هوكشتاين يتوسل لبنان القبول بوقف إطلاق النار ويُقَدِم تنازلات جوهرية مقابل جوائز شكلية للأميركيين قد تُقنِع نتنياهو،

كَتَبَ إسماعيل النجار

مهما كانت بنود الإتفاق الجديد الذي يسعى الطرفين اللبناني والإسرائيلي لتغليف أل 1701 به، لكن يبقى جوهر الإتفاق هو المحرمات التي ترفض المقاومة المساس بهِا كالخط الأزرق والنقاط المُتحفظ عليها من قُبَل لبنان لأنها مسألة سيادية لن يتنازل عنها،
وما إشراك الأميركيين بالإشراف على التنفيذ إلَّا شكلي وليس جوهري لأنهم من دون أية صلاحيات تمكنهم من إتخاذ قرارات، هذا هو الظاهر حتى الآن،
وبكل تأكيد سيتم فصل جبهة لبنان عن قطاع غزة لكن الأمر لِمَن لا يعرف يُعتبَر تنازلاً من المقاومة وبالوقت نفسه ليسَ نصراً لنتنياهو لأن عدوان أيلول أخذ الطرفين إلى حرباً شاملة ومفتوحة ولم تعُد حكاية الإسناد موضع بحث لأن الحرب توسعت وشملت كل لبنان وكامل الكيان وأن أي وقف لإطلاق النار بين تل أبيب وبيروت سيكون منفصلاً تماماً عن الأوضاع في قطاع غزة،
ولا أحد يستطيع أن يصفه بالتراجع عن المبادئ التي أطلقها السيد حسن نصرالله،
لأن ما قدمته المقاومة الإسلامية للشعب الفلسطيني أكبر بكثير مما قدمهُ الفلسطينيين تحديداً لإخوانهم في القطاع وهنا لا نتحدث عن الأمة العربية التي غَفَت منذ 6 عام ولا زالت في سُباتٍ عميق،
من ناحية أخرى نتنياهو يهدد بإجتياح أكبر وأوسع والمقاومة في حال جهوزية لكافة الإحتمالات ومَن عَحِزَ عن تحقيق أي نصر منذ شهرين لغاية اليوم فأنه لن يحقق حتى قادم السنوات أي شيء سوى الإجرام والدمار،
ليس لدينا الكثير لنقوله إلا أن الداخل اللبناني الموالي لأمريكا وإسرائيل مرعوب من حصول إتفاق وخروج حزب الله منتصر من هذه المعركة لأنهم يعرفون حجم أفعالهم وخطورتها على لبنان أثناء الحرب،
إسرائيل سقطت،،

بيروت في،،
21/11/2024

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …