لعنة العقد الثامن تتحقق على أيدي الأحرار

خالد العراسي

⭕️عاجل⭕️
صحيفة تايمز أوف : 18 مليار دولار المساعدات العسكرية الأميركية للعدو الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر …المصدر قناة الم…س..ي..رة .

طبعا هذه المساعدة النقدية فقط ومن دولة واحدة فقط.
ولكم أن تتخيلوا كم اجمالي المعونات والمساهمات النقدية والعينية والدعم اللوجستي وخطوط الامداد والسلاح والقروض وكل ما حصل عليه الكيان منذ بدء عملية ط / ق المباركة ؟

كل هذه المساعدات لم تفي بالغرض فالخسائر كبيرة جدا
ومستمرة .
الكيان الصهيوني قائم على :-
الاقتصاد والامن
أي
الرخاء والسلامة
وفقدانهما يعني انهيار وزوال الكيان لان أسباب البقاء انتهت بل وتحولت بشكل عكسي من راحة الى تعاسة ومن أمان الى خوف ورعب وقتل وتشريد وشتات ولهذا يكون خيار المستوطنين الاول هو العودة من حيث أتوا .
كم عدد المهجرين داخليا من منطقة الى اخرى ؟
وللعلم هجرة الداخل تعني فقدان العمل وكل الامتيازات.
وكم الراحلين الى الخارج (الهجرة العكسية) ؟
وكم مرة دوت صافرات الانذار ؟ وهل يوجد صهيوني واحد لم يركض نحو الملاجئ بمعنى هل يوجد منطقة في الاراضي المحتلة آمنة لم تطالها صواريخ وطيران محور المقاومة.
بل هل يوجد منطقة لم يتكرر قصفها ؟
وما القادم ؟
هل هناك مؤشرات الى أن هذا سيتوقف أو حتى ستقل حدته ؟
كم القتلى كم الجرحى كم المصابين بحالات نفسية ؟
وما هي الاضرار والخسائر الاقتصادية ؟
كل ما يحدث يوحي بأنها النهاية مهما بدا لكم الامر مختلف نظرا للتكتم الشديد على المعلومات والخسائر .
وفي المقابل ما الذي حققوه ؟
قتلوا المدنيين ودمروا المنازل ؟
هذا ليس انتصار ولا حتى عامل من عوامل الانتصار بل أنه مؤشر ضعف وانهزام وخوف وارتباك وشعور بقرب الزوال.
لا حرروا الاسرى بل أنهم بعد أن فقدوا الامل بتحرير اسراهم تخلوا عنهم تماما ، ولا انهوا المقاومة ولا حققوا هدف واحد من كل الأهداف التي وضعوها .
الزوال نتيجة حتمية وهو هذه المرة ليس مبني على نبوءات فقط ،وانما حقائق وواقع وميدان ونتائج وأرقام صنعها الأحرار .
الملفت في الموضوع هو أن بنيامين نتياهو وحكومته قادوا الدفة الى الهاوية بشكل متعمد وواضح بمعنى أنهم كانوا السبب في كل ما حدث وأضاعوا كل فرص النجاة .
تخيلوا أن يكون كل المطلوب منك بعد كل ما ارتكبته من مجازر وجرائم بحق الانسانية هو التوقف عن القتل فتفعل العكس فتتصاعد المواقف المساندة من كل جبهات المحور وتتزايد خسارتك ، فتكابر وترتكب مزيدا من الحماقات فتضاعف قتلك للمدنيين وتضيف على ذلك اغتيال ساسة وقادة لا ينغي عليك اغتيالهم اطلاقا لأن ذلك سيدخلك في مرحلة الاستهداف الشديد للثأر والانتقام وهجوم أشبه بالانتحاري فيترتب لدى خصمك سبب آخر الى جانب مساندة اهالي وابناء غزة ويتضح لك ذلك وتعرف أنه كان عمل جبان وأحمق وغير مدروس ولا تجني أي ثمار منه لا على مستوى النيل من إرادة خصومك ولا عزيمتهم ولا على مستوى كبح جماحهم ولا تقليص قوتهم وما حدث كان العكس تماما ،وقام خصومك باستهداف مناطق لاول مرة تتعرض للقصف ودخلوا في مرحلة الاقتحامات والهجوم البري ودمروا مواقع وتحولت عمليتك البرية من الهجوم الى الدفاع الفاشل ، وظهرت لدى عدوك أسلحة لاول مرة تسخدم وهي أكثر قوة من كل ما استخدمت سابقا ، ثم تكرر العملية وكأن السابقة جعلتك تنتصر ؟
فتتضاعف الهزيمة والخسائر كما ونوعا .
ما هذا الغباء ؟
رئيس وزراء وحكومة بمثابة كمائن لجلب القتل والدمار ولتوفير كل أسباب الزوال.

ما الذي تعرفونه عن لعنة العقد الثامن ؟
وعن صرخات بعض حاخامات اليهود المطالبة بمغادرة الاراضي المحتلة فورا قبل أن ينتهوا تماما ويبادوا .

بالنسبة للاحرار لم ولن ينتظروا موعد الزوال بل أعدوا العدة وسارعوا لنيل الحرية والاستقلال واستعادة الارض المحتلة.

استمعوا في الفيديو المرفق الى ما قاله الخبير الاقتصادي الصهيوني مع العلم أنه لم يتحدث الا عن القليل من الخسائر .

#لعنة_العقد_الثامن

خالد العراسي

https://www.facebook.com/share/v/1M54H9FBj9NpLebK/?mibextid=oFDknk

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …