دراسة تحليلية لمواجهة الشهيد المغوار إبراهيم حيدر مع حشود العدو في إحدى الجبهات الأمامية

 

عدنان علامه / عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

وزع جيش العدو الفيديو المرفق وادَّعى فيه إنه قتل مجاهِدَين من قوات الرضوان. والفيديو يثبت أن مجاهدًا واحدًا عجزوا عن مواجهته وجها لوجه فاستعانوا بصاروخ شديد الإنفجار لتحييده.

هدف العدو من توزيع الفيديو هو للتفاخر ببتحييد المجاهدين و لزرع الخوف والرعب في جمهور المقاومة والتأثير على رفاقه في قوة الرضوان.

ولكن إنقلب السحر على الساحر؛ فحوّل هذا الفبديو المجاهد إيراهيم حيدر إلى أيقونة في الشجاعة والجهاد وعدم تأثره بجَموع الجنود حوله.

ولننتقل سويًا إلى تحليل لغة الجسد للمجاهد المغوار إبراهيم حيدر مع مرتزقة العدو:

أطلق المجاهد قذيفة B 7 بإتجاه مجموعة من الجنود محاصرين المنزل الذي تحصن به ؛ ثم امتشق سلاحه وبدأ بإطلاق النار متخذاً وضعية الرمي ومصوبَا بإتجاه الجنود، أصابت إحدى رصاصات العدو الحائط فوق راس إبراهيم ولم يكترث أو يأبه لها.

وانتقل بزاوية 90 درجة ََمن الإتجاه السابق وبدأ بإطلاق النار طلقة طلقة وبثبات علمًا أن جنبه الأيمن كان َمكشوفًا.

فهذا الثبات والهدوء أنزل الرعب في قلوب الأعداء ومنعهم حتى رفع رؤوسهم لإطلاق النار عليه أو حتى التقدم لأسره.

ولكن هذه عادتهم في الغدر، فقد إستعان العدو بالطيران لتحييد إبراهيم؛ فتم إطلاق صاروخ شديد الإنفجار إستهدف المنزل الذي كان يتحصن به وارتقى شهيدًا ويا لها من شهادة أذلت العدو وأثبتت بأن العدو جبان وضعيف في المواجهات وقد وثقها العدو بنفسه ووزع الفيديو بنفسه أيضًا.

وقد نفّذ الشهيد َما الزم به نفسه حرفيا بتدوينه قولًا للإمام علي عليه السلام في تغريدة على حسابه على تطبيق X بإسم
Brahim Haydar
بتاريخ 12 تشرين الأول/2017؛

“والله لو لقيتهم فردًا، وهم ملأ الأرض …… ما باليت ولا إستوحشت”.

فهنيئًا له بهذه الشهادة المميزة.

وإن غدًا لناظره قريب

25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024

شاهد أيضاً

ما زال المخطط الأميركي الصهيوني ساري المفعول في لبنان

الدكتور جمال شهاب المحسن المصالح الأميركية في لبنان متطابقة مع المشروع “الإسرائيلي” نظرياً و عملياً …