د . جميل العلي
لنقل مايجب ان يقال ، بلا تنميق وبلا محسنات بلاغية لفظية ، ولا أقصد أن رفع الحالة المعنوية والصلابة في مواجهة الصدمات ليست ضرورية بل هي حاجة ماسة ومن يؤديها هو مناضل ومقاتل له كل المحبة والإحترام ، ولكن : فقد شاهدنا بأم العين (القلب) أن العدو قد تمادى في غيه وبطشه وقد تفلت من كل القيود وتجاوز كل الحدود ، ولم يتردد ولن يتردد لحظة واحدة في استخدام آلته العسكرية والأمنية في توجيه اقسى الضربات التي تفتك لا بالارواح والضحايا فقط بل بالروح المعنوية للمقاومين وحاضنتهم الشعبية ويتوخى إحداث شلل ويأس نفسي من العمل المقاوم ، وكأن النتن وزمرته التلمودية الحاكمة في الكيان لايكترثون ولا يعبؤؤن بكل التحذيرات التى يوجهها المقاومون وضبط النفس الذي يمارسونه ، فإلى متى؟؟ وعليه وبكل جدية وبكل إحساس بالمسؤولية اقول : مالم يتم توجية ضربات مؤلمة في صميم العقلية الفاشستيه الحاكمة في الكيان ، وللنتن شخصيا تجعله يخر راكعا خائرا امام شدتها وجبروتها ، فلن تتبرد هذه العقلية الإجرامية المتفلته من كل عقل وإنسانية والمحشوة بديناميت تعاليم التلمود (القتل لكل كائن حي بتلذذ وتشفي وتحضيرا لهرمجدون ) ، إن انتقاء هدف أو أكثر يجعل المستوطنين الصهاينه بقضهم وقضيضهم يبكون دما وينهارون هلعا ، هو ما سيوقف وحده آلة القتل والعنجهية الإسرائيلية، لان المناوشات والضربات الموجعة التى توجهها قوى المقاومة لهذا الكيان يبدو انها تزيده سعارا وهياجا وفتكا ،
وفاتورة الدم تزداد كلفتها علينا يوما بعد يوم
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
