إنني أستنكر مع كثيرٍ من اللعنات !

أَكنتَ شيعياً ام لم تكنْ
أكنتَ مسلماً ام لم تكن
أكنت لبنانياً ام لم تكن
أكنت عربياً ام لم تكن
يكفي ان تكون انساناً يتمتع بصفاته الانسانية كي تستنكر جريمة انسانية مُقرِفة طالت مدنيين ابرياء ، طالت نساءَ حزبيين وموظفين وطالت اطفالهم وطالت مواطنين متواجدين في السوبرماركات والدكاكين وطالت ركاباً ابرياء في وسائل النقل ظلماً ، فمزقت اجساد البعض ونالت من اعضاء آخرين .

المواثيق الدولية والمواثيق الانسانية تمنع حتى تعذيب المساجين المجرمين فكيف يسمح أحفاد الانبياء واحفاد اينشتاين والكثيرين من العلماء بارتكاب مجزرة اودت بالكثير من المدنيين أطفالاً وشيوخاً ورباتِ منازل دون تحذير او انذار .
إن ما جرى جريمة موصوفة سوف يضرب بها المثل لأجيال واجيال وسوف يلعن من سوف يقرأون عنها المخططين لها مهما تكن الأيادي التي شاركت في التنفيذ .
أنا لا أكتب هنا دفاعاً عن فكرة او مشروع او عقيدة ، فهذا الحدث الانساني المؤلم أكبر من كل المشاريع .. إنه طعنٌ بالإنسانية واحتقارٌ لحضارة الانسان وللمواثيق الاخلاقية التي توصلت اليها البشرية بعد عشرات الالوف من عمر مسيرة العنف الجشع وحروب السيطرة من اجل زيادة الثروة .

إنني أستنكر مع كثيرٍ من اللعنات !

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …