مسؤول تعبئة الضالع ،العميد/احمد ثابت المراني ،يبارك “عملية الوعد الصادق2” الرد الإيراني على جرائم الإبادة الصهيونية

★✍ ابوجراح شليل★

بارك ،مسؤول التعبئة العامة في محافظة الضالع العميد/احمد ثابت المراني ، الرد الإيراني على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان العدو الصهيوني ، بحق أبناء الشعبين الشقيقين الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني ، بتوجيه ضربة صاروخية حيدرية مباركه حملة إسم “الوعد الصادق2″حققت أهدافها بنجاح وعلى الهواء مباشرةً وشاهدها العالم بأكمله.

وحيا مسؤول التعبئة ،احمد المراني ، سواعد المجاهدين في الحرس الثوري الإيراني.

وأشار إلى أن هذه الضربة القوية تعبر عن العزة الإسلامية التي ظن العدو الصهيوني ، أنه قد قضى عليها ، مؤكداً بأن دماء الشهداء القادة وكل الشهداء ستغرق الكيان الصهيوني ، في بحر من الذل والخوف والرعب وستفقدهم الأمن وستلاحقهم حتى في أحلامهم.

كما بارك مسؤول التعبئة العامة في محافظة الضالع العميد/احمد ثابت المراني ، العمليات المباركة التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية لاستهداف الحركة الملاحية للكيان الصهيوني والأمريكي والبريطاني والمرتبطة به من المرور في منطقة عمليات القوات المسلحة اليمنية والتي تخترق قرار حظر المرور إلى موانئ فلسطين المحتلة من منطقة عمليات القوات المسلحة اليمنية التي أعلنة عنها سابقاً.

كما بارك العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في استهداف عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة والتي كان آخرها العملية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية استهدفت يافا المحتلة بثلاثة صواريخ نوع قدس5 ، وصلت إلى أهدافها بنجاح ، وسط تكتم العدو عن العملية.

ولفت إلى أن عمليات القوات المسلحة اليمنية إلى جانب الرد الإيراني كانونا ضربة مباركه إصابة غطرسة نتنياهو وحكومته المزعومة قبل أن تصل إلى أهدافها الميدانية ، وقضت على نشوة الكيان الصهيوني باغتيال شهيد الأمة إسماعيل هنية وشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله ،سلام الله عليهما ، بأصوات انفجاراتها وشعاع لهيبها…. مبيناً أن الجمهورية الإسلامية في إيران بتلك الضربة أثبتت من جديد صدقها وجهادها وأرست وحدة الساحات وتماسك محور القدس والجهاد والمقاومة.

ودعا احمد المراني ، الجماهيري والشعوب العربية والإسلامية إلى هبة شعبية لنصرة الشعب الأقصى وغزة ولبنان ، وإلى ضرب الكيان الصهيوني معنوياً بالمواقف والمظاهرات والمسيرات والنشاطات المؤيدة ، واغتنام الفرصة السانحة لتوطيد مبدأ وحدة الأمة في صراعها ضد عدوها المشترك الكيان الصهيوني وداعميه.

وأكد أن المعركة المحتدمة اليوم ، هي فوق المذاهب وعابرة للطوائف وأوسع من الانتماءات الضيقة ، وهي معركة بين الإسلام ككتلة واحدة وجبهة موحدة ضد عدو الامة، لا تقبل الحياد والتثبيط ولا الصمت والتخاذل ، معتبراً أن المشاركة فيها واجب ديني كوجوب الصلاة والصيام ، وتكليف شرعي وفريضة إسلامية لا تبرأ الذمة إلا بأدائها ويحرم تركها والحياد فيها.

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …