رؤساء وشخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية ووجوه متعددة دانت العدوان الاسرائيلي على لبنان والذي حصل عبر تفجير اجهزة الاتصالات من نوع البايجر

إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

توالت ردود الفعل المنددة بتفجير العدو اجهزة الاتصال “البايجر”، ورأت انها “خرق للسيادة اللبنانية وحلقة جديدة تضاف الى مسلسله الاجرامي،” واكدت “انها مجزرة رهيبة ضد جميع اللبنانيين وابادة جماعية، وان العدوان الصهيوني الاجرامي لن يثني المقاومة عن دورها ومهامها، فهي تمتلك كل عناصر القوة التي تمكنها من الرد”.
في هذا السياق، رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في تصريح ادلى به ، تعليقاً على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف لبنان: “إن ما أقدمت عليه إسرائيل عصر اليوم لا يرقى إلى مستوى المجزرة فحسب، إنما هو جريمة حرب موصوفة، والعالم بأسره مدعو الى تحرك عاجل للجم آلة الإرهاب الإسرائيلي التي إن إستمرت على هذا النحو من التفلت والإجرام فهي آخذة المنطقة والأمن والإستقرار الإقليميين نحو شر مستطير”.

واضاف بري تعليقاً على العدوان الذي إستهدف مناطق لبنانية عدة موقعاً عدداً من الشهداء وما يزيد عن 2500 جريح: “هو ديدن الإحتلال الإسرائيلي ومستوياته الأمنية والعسكرية والسياسية، الغدر والإرهاب، والقتل الجبان على نحو يخالف كل القواعد الأخلاقية والقانونية والإنسانية”.
وتابع بري: “إن ما أقدمت عليه إسرائيل عصر اليوم، لا يرقى الى مستوى المجزرة فحسب، إنما هو جريمة حرب موصوفة لم يعد جائزاً من المجتمع الدولي الإكتفاء بعبارات الإدانة والشجب والإستنكار، إن العالم بأسره مدعو الى تحرك عاجل للجم آلة الإرهاب الإسرائيلي التي إن إستمرت على هذا النحو من التفلت والإجرام فهي آخذة المنطقة والأمن والإستقرار الاقليميين نحو شر مستطير”.
وختم بري: “أحر التعازي والصبر والسلوان لعوائل الشهداء، متضرعين إلى الله سبحانه وتعالى بالشفاء العاجل للجرحى، وقدرنا المقاومة والصمود وإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة”.

سلام
كما قال الرئيس تمام سلام في تصريح له أدلى به بعد تقديمه واجب التعازي بمهدي عمار نجل النائب علي عمار، يرافقه الوزير السابق محمد المشنوق وشخصيات: “مأساة وفاجعة المت بلبنان واللبنانيين من جراء جريمة بربرية نكراء نفذها العدو الإسرائيلي أودت بحياة تسعة شهداء ومئات الجرحى. أتوجه الى أهالي الضحايا باصدق التعازي وإلى الجرحى الدعاء بالشفاء”.
وختم سلام: “حمى الله اللبنانيين من غدر العدو الإسرائيلي وشروره والهم الجميع على توحيد الصفوف على المستوى الوطني في مواجهة المرحلة الصعبة المقبلة”.

السينورة
كما قال الرئيس فؤاد السنيورة في اتصال مع تلفزيون “الجديد”: “الحزن والاسى يلف لبنان باسره ومن أقصاه الى أقصاه بسبب هول هذه الجريمة النكراء والتي تدل اننا حيال عدو غادر لا يقيم وزنا للإنسانية ولا للاعتبارات الأخلاقية ولا للمدنيين”.
وأضاف السينورة: “إن الشعب اللبناني يتكامل ويتضامن مع بعضه ومع ضحاياه وجرحاه ومصابيه، وانها لحظة لتاكيد وحدة اللبنانيين التي تظل هي الضامن والاساس والحقيقي لصد هذه العدوانية الإسرائيلية المتمادية”.

بو صعب
كما علق نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب في تصريح على “العدوان الاسرائيلي الغادر الذي تعرض له لبنان أمس” وقال:” الاعتداء الوحشي الإسرائيلي عمل ارهابي منظم من دولة وجريمة ضد الإنسانية، هذه الجريمة التي يمكن توصيفها بالابادة الجماعية، تخطت الأعمال الحربية لتشكل عملا لاأخلاقيا إذ يعلم المسوؤلون الإسرائيليون مسبقا ان عملهم هذا ممكن ان يقتل فيه أطفال او نساء او أطباء او موظفون، تماما كما حصل أمس، وعلى الرغم من علمهم المسبق بذلك فقد اقدم هؤلاء المجرمون على جريمتهم هذه غير آبهين بأي قانون دولي ادراكا منهم بانهم في منأى عن اي مساءلة دولية، لكن سرعان ما سيكتشفون انهم لا يستطيعون ان ينتصروا بأفعالهم القذرة هذه وان الشعوب الحرة في كل أنحاء العالم اكتشفت حقيقتهم الاجرامية”.
وختم بو صعب: “المطلوب في هذه اللحظات المصيرية التضامن الوطني والوحدة. دعواتنا بالشفاء لجميع المصابين والرحمة لأرواح الشهداء”.

القرم
كما كتب وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال المهندس جوني القرم عبر حسابه على منصة “أكس”: “لا يسعنا إلا التضامن مع أهلنا في مصابهم الأليم.
صادق التعازي والمواساة لأهالي الشهداء وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى”.

بيرم
كما أكد وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم أنّ “تفجير أجهزة “البيجر” هي جريمة موصوفة وعملية إرهابية”.
وأوضح بيرم في حديث إذاعي: “إن اسرائيل قامت بهذا العمل بعد فشلها على الصعيد العسكري، وبالتالي لجأت الى إرهاب المدنيين عبر حرب نفسية يخوضها بوجه المدنيين ولكنه يضرب على الوتر الخاطئ”.
وتابع بيرم: “صحيح أننا نحزن لفقد اصدقائنا وأحبابنا، إلا أن حزب الله استوعب الصدمة ينظر نحو الجانب الايجابي والتضامن اللبناني الذي شهدناه يؤسس لبناء وطن مقتدر، إذ أننا ندير خلافاتنا الداخلية بالحوار والتلاقي ونقف يدًا واحدة في وجه عدونا”.
وختم بيرم: “نشدد على أن حزب الله سيرد بالطريقة المناسبة وسيتخذ الاجراءات الملائمة عبر خطة مدروسة، لاسيما أننا نواجه قوى دولية تدعم الجيش الاسرائيلي بكل التقنيات اللازمة، ولكننا نملك ارادة وعقل يجعلنا نرد “الصاع صاعين” .

سليم
من جهته قال وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم: “ندين الإعتداء الإرهابي الإسرائيلي السافر على لبنان بتفجير الأجهزة اللاسلكية المحمولة ” بيجر”، واعتبر ما حصل يشكل جريمة حرب في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني الذي تمعن آلة القتل الإسرائيلية في خرقه”.
وختم سليم: “نشدد على ان ما يتعرض له وطننا يستدعي اعلى درجات التضامن والتعاون لمواجهة التحديات والمخاطر الكبرى”.

طرابلسي
كما كتب رئيس كتلة المشاريع النيابية النائب الدكتور عدنان طرابلسي، على صحفته الرسمية:
نستنكر هذا الاعتداء على لبنان الذي هو تصعيد خطير وتجاوزٌ لكل الضوابط، وينذر بتفلت الأوضاع، ويُخشى معه جرّ المنطقة إلى صراع دام ومدمّر.. أقل ما يقال في هذا: إنه إجرام متماد من عدو مأزوم متغطرس، يستدعي أولاً مزيدًا من التلاحم بين اللبنانيين.

الحوت
كما كتب النائب عماد الحوت على حسابه على منصة “إكس”: “العدوان الاسرائيلي بالأمس دافع إضافي لوحدة الموقف اللبناني في مواجهة هذا العدو وتأكيد أن طبيعة الصراع معه صراع وجود وليس صراع حدود.كل التعازي والمواساة لضحايا العدوان، وحمى الله لبنان من كل شر وسوء”.

علامة
كما كتب رئيس لجنة شؤون الخارجية والمغتربين النائب ‎الدكتور فادي فخري علامة على منصة إكس: “كان لافتاً ومحل تقدير الجهد المتميز الذي بذلته بالامس فرق الاسعافات والكوادر الطبية والمستشفيات لنقل ومعالجة المصابين نتيجة المجزرة التي إرتكبها العدو بحق لبنان، التحية والتقدير للطواقم الطبية، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.

موسى
كما قال رئيس لجنة حقوق الانسان النائب ميشال موسى، في تصريح ادلى به:”ندد بالعدوان الاسرائيلي الجديد على لبنان واللبنانيين وإمعانه في ابتداع أساليب شيطانية لتنفيذ أهدافه الإجرامية في بلدنا وفلسطين المحتلة”.
وأضاف موسى: “إن تفجير أجهزة “البيجر” هو إنتهاك للحرمات والقيم الإنسانية والأخلاقية، وخرق للقوانين والأعراف الدولية، وضرب لكل الجهود الهادفة الى وقف النار في الجنوب وغزة، ويهدف الى تسعير الحرب العدوانية وتوسيعها لإطالة أمد حكومة نتنياهو وترجمة مخططاتها الوحشية”.
وتابع موسى: “نشدد على أن ما يصيب أي لبناني، إنما يصيب جميع اللبنانيين وامنهم واستقرارهم، وندعو الى تعزيز التضامن والوحدة الداخلية، من أجل مواجهة ما يخطط لبلدنا من مؤامرات عدوانية والاسراع في انتخاب رئيس للجمهوربة يعيد انتظام المؤسسات ويقويها”.
وختم موسى: “نشيد بالجسم الطبي والتمريضي والصليب الاحمر اللبناني وهيئات الإسعاف العاملة، على ما بذلوه من جهد كبير من أجل نقل المصابين ومعالجتهم ، واحيى جميع الذين لبوا نداء الواجب الوطني من كل الطوائف، وتبرعوا بالدم لإخوانهم الجرحى”.

عسيران
كما علّق عضو كتلة” التنمية والتحرير” النائب علي عسيران على العدوان الإسرائيلي على لبنان، وقال: “انها جريمة كبرى نكراء، لكنها متوقعة من عدو غاشم كإسرائيل، لذا علينا اليوم أن نجتمع ونلتفّ حول بعضنا لحفظ وحدتنا الوطنية، وحفظ شعبنا العظيم المناضل، ليعود هذا الوطن إلى مكانته إذ لطالما كان موطن السلام ونموذجاً للأمم والشعوب، ورائداً على مستوى المنطقة والعالم”.
وأضاف عسيران: “إن العدوان أمس حافز استثنائي لجمع كلمة أبناء الوطن، تماماً كما يحصل دائماً عندما يقدّم اللبنانيون الدم الغالي والثمين فداءً عن موطنهم.”
وختم عسيران: “أدعو مجتمعنا إلى رؤية المشهد بصوابية، لأن ما يحصل حرب على كلّ لبنان، وأبناء الجنوب يدافعون عن أرضهم كما فعل جميع اللبنانيين. رحم الله الشهداء وكم هم كثر، وضمّد الله جراح المصابين”.

عبود
كما رأى النائب جميل عبود في تصريح ادلى به:”أن الجريمة الكبرى التي ارتكبها العدو الاسرائيلي وهذا الاسلوب الغادر، والتمادي في انتهاك السيادة اللبنانية، يتطلب من الشعب اللبناني الصامد في هذه المرحلة الصعبة أقصى درجات التضامن والوحدة لمواجهة هذا العدوان الغاشم، وافشال مخططات العدو الإجرامية، رحم الله الشهداء وشفى الجرحى وحمى لبنان واللبنانيين” .

افرام
كما كتب رئيس المجلس التنفيذي لـ “مشروع وطن الانسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصة “إكس”: “قلبي يدمي حزناً على كلّ شهيد وكلّ مصاب من بلادي. فاجعة هائلة وفظيعة أمام أعيننا هذه الليلة. إلى متى؟ وكيف نوقف هذا المسلسل الإجرامي الجهنّمي؟ حان الوقت أن نكون كلّنا يداً واحدة أمام العدوان الإسرائيليّ، وننظر بالعين الدامية والدامعة، إلى الواقع بذكاء وحكمة وشجاعة. رحم الله الشهداء الأبرار وأحرّ التعازي والصبر والسلوان لعوائلهم، متضرّعين إلى الله بالشفاء العاجل للجرحى”.

ناجي
كما كتب النائب الدكتور طه ناجي على صحفته الرسمية فقال: “أمام هول الجريمة الصهيونية التي استهدفت لبنان وشعبه وأدت إلى هذا العدد الكبير من الشهداء والمصابين وبينهم أطفال ونساء لا بد من وقفة موحدة من كل اللبنانيين تحفظ لبنان وتحميه من غطرسة الصهاينة وحقدهم الأسود..
وإننا ندعو الحكومة اللبنانية للتحرك فورًا على كل المستويات العربية والدولية سعيًا للجم العدوان وأن تتحرك أيضًا باتجاه المحاكم الدولية لإدانة هذا العدو المجرم ومحاسبته.. نسأل الله الرحمة لشهداء هذا الاعتداء الآثم والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
حفظ الله لبنان.

الخير
كما اعتبر عضو تكتل “الاعتدال الوطني” النائب أحمد الخير: “أن ما حصل اليوم تطور خطير جدًا في مسار العدوان الاسرائيلي المستمر على سيادتنا وأرضنا وأهلنا، وفاجعة مؤلمة أصابت كل لبنان وتستدعي من كل اللبنانيين التضامن والوحدة”.
وقال الخير، عبر منصة “أكس” “تعازينا بالشهداء، ودعواتنا للمولى أن يشفي المصابين ويخفف من آلام الجرحى، وأن يحمي لبنان وكل اللبنانيين في كل المناطق من شرور هذا العدو وإجرامه”.

بدر
كما صدر عن النائب نبيل بدر البيان الآتي: “إن الحدث الأمني الأليم وغير المسبوق الذي وقع اليوم وأسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى ليس مجرد مأساة تخص فئة لبنانية وحدها، بل هو مصاب جلل ألمّ بالوطن وشعبه بأكمله. علينا اليوم أن نقف متكاتفين متضامنين في وجه عدو أوحد، لا يفرق في وحشيته واعتداءاته الهمجية بين لبناني وآخر. نتقدم بخالص العزاء والمواساة لذوي الشهداء، سائلين الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. حمى الله لبنان وشعبه”.

رستم

كما قال النائب الدكتور أحمد رستم في تصريح ادلى به ، :” ندين مجزرة البيجر ونصف إياها بالجريمة الإنسانية التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء”.

واضاف رستم :” نشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين، وتقديم الدعم للناجين، وإجراء تحقيق دولي نزيه وشامل”.

وختم رستم :”أن هذه الجريمة البشعة لن تمر مرور الكرام، وندعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إذ أنها لم تميز بين طفل وبالغ ولا طبيب أو تقني ولا مدني أو عسكري. كما أن هذه مثل هذه الجريمة النكراء تتطلب وحدة وطنية بين جميع المكونات السياسية”.

الخازن
كما عبّر الوزير السابق وديع الخازن في بيان صدر عنه عن إدانته بأشدّ العبارات “العدوان الاسرائيلي الخطير الذي يستهدف أمن واستقرار الوطن والذي يُشكّل تهديدا” مُباشرا” لكل مواطن لبناني”.
وأضاف الخازن: “أتوجه بأحرّ التعازي إلى أهالي الشهداء الذين فقدوا أغلى ما يملكون في هذه المأساة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، سائلاً الله أن يلهم عائلاتهم الصبر”.
وختم الخازن: “أناشد في هذا الظرف العصيب، جميع اللبنانيين، بمختلف إنتماءاتهم وتوجّهاتهم، الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه التحديات التي تتربص ببلدنا الغالي، لأنه لا سبيل لنا إلا بالوحدة والتضامن لدرء الأخطار التي تحيط بنا من كل جانب. حفظ الله لبنان وأهله من كل شر”.

فرعون
كما كتب الوزير والنائب السابق ميشال فرعون على منصة “إكس”: “نعزّي اللبنانيين بهذا اليوم الأسود. مشهد المستشفيات والرّعب ذكّرنا بـ ٤ آب المشؤوم. ما من أمرٍ ألحّ من توحيد آلام وآمال اللّبنانيّين، لنواجه الاعتداءات والمؤامرات عليهم بعناوين مختلفة، بدءاً بتطبيق القرارات التي أُنجزت بالدمّ، مثل الطّائف والـ ١٧٠١”.

الفرزلي
كما دان نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي في بيان صدر عنه ، “العدوان الموصوف على لبنان ومقاومته من عدو قامت كل فلسفة وجوده على الدم والقتل والتوسع وارهاب الدولة المنظم”، ورأى ان “وحدة اللبنانيين كانت وستبقى أمضى الأسلحة في وجه خطط إسرائيل واجرامها وهي لطالما سعت وراهنت على تفرقة اللبنانيين وتصدع وحدتهم الداخلية”، متوجها بـ”أحر التعازي لذوي الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى”.

الصفدي
كما كتب الوزير والنائب السابق محمد الصفدي عبر منصة أكس: “وسط هذه الفاجعة الدمويّة الكبرى، اليوم الوقت للحزن وللتضامن في مواجهة العدو الاسرائيلي، حمى الله لبنان. أحر التعازي لذوي الشهداء ودعاؤنا بالشفاء العاجل للمصابين”.

الخازن
كمًا استنكر الوزير السابق وديع الخازن في بيان ثاني، “العدوان الاسرائيلي السافر خارقا” من جديد ضوابط القرارات الاممية وعلى رأسها القرار 1701 وضاربًا عرض الحائط إستقلال لبنان، ومُعرّضًا أمنه وسلامة المواطنين للخطر، وقال في بيان اليوم”.
ورأى الخازن: “إن ما حدث على أيدي الإحتلال الإسرائيلي فظيع، ويوازي بوحشيته وبربريته مجازره في غزة، لا بل يفوق بإفراطه كل ما مرّ من حروب وتشنيع، والعالم صامت أمام هول ما يجري من فتك وقتل وإستباحة حياة لكأن المجتمع الدولي عَميَ بصره وصُمّ سمعه، والأشنع من كل ذلك هذا العجز المخجل عن التحرك فوراً لرفع الصوت والمناداة إلى وضع حد للمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحقنا وحق الشعب الفلسطيني”.
وقال الخازن: “ماذا يمكن أن نطلق على هذا العدوان الإجرامي خارقًا من جديد ضوابط القرارات الأممية وعلى رأسها القرار 1701، حاصداً شهداء وجرحى، إلا حرب إبادة حقيقية لشعب راسخ في أرضه وتراثه وتاريخه لأنه إختار ألاّ يكون صاغراً ومُذعناً”!؟
وختم الخازن: “نسأل أين مجلس الأمن في دعوته إلى الإجتماع فوراً، لوضع حدّ لهذه المأساة الجماعية على أيدي من لا يزالون يُذكّرون العالم بهول ما إرتكبه أدولف هتلر بحقّهم في الحرب العالمية الثانية فيما الذي يرتكبونه اليوم هو ذروة الإجرام والفظاعة، ووصمة عار في تاريخ الإنسانية”.

دريان
كما دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان “العدوان الصهيوني على اللبنانيين بتفجير أجهزة اللاسلكية المحمولة بيجر”، ووصف “هذا الاستهداف بالإجرام الموصوف الذي ينتهك الحرمات والقيم الإنسانية والأخلاقية، ويخرق كل القوانين والأعراف الدولية بلا حسيب ولا رقيب على الإجرام الصهيوني الإرهابي في لبنان وفلسطين المحتلة”.
وأكد دريان: “أن الاعتداء على أي لبناني، يمس جميع اللبنانيين وامنهم واستقرارهم”، وشدد على أن “التضامن والتعاون بين اللبنانيين هو واجب وطني والوقوف جنبا الى جنب ينبغي ان يعزز في الحرب والسلم مهما كان هناك من تباينات سياسية”.
وقال دريان: “يعيش لبنان كارثة وطنية من جراء هذا الاعتداء الخطير على اللبنانيين، وينبغي أن لا يمر مرور الكرام في المجتمع الدولي كغيره من حروب الإبادة والإرهاب الذي يمارسه العدو الصهيوني في غزة وفلسطين وجنوب لبنان، بل يجب محاسبة العدو الصهيوني واتخاذ الإجراءات بحقه في المحاكم الجنائية الدولية، والا تفقد الشرعية الدولية مصداقيتها أمام دول العالم”.
وأضاف دريان: “دار الفتوى موقفها ثابت وحازم من هذه الممارسات الصهيونية الإرهابية المجرمة، التي تشكل حافزاً لنا جميعاً لمواصلة السير على طريق الوحدة الإسلامية والوطنية، ولا سبيل لنا إلا أن نكون موحدين يدا بيد مسلمين مسيحيين لمواجهة كل من يتربص بنا شراً”.
وختم دريان: “نقدم التعازي لأسر الشهداء وللبنانيين جميعا والدعاء الدائم للجرحى بالشفاء العاجل”.

الخطيب
كما علق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في تصريح أدلى به، على تفجيرات “البايجر” بالقول: “لا تكفي اشد عبارات الشجب والاستنكار والادانة لهذه الجريمة الموصوفة للعدو الاسرائيلي، في حق لبنان ومواطنيه المدنيين، مستهدفًا وسائل اتصال مدنية للقتل دون تمييز، مما يشكل جريمة حرب كاملة العناصر وهو ما يؤكد طبيعة هذا الكيان الاجرامية المناقضة لكل القيم الإنسانية والاخلاقية، ولكل الاعراف والقوانين الدولية”.
وأضاف الخطيب: “هي أيضاً تؤكد ان السبيل الوحيد لمواجهة هذه الهمجية هي في وحدتنا الوطنية وتمسكنا بالمقاومة الأبية المضحية”.
وتابع الخطيب: “إن هذه الجريمة برسم المؤسسات الدولية الشاهدة على هذه الجرائم المتمادية والمعنية بموقف صريح منها، تجاه هذا الاجرام الصهيوني المتمادي والقوى الدولية الراعية لهذا الكيان، التى توفر له كل وسائل القتل مما يجعلها شريكة مباشرة في هذه الجرائم التي لن تبقى دون حساب”.
وختم الخطيب: “المجد والخلود ورحمة الله الواسعة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والتحية الخالصة لشعبنا الصابر المضحي، فأنتم عنوان المجد والنصر والكرامة”.

الراعي
كم أعلنت أمانة سر البطريركية المارونية في بيان صدر عنها: “إن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يعبر عن ألمه بسبب الكارثة التي طالت ما يناهز الثلاثة آلاف مواطنًا لبنانيا”، فارق بعضهم الحياة والبعض الآخر في حالة حرجة جراء الإعتداء الإسرائيلي بتفجير الأجهزة اللاسلكية الـ”بيجر”. وإذ يدين هذا الإعتداء باستعمال وسائل الإتصال للقتل من دون تمييز، يدين كذلك كل أشكال الإعتداء على الشعبين اللبناني والفلسطيني، لا سيما العزل منهم، ويسأل الله عز وجل أن يرحم الذين فقدوا حياتهم، وأن يعزي ذويهم والمصابين بفقدهم، ويمن على الجرحى بالشفاء وأن يهب منطقتنا والعالم السلام الشامل والعادل”.

فضل الله
كما رأى السيد العلامة علي فضل الله: “إن العدوان الإسرائيلي على لبنان من خلال شبكات الاتصال تجاوز كل قواعد الصراع القائم،ونؤكد على طبيعة غدر هذا العدو القائمة على ارتكاب جرائم كبيرة، والضرب حيث تستطيع قواته أن تصل، كما أعلن قادته أكثر من مرة، في محاولة لردع كل من يحاول أن يقف في وجه حرب الإبادة التي يقوم بها في غزة ومواجهة مشاريعه التوسعية”.
وأضاف فضل الله: “إن هذه الجريمة الجماعية مدانة بكل المقاييس، رغم أن هذه الإدانات والتي تنطلق من المؤسسات الدولية ودول العالم والمنظمات الإنسانية لا تزال تتوالى منذ حرب الإبادة من دون أن تؤثر في ثني هذا الكيان عن مواصلة مثل هذه الجرائم، ما يتطلب المزيد من الثبات على الموقف ومن التحصين الذاتي لسد الثغر والإصرار على المقاومة لأن العدو لا يعرض على الأمة إلا خيار الاستسلام والخضوع”.
وأكد فضل الله: “إن لبنان بكل مكوناته في قلب دائرة الاستهداف الصهيوني الأمر الذي يستدعي أن تنبذ كل القوى السياسية الخلافات والحساسيات، ونأمل أن يشكل هذا الفعل العدواني الخطير دافعاً للبنانيين لوحدة وجدانية وشعورية إزاء هذا المصاب والتوحد في موقف سياسي صلب خلف المقاومة والجيش اللبناني اللذين يخوضان أسمى معارك الصمود على خطوط التماس مع العدو الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء”.
وتابع فضل الله: “إن لنا ملء الثقة بأن لبنان ومقاومته بالخصوص قادر على تجاوز هذا الحادث الجلل وهي التي اعتادت على بذل أغلى التضحيات، والانتقال إلى مرحلة أكثر قوة وصلابة وأغنى خبرة وتجربة في هذا الصراع المرير مع عدو يحظى بأرقى أنواع التكنولوجيا والتقنيات الدقيقة والمتطورة وبدعم دولي غير مسبوق”.
وختم فضل الله: “نحيي الطواقم الطبية على عملها الدؤوب في هذه الظروف الصعبة سأل المولى أن يمن على الأهالي بالصبر والشهداء بالرحمة والجرحى بالشفاء العاجل”.

ملص
كما أدلى رئيس اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص ببيان جاء فيه :” نقف الى جانب اهلنا الجرحى لما اصابهم من غدر الكيان الصهيوني ونلتمس لعوائل الشهداء الصبر والسلوان، واليوم جميعنا شركاء في مسؤولية الثأر لدماء الجرحى والشهداء , وكل من يقف متفرجاً ونائياً بنفسه عن هذا الأمر هو شريك ومتضامن مع العدو في هذا الاعتداء” .
وأضاف ملص: “نقف الى جانب المقاومة في لبنان ونضع بين يديها مباركة خيار الرد والانتقام من هذا العدو وفق ما تراه من مصلحة وضرورة، ونرى ان يتجرع العدو ما طبخه من سم وغدر واجرام بحق العزل من اللبنانيين.”

وختم ملص: “نؤكد التزامنا رفض وجود هذا الكيان وعدم القبول به وإن الثأر لدماء اهلنا الغالية لا يكون اقل من زوال هذا الكيان المجرم”.

تجمع العلماء المسلمين
أصدر تجمع العلماء المسلمين ،تعليقاً على الجريمة الصهيونية التي عرفت “بمجزرة البايجر” والتي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان البيان التالي:”منذ البداية عرفنا أننا نقاوم عدواً جباناً وعدواً مجرماً وعدواً لا يقيم وزناً للقيم الإنسانية ولا يفرق بين أبناء أمتنا بين مدني وعسكري وبين اختصاص له علاقة بأمر إنساني كالإسعاف والطبابة والأمور الإنسانية الأخرى، لذلك ليس غريباً على هذا العدو المجرم السفاح أن يقوم بهذا العمل الجبان من خلال تفخيخ أجهزه البيجر التي يستعملها عدد كبير من أبناء الوطن على مختلف اختصاصاتهم ومنهم الإخوة في حزب الله الذين يستعملونها في عدة مهام إنسانية كالمؤسسات الصحية والدفاع المدني وما شابه ذلك إضافة الى بعض الاختصاصات الداخلية، فارتكب هذه الجريمة الشنعاء التي لا يميز فيها بين مقاتل ومدني ما أدى الى ارتفاع عشرة شهداء وسقوط المئات من الجرحى إصابات بعضهم حرجة، إن هذا العمل الجبان يفرض على الحكومة اللبنانية أن تقوم بدورها في ملاحقة الشركة التي صنعت هذه الأجهزة ومحاكمة وملاحقة كل الذين سعوا في إيصال هذه الأجهزة إلى مقاصدها”.
وأضاف البيان: “إننا في تجمع العلماء المسلمين اذ ندين ونستنكر هذا العمل الجبان نعلن ما يلي:
أولاً: إن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولان عن هذا العمل الجبان وبالتالي يجب أن يلاحقا أمام المؤسسات الدولية بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وعلى الدولة اللبنانية أن تعد العدة لهكذا ملف تقدمه إلى تلك المؤسسات بغض النظر عن إمكان نجاح هذه المحاولة، ولكن لا بد من صدور إدانات دولية وقرارات دولية تدين هؤلاء المجرمين السفاحين.
ثانياً: إن هذه الجريمة أكدت على الوحدة الوطنية والإسلامية حيث بادر اللبنانيون من مختلف مناطقهم إلى الذهاب الى المستشفيات للتبرع بالدم ما أظهر وحدة وطنية كبيرة يجب المراهنة والمراكمة عليها لتأكيد وحدة الصف في مواجهة عدو لا يقيم وزناً للإنسانية.
ثالثاً: نشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مبادرتها السريعة لتقديم مساعدات للبنان في هذا المجال، ونعتبر أن هذا دليل على وحدة المسار والمصير وعلى أن هذه الدولة تحمل همَّ اللبنانيين وتسعى دائماً في دعمهم ورفدهم.
رابعاً: لنا ملء الثقة بقيادة المقاومة، ونحن نعتبر أن القرار الذي ستتخذه في الرد على هذا العمل الجبان كائناً ما كان القرار هو قرار حكيم، ونحن سنكون من ورائها ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس في سبيل الرد والانتقام من العدو الصهيوني على جريمته التي ارتكبها.
خامساً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالشكر لكل من تبرع بالدم وبادر بالسرعة اللازمة الى تقديم دمه للإخوة المجاهدين والمصابين المدنيين، مما يعني أن الدم الذي يجري في عروق اللبنانيين هو دم واحد وفي سبيل واحد، وهو وحدة لبنان وقوته وسيادته واستقراره.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وإنها معركة سيكون مصيرها النصر الكامل بإذن الله تعالى”.

نــجــم الــديــن

كما كتب مسؤول المهن الحرة في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية وعضو مجلس نقابة المهندسين في بيروت، ورئيس جمعية الفاروق الخيرية المهندس أحمد نجم الدين على صحفته الرسمية: “رحم الله الشهداء ونسأل الله السلامة للجرحى لمزيد من الوحدة والاتحاد لمواجهة العدوان، وأرفق ذلك بالآية القرآنية.
)ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموالِ والأنفسِ والثمراتِ وبشّر الصابرين(.
وأرفق نجم الدين أيضًا: “ألف تحية لأطباء لبنان وممرضيه ولمسعفيه الشجعان”.

الداعوق

وأعلن الامين العام لـ”منبر الوحدة الوطنية” القنصل خالد الداعون في بيان صدر عنه، استنكاره وإدانته “للمجرمين الصهاينة على ما قاموا به من اعمال ارهابية شيطانية، باختراق الشركة التي باعت اجهزة “بايجر” الى حزب الله وزرع عبوات ناسفة فيها وريموت كونترول واستعملتها وفجرت هذه الاجهزة مما ادى الى اصابة العديد من حامليها واستشهاد بعضهم”.

وأكد الداعوق:”أن اسرائيل اصلا قامت على الخداع والارهاب”، مدينا “هذا الاجرام غير الانساني ونتقدم من “اسر واهالي الشهداء باحر التعازي
ومن المصابين بالشفاء العاجل ،كما نتقدم من النائب علي عّمار بأحر التعازي لفقدان نجله مهدي عمار”.

جبهة العمل
كما ندّد المنسّق العام ل”جبهة العمل الإسلامي ” في لبنان الشيخ زهير عثمان الجعيد ب”الجريمة الإسرائيلية النكراء والمجزرة الرهيبة البشعة التي ارتكبها العدو اليهودي الصهيوني بحقّ المدنيين والمواطنين اللبنانيين عبر تفجيره جهاز البايجر – الخليوي، الذي تستخدمه قطاعات واسعة منهم، ما أدّى إلى سقوط المئات من الشهداء والجرحى تمّ إحصاءهم بحوالي ال 3000 الآف، منهم تسعة شهداء”.
وقال الجعيد: “أقدّم العزاء باسمي وباسم إخواني في قيادة الجبهة، وأصدق المشاعر والتعاطف والتبريك لأخينا النائب علي عمّار باستشهاد ولده”، ودعا المواطنين اللبنانيين وخصوصاً الإخوة والأخوات في الجبهة الى “الإسراع في التبرّع بالدمّ لإسعاف وإنقاذ الجرحى والمصابين”، وأعلن ” فتح مكاتب الجبهة في كلّ المناطق ليمدّوا يدَ العون لإخوانهم”، لافتاً إلى أنّ “هذا هو يوم المرحمة في ما بيننا ويوم الملحمة مع عدونا الصهيوني الحاقد الغادر”.
وناشد الجعيد أهل الجبل والشوف وإقليم الخروب “المسارعة للتبرع بالدم ومساعدة أهلنا وإخواننا المصابين في هذه الفاجعة الوطنية الكبرى، وخص أهالي إقليم الخروب الذين هم تاريخياً أهل المقاومة ومواجهة المشاريع الصهيونية والتقسيمية والذين قدموا الشهداء َوبذلوا الدماء والتضحيات في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي وأذاقوا هذا العدو العذاب وأشد التنكيل في أجرأ العمليات الفدائية المقاومة”.
وختم الجعيد: “الإقليم، إقليم الوحدة الإسلامية والوطنية وحضن المقاومة وأهلها لن يبخل عن تقديم أي شيء في سبيل عروبته وأرضه، كل أرضه وفلسطين”.

الجماعة إلاسلامية
كما دانت الجماعة الإسلامية في مدينة صيدا الجريمة الصهيونية التي تؤكد على الثقافة الإجرامية الدموية الغادرة لهذا الكيان الذي عجز عن مواجهة المقاومين في الميدان فلجأ إلى أسلوبه المعتاد في عمليات الإغتيال عن بعد، ليضيف لسجله الإجرامي واحدة من أبشع جرائمه التي لا بد وأن يحاسب عليها بما يكافئ عظم الجريمة.
واستنفرت الجماعة في مدينة صيدا كل أجهزتها الشبابية والإغاثية للعمل على إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات في مدينة صيدا ومنها إلى بيروت.وتم دعوة شبابها وجمهورها وأبناء مدينة مدينة صيدا للتبرع بالدم من كل الفئات، وعملت على مساعدة القوى الأمنية في تنظيم السير وتحديداً عند التقاطعات وأمام المستشفيات لتسهيل وصول سيارات الإسعاف.
وجال نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة في لبنان الدكتور بسام حمود على رأس وفد من الجماعة على عدد من المستشفيات في صيدا للإطمئنان والتأكد من تأمين كل ما يلزم لإغاثة ومساعدة المصابين.
وأكد حمود في مداخلة له: “هذه الجريمة الجبانة الغادرة لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيار المقاومة دفاعاً عن وطننا ومساندة لأهلنا في غزة”.

الحريري
كما شدد الأمين العام لـ “تيار المستقبل” أحمد الحريري على أن “ما شهده لبنان اليوم جريمة حرب موصوفة، مدانة بكل المعايير، ولا يُرد عليها إلا بأعلى درجات الوحدة والتضامن والتكاتف بين اللبنانيين”.
وكتب الحريري عبر منصة “أكس” معزياً: “رحم الله الشهداء، والشفاء للجرحى والمصابين، وكان الله بعون اللبنانيين في مواجهة هذا العدو الذي لا حدود لارهابه وإجرامه في كل مكان، في لبنان وفلسطين”.

إبراهيم
كما كتب المدير العام السابق للامن العام اللواء المتقاعد عبّاس ابراهيم على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي: “ما ارتكبته إسرائيل بالأمس عبر تفجير آلاف أجهزة الاتصال التي يحملها لبنانيون، يعدّ جريمة حرب موصوفة تنتهك القوانين الدولية وتضاف الى سجل اسرائيل الحافل بالجرائم”.
وأضاف إبراهيم: “هذه العملية تستوجب الاسراع في تفعيل الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال بشكل نهائي وقاطع”.
وتابع إبراهيم: “ما شهدناه بالأمس، هو إرهاب دولة بكل ما للكلمة من معنى، ومحاولة يائسة من قادة العدو الإسرائيلي لاستعادة نظرية تفوق الردع والقوة التي فقدوها في 7 أكتوبر الماضي إثر عملية طوفان الأقصى. هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة”.
وختم إبراهيم: “كل العزاء والتضامن مع عائلات الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى”.

حمدان
بدوره كتب أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون” العميد مصطفى حمدان على منصة أكس: “المواجهة مع اليهود التلموديين تختلف عن كل ما سبق . ‏تتطلب عملاً دقيقاً وقلة حكي والاشاعات من ضمن الحرب النفسية، خطيرة جدا، ‏انها جولة وليست كل الحرب. ‏غزو الجنوب اللبناني لن يكون نتيجة ما حصل من خرق أمني واسع ودقيق بالاستهداف. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى. ‏شكراً ‫لبنان اليوم‬، الوطن يحمي مواطنيه جميعاً”.

رحال
كما كتب القنصل حسين محمد رحال على صفحته الرسمية:” اتوجه بالتعزية لعوائل الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وندين هذا الهجوم الاجرامي على لبنان”.
الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان
كما توجه الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) ، في بيان صدر عنه ،بأحر التعازي لأهالي الشهداء، بالشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الغاشم والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
واستنكارًا للاعتداء الإرهابي الإسرائيلي الغاشم على لبنان وشعبه، الذي تمثل في تفجير أجهزة الاتصالات المدنية ” بيجر”، التي يستخدمها الأطباء والقطاع الصحي والمدنيين” .
وأضاف البيان: “لقد أدى هذا الاعتداء الوحشي إلى سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، وأراق الدماء البريئة للشعب اللبناني، مما يستدعي موقفًا وطنيًا حازمًا. إن هذا العمل الإجرامي يهدف إلى زعزعة استقرار لبنان واستهداف كافة مكونات المجتمع اللبناني للنيل من صمود شعبنا”.

وأردف البيان: “ندعو جميع العمال والعاملات في كافة القطاعات، والنقابات، والمؤسسات، والمجتمع المدني إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذا العدوان الإرهابي الذي يهدد أمن وسلامة لبنان.
لن نسمح بإسكات صوت الحق، ولن تمر هذه الجرائم دون مواجهة شعبية واسعة تترجم عبر الدفاع عن الأرض من أجل استكمال التحرير لكل الأراضي المحتلة”.
وأكد البيان: “معًا من أجل كرامة لبنان وشعبه، ومعًا لنصرة دماء الشهداء والجرحى الأبرياء.
وعليه، نجدد الدعوة الى جميع الاصدقاء والرفاق والى جميع أعضاء النقابات التوجه فوراً الى المستشفيات من أجل التبرع بالدم والمساعدة في عملية نقل المصابين الى المستشفيات خارج مدينة بيروت”.
وختم البيان: “كما نتوجه بالشكر لكل من ساهم في مد يد العون للمصابين وأهلهم في عملية الإنقاذ والمساعدة في التنقل بين المستشفيات

مرقباوي
كما أعرب نائب نقيب صيادلة لبنان والمرشح الى مركز النقيب الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، عن “حزنه الشديد للمصاب الجلل الذي أصاب أهلنا من جراء الهجوم السيبراني الصهيوني”، وقال: “إن الإجرام الصهيوني لم يستهدف فئة محددة من اللبنانيين، بل استهدف لبنان بأكمله، وهذه الجريمة التي حصلت تؤكد أن الكيان الغاصب لا يردعه ضمير ولا وجود للانسانية في قاموسه. إننا نعرب عن تضامننا مع الجرحى وندعو القطاع الصيدلي ، الى تقديم التسهيلات الدوائية كافة للجرحى، ونأمل التعاون بين كل القطاعات الطبية والاستشفائية والدوائية لتنسيق الجهود أمام هذا المصاب الجلل، واسعاف الجرحى والمصابين”.
وختم مرقباوي: “ندعو الله أن يشفي جرحانا، ونتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي، وأن يتغمدهم الله بواسع رحمته”.

الكردي
واعتبر رئيس جمعية “وحدة عكار والشمال” لقمان الكردي: “إن ما حدث بكارثة بحق الإنسانية من قبل عدو غاشم، لا يفقه إلا لغة القتل والاجرام وامام هذا الحادث الجلل نحن اليوم بأمس الحاجة الى تضامن لبناني ووطني جامع، بعيدًا من أي خلافات سياسية”.

الموظف الشهيد في مستشفى الرسول الاعظم محمد حسن نور الدين

حديد
واستنكر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد “جريمة الحرب المروعة والوحشية التي نفذها العدو الصهيوني”، مشدداً على أنها “تشكل عدواناَ شنيعاً على كل لبنان وليست فقط على المقاومة الإسلامية”.
وقال حديد: “إن أجهزة الاتصال التي شنّ عليها العدو الصهيوني هجوما الكترونيا قمة في القذارة، يملكها عدد كبير من اللبنانيين المدنيين وكذلك العاملين في مؤسسات حزب الله، ما أدى إلى سقوط شهداء بينهم طفلة، وعدد مروّع من الجرحى، ما يشكل جريمة حرب وحشية تستدعي من الحكومة اللبنانية إعداد ملف بها وتقديم دعوى ضد المجرمين الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
وأعرب حديد عن “ثقته بقوة المقاومة الإسلامية وجهوزيتها الدائمة في مواجهة العدو الصهيوني، وعدم اهتزازها امام هكذا جريمة، وعزمها على معاقبة المعتدي على هذا العدوان البشع”، مقدماً التعازي لعوائل الشهداء وللنائب علي عمار باستشهاد نجله، سائلاً الله الشفاء العاجل للجرحى”.
وختم حديد: “هذا يوم الفصل، يوم الوحدة الحقيقيّة بين المسلمين، ويوم العداء الأوحد للعدو الأوّل الأوحد العدو اليهودي الصهيوني الغاشم الغاصب المجرم الدموي، الذي لا يُميّز بين لبناني وآخر ولا بين مسلم وآخر، هذا يوم وأد الفتنة الداخلية والمذهبيّة إلى غير رجعة بإذن الله”.

شاهد أيضاً

(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

الشيخ حسن حماده العاملي ء كربلاء الحمدُ للهِ الذي شرَّفني بزيارةِ مولاي وسيِّدي أبي عبدِ …