البروفسور رائف رضا: من ينتظر هوكشتاين لوقف النار كمن ينتظر السراب ليبقى رهاننا على المقاومة رمز عزتنا وكرامتنا

 

أعلن رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني، والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق اوسطية الدولية، وعضو مجلس نقابة الاطباء البرفيسور رائف رضا ان اموس هوكشتاين اليهودي الإسرائيلي الذي تربى في “اسرائيل” فلا يغرنكم انه مبعوث للسلام يأتي اموس ويجس النبض اللبناني ويعرف نقاط الضعف والقوة في اي اتفاق وكانه مبعوث سلفا من “اسرائيل”.. وهو يعرف ماذا تريد فيحاور ويقوم بزيارات لبنانيه مكوكية ويشرب القهوة في فردان ويأخذ صورا تذكاري” مع من شاهدهم في المقهى ليبرهن انه رجل سلام ثم يقفل عائدا إلى “اسرائيل”.
وتتناقل الاخبار انه سيكون وقف إطلاق النار من باريس وفجأة يرجع إلى واشنطن ويعرف ان هنالك عيد الشكر بعدما يكون قد نسق مع نتنياهو امر العمليات ومن يراقب ضراوة العمليات في اليومين الأخيرين من دمار وابادة يقوم بها العدو الصهيوني يدرك تماما ان هنالك لعبه اتفق عليها بين نتنياهو وهوكشتاين حيث مخطط نتنياهو هو اللعب على الوقت ريما يأتي تسلم ترامب في 20 كانون الثاني وربما يهدي وقف إطلاق النار إلى ترامب او ربما يسترسل اكثر في الدمار والخراب.
من يصدق ان هوكشتاين مرسل لوقف إطلاق النار فهو واهم ان العدو الصهيوني يعمل على عامل الوقت ظنا منه انه يحاول التوغل إلى الليطاني ويبدأ بالتفكير بوقف إطلاق النار فحسب مخططه انه يدمر كل شي أمامه من البنيه التحتيه للمقاومة وانفاق ومخازن صواريخ ويجعل ارض الجنوب محروقة أمامه بعدما عمل ويعمل على ضرب بيئة المقاومه من تدمير وقصف ممنهج للجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية بحيث يتدرب الطيارون لديه على قصف المباني والبيوت التي يشير اليها افيخاي ادرعي بالاحمر ويدمر الاقتصاد والبنى التحتية لبيئة المقاومة ظنا منه إيجاد شرخ عامودي بين المقاومة وجمهورها كل ذلك اضغاث أحلام متناسيا ان أحلامه ومشاريعه تسقط وتتحطم تحت أقدام أبطال المقاومة في الخيام وشمع والبياضه وهو لم يستطع الثبات او التمركز في النقاط التي يدخلها صباحا ليهرب منها عصرا تحت التصدي البطولي المعجزة والتاريخي من قبل المقاومة التي تسطر أروع ملاحم البطولة وتدمر الياته وتقصف مستعمراته لتصل الى حيفا والى ما بعد حيفا الى تل ابيب وتدك مضاجع نتنياهو في قيسارية بحيث فاقت التوقعات الدولية ببسالتها حيث انها اصبحت أمثولة في الدفاع وصد التوغل البري.
وأمام ما نسمع ونرى ان “إسرائيل” تحاول فرض اتفاقية استسلام متناغمة مع بعض الاصوات الداخلية من منابر سياسية وإعلامية وغيرها وانقلاب بعض الوجوه على المقاومة ودب الرعب في البيئة الحاضنة للمقاومة كل ذلك لا يدعنا ان نثق بالمقاومة وحدها وان نقبل أحذية المقاومين في المعركة وحدهم صانعو مجد هذا الوطن وان بطولاتهم هي من تجعل العدو الصهيوني يقبل بوقف إطلاق النار دون المساس بالسيادة وان يكون اتفاق وقف إطلاق النار ضمن القرار 1701 دون زيادة او نقصان.
وبذلك نفهم ان كل اتفاقية يحب ان تمر عبر الميدان وحده يفرض معادلة الردع وقبول “اسرائيل” بوقف إطلاق النار ويستيقظ هوكشتاين سريعا باكرا إلى لبنان بإعلان الأتفاق المبني على القرار 1701 من لبنان مثل الشاطر.. والا فانتظروا ما بعد 20 كانون الثاني وما بعد بعد هذا التاريخ ويبقى وقف إطلاق النار سرابا تتناقله وسائل الإعلام وتبقى المقاومة خيارنا رمز عزتنا وكرامتنا.

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …