مهما فعل الإرهاب الصهيوني والأميركي والخونة العملاء فسيَهلكون وسيُحاسَبون

✍كتب الدكتور جمال شهاب المحسن *

على وقع العدوان الصهيوني والأميركي الإرهابي المجرم ومجازره واغتيالاته ودماره وحرائقه وتداعياته يتحرّك الخونة المرتزقة ومنهم سياسيون وإعلاميون وبشكلٍ متسلسلٍ ومترابط ومتساوق مع ما أعلنه مجرم الحرب النّتِن نتنياهو بأنهم يعملون من خلال حربهم الإجرامية على لبنان ومقاومته الباسلة “للتغيير في لبنان والشرق الاوسط” .. ولقد تباهى هو والإدارة الأميركية وكافة الجواسيس في الإقليم والعالم بما فعلوه في عاصمة المقاومة الضاحية الجنوبية لبيروت وإغتيالهم القائد المقاوم العظيم الشهيد الحُسيني الكبير سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه ظَنّاً منهم أنهم يطفئون جذوة المقاومة ولكنهم خَسِئوا فإنهم واهِمون ومشتبِهون .

وأمام محاولات التضليل والإستثمار والإستغلال الخارجي والداخلي المعادي لتداعيات وكوارث العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان ومقاومته الباسلة وجمهور المقاومة .. نحيل الجميع إلى مشاهد ملاحم البطولة التي يسطّرها رجال الله في الميدان وعلى خطوط النار .

و لِمَن يناصبون العداء لنظرية المؤامرة نقول : إنه وفي كل لحظةٍ من نهارٍ أو ليل تتأكّد لنا أخطار مَن هو متربّصٌ للإستثمار في العدوان والحقد الصهيوني والأميركي .. ولكن مهما فعل الإرهاب الصهيوني والأميركي والخونة العملاء فسيَهلكون وسيُحاسَبون .

وما أروعَ أمير البلاغة والكلام والحكمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه حين قال : هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَهُمْ أَحيَاء ..

ونُضيفُ قولاً واحداً : لبّيكَ يا نصر الله.. والنصرُ آتٍ آتٍ آت .. كما وعَدَنا مُنزِلُ الآيات

* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

كلمة الدكتورة ليلى نقولا المؤتمر الصحفي الذي يعقده التجمع الوطني لحماية حقوق الانسان

23 حزيران 2026 باسم المجتمع الأهلي اللبناني أتوجه اليوم الى الجميع في لبنان والمجتمع الدولي …