في اليوم الثالث على شهادة سيـ.د المقـ١ومة وسيد شهداء المحور نقف اجلالاً واحتراماً وتقديراً لاربعة عقود من البسالة والشجاعة والمقـ١ومة دفاعاً عن الأراضي العربية في فلسطين ولبنان وننحني امام تاريخه العظيم حيث رفع رؤوس العرب في زمن الانحناء وأعاد للامة مجدها وكبريائها وشموخها في مرحلة الخوف والخضوع والتطويع والتطبيع.
حسـ.ن نصـ.ر١لله القادم من صهيل الجبهات ودخان المعارك الباسلة وزمن الانتصارات سيبقى نصـ.ر١لله وزمنه وعنوانه المجيد سيداً للساحات واماماً للمجاهدين والعمامة المحمدية الحسينية العاشورائية التي تستعيد غزة بالحسين وتقرا ملامح المرحلة التاريخية التي نعيش بعيون المقاومة وبأس نصـ.ر١لله .. لقد استشهد هذا القائد العظيم وسال دمه في الضـ١حية لكن روحه تحولت سيفاً للثار وجبهة للمواجهة ولن تكون ضحية لإسر١ئيل بل شوكة في عيون جيش الاحتـ.لال وطيرانه اللئيم.
في اليوم الثالث لشهادة امام الممـ١نعة التاريخية نؤكد ان المقـ١ومة التي بنى والفرسان الذين ربى والعهد الذي اقسمه في البقاء على متاريس الدفاع عن فلسـ.طين وأهلها ومقدساتها وغـ.زتها باق يتلو سورة الغضب على رؤوس الصهـ١ينة ويعد الامة التي عاهدته على النصر بالنصر .. وستنتصر المقـ١ومة في نهاية المطاف.
ونقولها للعالم اجمع ولمحور المقـ١ومة ومجاهديه والشعب اللبناني والعراقي واليمني وكل الشعوب العربية والإسلامية:
اذا كان حسن نصـ.ر١لله مات فأن الله حي لن يموت وان المقـ١ومة سيف الله الممدود عطاءا وسخاءا بالدم المقدس حتى تحرير فلسـ.طين وقيام الدولة الفلسـ.طينية وعاصمتها القدس الشريف على ان هذه التضحية والجود بهذا القديس العظيم هي الثمن الذي دفعته المقاومة لعودة القدس الى حضن الامة وحدودها وسيادتها وهو تكليفنا وواجبنا الشرعي والرباني والرسالي حتى قيام الساعة.
ياشهيد الله ..
عشت ترابيا مجاهدا وقد وضعت روحك على اصابعك وطفت بها جبهات الحرب وشهدت معها انتصارات المقـ١ومة في الــ 2006 يوم خرج الصهيـ.وني من التراب اللبناني مدحورا مهزوما بعطاء المجاهدين.
أيها السيد الشهيد :
انهم يطلبونك بثأر هزيمتهم في الـ 2006 وقد بقي النتن-ياهو يصرخ طيلة هذه السنوات ” ليت اشياخي في “المؤتمر الصـ.هيوني” شهدوا جزع الهزيمة على يد فرسان نصـ.ر١لله .. لاهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا نتنياهو لاتشل”..
قد قتلنا القرن من ساداتهم وعدلنا ميل “الهزيمة الصـ.هيونية” فاعتدل بقتلهم حسين العصر!!.
ستبقى ايها السيد القائد المجاهد في ضمير الامة تغذيها برحيق النهج الحسيني العظيم وتقف الى جانبها وانت في عالم الملكوت مع الأنبياء والصديقين لانك بأغلبية اراء هذه الامة السيد والمجاهد والأب وصاحب القلب الكبير.
لن نقول لك نم قرير العين لان عينك ستبقى مفتوحة لاتنام على الحدود مسمرة على أبواب الجنوب لاتغادر موضعا او تترك مجاهدا او ترحل بعيدا عن جراحات غزة.
وستبقى ناصع البياض قادرا على صناعة امة وزمن النصر وانت تحت التراب.
١ تشرين الاول ٢٠٢٤
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
