أفعال العدوّ الصهيوني بالاغتيالات وقتل المدنيّين هي جرائم إرهابية موصوفة في القانون الدوليّ الانسانيّ

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن 💥

إن التصعيد الهستيري للعصف العدواني الجوي  الصهيوني والأميركي على لبنان ومقاومته الباسلة ولا سيّما على المناطق السكنية المدنية هو نتيجة فشل العدو في الميدان أمام المقاومين الأبطال وللتأثير على معنويات المواطنين  وللتغوّل أكثر في كَيّ الوعي والحرب النفسية المرافقة للحرب العدوانية والتي يحاول الإستثمار فيها جواسيس وقوى محلية وأعرابية خَبِرها اللبنانيون طويلاً في الرهانات الخاسرة والمشاريع الإنتحارية المراهِنة على التوحّش الهمجي الصهيوني .  

 

وهنا أقول مع جمعيات ومنظمات وشخصيات حقوقية وازِنةٍ ذات قيمة التالي : يبيد العدو الصهيونيّ العشرات من المدنيّين رجالاً ونساءً وأطفالاً ورضّعاً، في عمليّات ضدّ مَن يظنّ أنّهم مقيمون في أوساطهم . وهذا الأمر، كما يمارسه في غزّة في محاولات الاغتيال كتلك التي ادّعى فيها أنّه يستهدف أحد مسؤولي حركة حماس، فقتل ما لا يقل عن 90 فلسطينيّاً وإصابة 300 على الأقلّ؛ يمارسه في لبنان، ففي محاولة زعم فيها أنّه يستهدف أحد كوادر حزب الله، قتل وجرح ما يزيد على مايتيْ مدنيّ ، وفي عمليّة اغتيال سابقة أقدم على نسف ستّ بنايات ضخمة وألحق أضراراً بأربعٍ أخرى، وفي حالات كثيرة كان طيرانه يمنع رجال الدفاع المدنيّ والإسعاف من القيام بواجباتهم، بل ويستهدفهم حتّى قتل العشرات منهم. 

هذه الارتكابات اعتاد عليها العدوّ الصهيونيّ منذ أن كان مجرّد عصابات كالهاغانا والشتيرن والأرَغون ، واستمرّ إلى اليوم؛ فقتل مئات الكوادر سياسيّين وعسكريّين وعلماء… في عمليّات غدر لا تلتزم بأيّ معايير أخلاقيّة أو قانونيّة. 

إنّ أفعال العدوّ الصهيوني التي يشارك فيها المجرمون الأميركيون وأجهزة الإسستخبارات المعادية ، لا سيّما هذه التي ينفّذها في لبنان، وكذلك في فلسطين، بالاغتيال، من جهة، وبقتل المدنيّين، من جهة أخرى، تشكّل جرائم إرهابية موصوفة في القانون الدوليّ الانسانيّ، فهي تخرق اتّفاقيّة جنيف الرابعة كما تخرق البروتوكول الأول الملحق باتّفاقيّات جنيف لسنة 1949 . 

بإختصار ، إنّ الصهاينة وحلفاءهم وعملاءهم وجواسيسهم يختلِقون زوراً وبهتاناً للتضليل وذرّ الرماد في العيون بعض “الذرائع” لإستهداف المواطنين المدنيين بحجة إستهداف “مشتبَه بهم” وهذا مصطلح تطلقه وحدة الإستخبارات الإسرائيلية رقم 8200 لأنهم فاشلون وخاسرون وعاجزون أمام رجال الله في الميدان وعلى الحدود اللبنانية الفلسطينية والذين يندفعون بحماسة وشجاعة قلّ نظيرها مطلِقينَ نداء : لبّيكَ يا نصرالله .

إنَّ الخطير هو الترويج لما يطلقه العدو الصهيوني من مزاعم وادعاءات ومصطلحات للتعمية والتغطية على الجرائم والاعتداءات والمجازر الشنيعة التي يرتكبها هذا العدو الإسرائيلي الإرهابي المجرم منذ ما قبل عام 1948، وسِجلُّ المجازر  والإنتهاكات التي ارتكبها ويرتكبها هذا العدو لا تُعدّ ولا تُحصى بحق أهلنا وأمتنا وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى الذي باركَ اللهُ حوله وكل مقدساتنا .

👌ولا نامت أعيُنُ الجبناء وخَسِئَ الخرّاصون الكذّابون والجواسيس الخونة للأرض والإنسان والوطن .

 

✌ونحوَ النصر دائماً وأبداً

💥 إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …