نصرُ الله آتٍ آت

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن (*)

لم ولن يرحل من قلوبنا والأرواح فهو باقٍ فينا وسينتصر .. وسيبقى في أعماق الحضور وفي أعلى أعالي القمم الروحية وفي كل الأرجاء ولن يغيِّبَه مجرمٌ قاتلٌ قابعٌ في واشنطن أو في ما يُسمّى “تل أبيب”.

كنا في كلّ إطلالة لقائد المقاومة التاريخي الشهيد العظيم السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه ، يزدادُ حبُّنا واحترامُنا له، حيث يظهر بوضوح بأنّه صورةٌ لكلامه الصادق المؤمن بالله وشعبه وقضايا أمّته، فهو صاحبُ قضيةٍ ورسالة وليس سياسياً بين السياسيّين… وهو صاحبُ الخطاب الفصل والموقف الحاسم.

لم تكن كلماتُ سيّد الكلام والفعل والصدق والوفاء لإنتصارات الماضي فقط وإنما هي لانتصاراتنا الحالية والآتية لا محالة .

وكم كان تأثُّرُنا كبيراً جداً بالكلمة التي وجّهها في إحدى المناسبات إلى المقاومين المضحّين والشهداء والجرحى وعوائل الشهداء، حيث قال فيها سيّد شهداء الأمة: «بكم أخرجَنا الله من ذلِّ الاحتلال والهوان والضعف والخوف والهزيمة».

إنّ هذه العبارة المؤثّرة جاءت في سياقٍ متّصلٍ من الحقائق والوقائع والانتصارات المتتالية… 

ألَم تبشّرْنا يا سيدَنا الصادق الوعد الأمين، بأنّه قد ولّى زمنُ الهزائم وجاء زمنُ الإنتصارات .. ولأنّنا يا سيدنا على موعد دائم مع النصر نقول:

النصر آتٍ آتٍ آت

كما وعدَنا مُنزِلُ الآيات

وكما تروْنَ الموتَ والحياة

فإنّ نصرَ الله آتٍ آت

وفصلُ الخطابٍ اليومَ للآيات

الخطابُ اليومَ للجولات

الخطابُ اليومَ للصليات

الخطابُ اليومَ للمسيّرات

الخطابُ اليومَ للعمليات

شهداؤنا فوقَ الثَّرى آيات

ودماؤهم في أرضنا نبعات

هم أعظمُ القرارات

هم أعظمُ المنارات

وبهمّة أبطالنا في الساحات

يأتي النصر  وتزدهر جنات

(*) إعلامي وباحث في علم الاجتماع السياسي

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …