بقلم علي منير مزنر
قال تعالى…
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} صدق الله العظيم ….
ياذا الجلال والإكرام لا إعتراض على حكمك سبحانك لا إله إلا أنت..
الحسين فريد.. نستودعك الله..
اسمكَ ترتيلة حياة.. فريد فريد مزنر
والكنية الحسين…

المرحوم حسين فريد مزنر
صعب أن نجمع الكلمات في محضر الموت.. يحارُ الرثاء عندما يبحر في عيون الحسين الذي عاش يتيماً في مخاض الأمومة لفقد والده فسمي فريد ليحمل إسم والده الفريد ….
كان ينبعث من نبرة صوته لحن الأسى..
وفي طرف عينه دمعة تتأرجحُ، وإن اختلّ توازنها في صمته ينطق أسرار الروح، ترقص أحلامه فكانت تتلاشى آماله..
ترك الزمن بصماته العميقة على وجهه،
يتيماً في بطن أمه فاحتضنت الذكريات كل جزء من وجوده دون أن يرى والده..
فتتكسر الكلمات على شفاهه كأمواج بحر ثائر، تروي قصة فراق الوالدين فعاش وحدته بألم وعمق..
حسين فريد.. القلب العامر بالحب والبسمة التي تسابق السلام والروح المرحة…
أيتها الغربة ما كنت على علم انك قاسية لأبعد مدى…. وأنا الباحث عن الدفء في متاهات الغربة.. وعن الأمل في دروب الحياة…
حسين فريد.. القلب العامر بالحب والبسمة التي تسابق السلام والروح المرحة…
لك الرحمة والمغفرة…
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
