“من رضي بجاره…وقع بداره”

ابو الباقر/ الاستاذ اكرم وجيه علي عنتر
مشرف عزله حزيب

روي في حديث عند مسلم انه سيكون معد فيش ايمان وذلك لقوله عليه الصلاه والسلام (م ابعث الله من نبي قبلي الا كان له من أمته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويهدون بامره ثم يخلف بعده خلوف يقولون مالايفعلون ويفعلون مالايؤمرون فمن جاهدهم بيده فهومؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهومؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهومؤمن وليس بعدذلك حبه خردل من أيمان)

ايمان الامه في خطر اذا ضاع هذا الأمر ليس بعد ذلك مثقال حبه خردل من ايمان.
والله سبحانه وتعالى قص لنا في محكم كتابه الكريم قصص الامم السابقه كانت متتدينه كما نتتدين نحن الان نتدين على كتب رسلهم.
وفيه حديث عن ذلك في ذكر عند الترمذي بسند حسن ان اول ما دخل النقص في بني اسرائيل ان الرجل كان يقول للرجل”اتق الله”ودع ما أنت فيه فان ذلك حرام ثم اذ القيه في غد وهو على ذلك الحال لايمنعه ان يكون اكيله وشريبه وقاعده! “..محددش موقف فما كانت النتيجه?….قال النبي صلى الله وسلم عليه وعلى آله (فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم )ثم تلا عليه الصلاه والسلام (لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) وحصر المسئله بهذا العمق وهو”كانوا لا يتناهون عن منكرآ فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون”

ثم يقول النبي تكمله بهذا الحديث (لتأمرون بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتاطرن عن الحق اطر آو ليضرب الله قلوب بعضكم ببعض فيلعنكم كما لعنهم) صدق رسول الله.كماروي في روايه اخرى (لتأمرون باالمعروف ولتنهن عن المنكر اوليسلطن الله عليكم شراركم يسؤمونكم سوء العذاب ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب له.

“من سياق المنشور ومضمون الاحاديث النبويه ومن واقع الحال الذي نعايشه ونشاهده لم يعد يوجد ايمان وانهاء المنكر على المستوى الاعم والاعظم من امه محمد الامن رحم ربي.لقد اصبحنا مثل بنى اسرائيل واخس منهم بعدان كنا خير امة اخرجت للناس لعدم تنهانا عن المنكر وهذا ما صرح به نبينا في حديثه بقوله (لتحذون حذوبني اسرائيل حذو القذه با القذه والنعل با النعل حتى اذا دخلوا جحر ضب آلدخلتموه)…كم يا باطل ومنكر في كل مكان والناس لا يتناهون منه واكبر منكر وباطل هوما يحدث على اخواننا في غزه ولبنان من قبل اعداء الله ومن هم على شاكلتهم من العرب والمسلمين لاسيما قاداتها وعلمائها. وشعوب الامه في تيه وسبات وذل ووهن مجاز وتباد وابن يه تهدم على روؤس ساكنيها…”ويا فصيح لمن تصيح”2 مليار مسلم و57دوله مسلمه لم تحرك ساكن ولم يكن لها اي فعل او دور في نصره اخوانهم سوآء بجهاد او مقاطعه او مظاهره او انفاق في سبيل الله. فاصبحنا امام هذا المنكر كما وصفنا رسولنا الاكرم في حديثه عن بني اسرائيل فيما سبق ذكره انهم كانوا لا يتناهون عن منكر إفعلوه”.

“لم يقوم من هذه الامة في مسانده ونصره اخواننا في غزه ولبنان وبانهاء هذا المنكر الا القله المؤمنة من هذه الامة من دول محور المقاومه”الشيعة”والباقين من سواد الامة في موقف المتفرج وفي موقف السخرية والتكذيب”مسرحية ”

وباالاخير اختم قولي”من رضي بجاره…وقع بداره” الدور سوف ياتي عليهم.

وبقول رسولناالاكرم (أي قلبإلم يعرف المعروف ولم ينهي المنكرجعل اعلاه اسفله)

$وهناالسؤال يطرح نفسه لاسيمالاخوانناالتربويين اين موقفهم ودورهم من هذاوبماذاسوف ننهي هذا المنكر????!!اعتقدهي جبهه الوعي والبصيره في اوساط المجتمع اومن خلال المنشورات لهذه المجموعه لقول رسولنا”من رآى منكم منكرآ فليغيره بيده فان لم يستطيع فبلسانه فان لم يستطيع فبقلبه وذلك اضعف الايمان”.

“وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الاطهار وصحابته الاخيار”
وهذا علمي ولا جاكم شر. والحليم تكفيه الاشاره”.

ابوالباقر/الاستاذاكرم وجيه علي عنتر
“مشرف عزله حزيب

شاهد أيضاً

*المؤتمر الشعبي اللبناني ينعي رئيسه الأخ المناضل المحامي كمال حديد*

  نعى المؤتمر الشعبي اللبناني رئيسه الأخ المناضل كمال محمد حديد الذي إنتقل الى رحمة …