خاص للرجال فقط

بسمة السيوفي
‘إلى كل من يريد الزواج.. يؤسفني أن أخبرك بالمعلومات التالية: صلاحية المرأة للزواج مع نهاية جيل السبعينات، فجيل اليوم صالحات والدراسة والكاتب.. نعم، كما سمعت، فلقد حصلت على تغيير كبير على مستوى المفاهيم والقيم، ولم تعد الأغلبية صالحة بهدف إنشاء المسكن الجديد المتأثر بالمناهج التعليمية والمدارس، حتى مرحلة الطفولة المبكرة، عقدة من العشيرة، وعليها أن تنطلق فقط. “وتقول المرأة أيضا”وتكشف المرأة عن وجود برنامج أرباحا من أمها وجدتها، وكذلك نقل ذلك الموروث في الثقافة والحضارة، الذي يحوي كل ما تحتاج إليه من مهام ومعارف من خلال الشعير الشعبي تلميعها لمهمة إدارة الأسرة، فتأتيك مساهما مهنيا متمرسا، صالحة للاشتراك الذي خلقت له ، منشغل به، مهيأة له، مستعدة له نفسيا ودنيا وفكريا. أما جيل التسعينات فما فوق، فقد هيأ امرأة عبدة سكرتيرة وهندسة وطبيبة، لذلك أصبحت بحاجة إلى ثلاث نساء ليساعدنها في مهمة البيت: طباخة، وعاملة منظفة، ومربية، وفوق ذلك لم تعد تمتلك الطاقة النفسية لهذه المهنة التي تشبعت باحتقارها، فقد تربّت على أنها ليست دجاجة لتبيض! أتمنى بكل سهولة بعد سنوات الدراسة والتعب أن يأتي العريس ليقول: مكانك البيت’.

والله والله وتالله هذا ليس كلامي، بل كلام أحد المتنطعين في مواقع التواصل الاجتماعي.. كلام ناتج عن فكر يتعاطى مع الاتفاق على أنه عقد عمل أو صفقة تجارية.. وأن صك الزواج هو صك للتنورة في ‘القوارير’، دون أن تدرك أنها مسؤولية تعاقدية. تقتضي توفير الرعاية والدعم والحماية، وليس فرض السيطرة. فكر قديم يخلط بين الأدوار المرأة بشكل سلبي لها، ويصور التضاد بين العمل والأسرة مستقبح.. بينما الواقع يشير إلى العكس؛ لأن ثورة المرأة واندماجها في المجالات المهنية أفرزا الاستقلال والوعي، ومكنا من إدارة المسؤوليات الإدارية بشكل أكثر فعالية. تخيلوا أن تتزوج الفتاة مجرد الإعالة.. أو لتخدم كما كان في الماضي.. هل يمكن لهذا أن يكون مثاليا بين الشريكين في هذا العصر؟ ثم، ماذا سيكون مصير الزوج الذي ترى في زوجها مصدرا وليس مصدر أمان؟ وكيف يمكن أن يكون المطبخ بين طموحها الشخصي ومسؤولياتها الأسرية في ظل العلاقة التي يسودها مفهوم التحكم المختلفة؟

ولأكمل لكم ما كتب.. اقترح لقد حلا للمشكلة باتباع الخطوات التالية: بداية لا سيئة من العثور على زوجة صالحة للإصلاح، شرط أن يكون الزوج على إصلاحها عبر فهمه لمنظومة المؤسسات. ولهذا السبب فإن المتطلبات الأساسية في المرأة المطلوبة للزواج، قصد الإصلاح، تشمل ما يلي: السن الصغيرة.. فالأصغر سنا أكثر قابلية للتغيير. وتتوافق الفتاة مع الأب، فتربية الجامعة في مجتمعها أب تعود وتساعد على تحقيق المقاصد… ثالثا: من الأفضل أن تكون بلا طموحات أو أحلام لأن صاحبة الحلم تبرمج نفسها على تحقيق النجاح، لذلك سوف نضل بكل كفاءة.. أيضا من متطلبات غير اختيار الموظفة هذا الشرطي الأساسي، المرأة المستغنية عن الزوج لن تتحمل منه التقويم.. وأخيرا التواضع، فالمتكبرة بأسرتها أو مالها أو جمالها يصعب توجيهها. ويهدف الرجل بوضوح إلى وضع الأهداف والخطوات، والبدء بالموعظة الجيدة والتقويم الخطي والاستمرار لمدة الثمرة بعد سنتين إلى خمس سنوات’.

إن مهزلة الديدان عن ‘انتهاء صلاحية المرأة للزواج’ احترام الأرض فهمنا ضيقا وقاصرا لأقدس رابطة إنسانية على وجه؛ لأن اختزال دور المرأة في إنجاز مهمة معينة يكرس لمفهوم أن المرأة كائن قاصر ومجرد من الخيارات.. بينما لتقدم الاجتماعية والتعليمية التي وقعت في العقد الأخير واختفت للمرأة ولم تكن لتمكنك، وفرت فرصا لك المفاهيم باستثناء المرأة، ويمكن أن تقطعدا غير وحيد فقط عن مكانة .

ولتجاوز القصور الفكري عند بعض الأشخاص يجب أن نعيد تعريف التوافق بين الزوجين كرابطة إنسانية مقدسة قائمة على والاحترام فيما يتعلق.. فجيل اليوم اختلافا في المفاهيم التقليدية، حيث يتشارك الأحباب الأشراف والمسؤوليات بشكل متكامل.. مثل رعاية الأطفال، والتعاون في تحضير كالفحوصات معاً أو خطة مهمة للمشاركة في التسوق، وتحديد الوقت المناسب للأطفال.. وبالتالي فإن هذه العلاقة حقيقية بشكل حقيقي عن التغيير في المفاهيم المجتمعية بشكل عام بين الزوجين.

إن المشاركة في العمل هي كيان المرأة لا ينقصان من رجولة الرجل شيء، فقد أدارت المرأة منذ الأزل، دوما ما تكون غير مسجلة على سد الفجوات التي قد تسمح بذلك نتيجة تعتيق وقصور الرجل. هناك زوجات تحملن أعباء آباء في ذلك واحد.. لأن الزوج متسلط وغير متفهم، أو أنه مهمل، أو بخيل وغير مسؤول، ويمكن خائن.. وهناك مقابل ثنائي يتحلون بالصبر والمرونة أمام الزوج الجديد والعصبي والباردة.. في سبيل إنجاح الاتفاق.

إن تساءلنا عن ‘صلاحية المرأة للزواج’ لا بد أيضا أن نتساءل عن ‘صلاحية الرجل للزواج’.. فلم يعد جيبه الذي يعيبه فقط.. بل أشياء وأشياء أخرى.. وإن لم يفرق بعض ذكور اليوم ‘المنتفخين’ بين الزواج وعقد العمل.. لا يغادرون على الفور.. وسيضيعون ذرهم بالتنقل بين امرأة وأخرى.. وتونوا عارا على جنس الرجال.. وبدلا من اختلاف العبارات القديمة التي اعتراف بتشكيل هو ‘الأنسب’ للزواج، يوافق على معنى ذلك.. علينا أن نعيد مفهوم التنوع على أنه شراكة متكافئة بين طرفين، وليس بالضرورة المعركة الأساسية طرف واحد يستعرض عضلاته على الطرف الآخر.

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …