأشخاص الذين يخونون الوطن والشعب لصالح العدو، والسبب بسيط: إما بسبب المال، وإما كرهًا بالشيعة، وإما لأنهم يحبون النفوذ في المراكز والكراسي التي جلسوا عليها من دماء شعبهم.

لا أدخل في الأسماء، ولكنهم لم يتخلوا عن سفك دماء الشعب وراهنوا على انكسار الشعب والوطن وخسروا. والآن يلجأ كل واحد منهم إلى الجماعات التكفيرية. لا أعلم ما كل هذا البغض والكره. يتعاملون مع وطنهم كأنه مركز تجارة وليس وطنًا.

تعددت الأسباب للحرب وتعددت الطرق للحرب والعدو واحد: (الصهاينة). فالصهيونية هي من أسست هذه الجماعات التكفيرية ودفعت المال بكل قوة، وكل هذا لتقسيم الشعب العربي. الصهاينة مجموعة وطوائفهم كثيرة، فقد ذهب للصهيونية ما يكفي من الذين يدعون أنفسهم إسلامًا ومنهم من يدعون المسيحية، ولكن المضمون واحد: (صهاينة).

تحياتي لكم… الشاعر يحيى شكر (الجبل)

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …