@@ هل يعلم المنتفضون والذين لم يزالوا نائمين؟ @@

يرجى القراءة بجدية


فضيحة من الحجم الكبير واحدة من الفضائح التي لم يكشف عنها حتى الآن …

هنالك في لبنان خمسة عشر مصنعا لانتاج الأدوية يمكنها أن تصنع ما لا يقل عن 85 % من احتياجات لبنان على اختلاف أنواعها وخصائصها وبجودة عالية وبأسعار أقل من 50 % من الأدوية المستوردة . وتعتمد هذه المصانع على استيراد المواد الأولية الضرورية الداخلة في صناعة الأدوية وتدفع الضريبة الجمركية والقيمة المضافة TVA على المواد المستوردة ولا يسمح لها أن تنتج أكثر من 7 % من الأدوية المطلوبة مما يدفعها الى تصدير ما تنتجه من الأدوية الأخرى الى البلدان المجاورة مثل العراق واليمن والسودان وغيرها هذا بحسب تصريح نقيب مصانع الأدوية .

والفضيحة لا تكمن هنا وإنما في إعفاء مستوردي الأدوية من الضريبة الجمركية والقيمة المضافة TVA وتباع لدى المواطنين بأضعاف سعرها الحقيقي وهي التي يمكن انتاجها محليا.

لماذا كل هذا ؟ ؟؟

لأن المستوردين هم اما سياسيون مشاركون لصوص واما مغطون من سياسيين ونافذين عديمي الضمير يمنعون صناعة الأدوية محليا بحجة أنهم يمتلكون حق استيراد الأدوية دون منازع ويمنعون مصانع الأدوية اللبنانية من انتاجها بقوة القانون والكوتا المشبوهة . علما بأن المصرف المركزي يعمد الى دعم الأدوية المستوردة بينما يدير ظهره للمصانع اللبنانية بقرار رسمي .. فهل هنالك من استهتار وتآمر على حقوق الشعب أكثر من هذا ؟؟ وبدلا من أن تعمد.الدولة بأجهزتها الصحية الى تشجيع ودعم الصناعة الوطنية اذا بها تدعم المستوردين المحتكرين فاقدي الأخلاق والضمير الوطني .

فهل يعقل أن تدفع مصانع الأدوية الوطنية الضريبة الجمركية والقيمة المضافة TVA على ما تستورده من مواد أولية بينما يعفى مستوردوا الأدوية من هذه الضرائب ؟ انها فعلا فضيحة كبرى ….

والمضحك المبكي أنه الأنكى مما تقدم وبقرار رسمي مشبوه يعطل عمل المختبر المركزي الصحي لمعاينة واختبار الأدوية بحجة عدم توفر المال اللازم لذلك بينما يتوفر المال لدعم المستوردين ومصاصي دماء وحقوق الشعب !!!!

لمن ترتل مزاميرك يا داوود ؟ أللحكومة أم للنواب أم لوزارة الصحة أم للمسؤولين الآخرين القابعين في دهاليز اللصوصية والنهب والنصب والاحتيال أم ترتله للشعب منتفضين ونائمين ؟؟؟ !!

ان ما يتم دعمه للأدوية المستوردة يكفي نصفه لتأمين الأدوية محليا وبأسعار أقل من 50% من تلك المستوردة .. وما ينطبق على سياسة دعم مستوردي الأدوية ينطبق على سياسة دعم مستوردي المحروقات والمواد الاستهلاكية الضرورية ….

فإلى متى تبقى حقوق الشعب مهدورة ؟ والى متى يبقى ” جماعة الهيكل ” اللصوص في مواقعهم دون حسيب او رقيب ؟ والى متى يستفيق الشعب كل الشعب للاقتصاص من مصاصي دمائه ودحرهم في جهنم ؟؟؟

نقول لمصرف لبنان وحاكميته : كفى سرقة ونهبا للمال العام .. وكفى سخرية بمشاعر وحقوق الناس . فالدعم يجب أن يصب في مصلحة الشعب والوطن وليس لحفنة من اللصوص وفاقدي الضمير الأخلاقي والوطني …

نتوجه الى المنتفضين والى الذين مازالوا نائمين في أحضان السلطويين وعلى أعتاب قصورهم وفي مزارعهم السياسية بالصرخة الرشيدة : أفيقوا من سباتكم … فمعظم حكامكم هم الذين يسرقون حقوقكم وينهبون ثرواتكم وما زال غالبيتكم يصفقون لهم ويهتفون لتمجيدهم وإطالة أعمارهم !!!!!

لبنان ليس مفلسا … ولكنه منهوب من قبل معظم سياسييه وزبانيتهم …. فما هو الحل ؟

1 — دعم وتشجيع مصانع الأدوية اللبنانية وقيام وزارة الصحة مباشرة باستيراد الأدوية التي لا يمكن تصنيعها محليا .
2 — قيام الدولة عبر أجهزتها الرسمية المختصة باستيراد المحروقات ( وزارة الطاقة ) واستيراد المواد الاستهلاكية الضرورية ( وزارة الاقتصاد والزراعة والصناعة ) وتحديد الأسعار للمستهلكين .
3 — منع الاستيراد الحر لهذه الضروريات من غير أجهزة الدولة الرسمية .
4 — إعادة النظر بما يسمى قوانين السوق الحرة او الاقتصاد الحر الذي يتلاعب فيها وبها كما يشاء المنتفعون .

وبالمناسبة : هنالك أمر في غاية الأهمية يجب أن يشار اليه والكامن حول موافقة وزارة الصحة على استيراد مليوني لقاح للكورونا من شركة pfizer الأميركية المشبوهة في حين أنه لم يجر اختبار عليه لأكثر من ثلاثة أشهر في الوقت الذي يحتاج أي لقاح الى سنتين أو أكثر لاختبار فعاليته ونجاحه كما يقول الخبراء والمختصون . علما بأن هنالك لقاحا أنتج في روسيا والصين وايران وغيرها … فلماذا الاصرار على استحضار فقط اللقاح الأميركي المشبوه ؟ هل لأنه مدعوم من قبل البنك الدولي وأمثاله ولا يكلف الخزينة اللبنانية قرشا واحدا ؟ أم ان منظمة الصحة العالمية الماسونية هي التي تفرضه علينا وعلى شعوب الأرض ؟ أم ماذا ؟؟!!

انا نطالب بالتراجع عن قرار استحضار لقاح pfizer المشبوه والمشكوك بجدواه حرصا على سلامة وصحة الجميع .

وأخيرا وليس آخرا : نتوجه الى الأخوة المواطنين المنتفضين والى الذين لم يزالوا في سباتهم العميق أن يتمسكوا بحبل الرفض الوطني وتوحيد صفوفهم لتطهير البلد من لصوصه وضمان حقوق الشعب .

ندعو كل شريف لبناء تيار العزيمة الوطنية والانخراط في صفوفها لتصبح ضمانة الجميع في تأمين الحقوق وحفظ الكرامات .. وإنا في طريق بناءالعزيمة الوطنية سائرون وصابرون ومتيقظون … والله هو المسدد والمعين.

أخوكم : حسين السيد عباس ابو الحسن

شاهد أيضاً

فعالية ثقافية لعدد من المكاتب الحكومية بمحافظة إب اليمنية إبتهاجاً بذكرى يوم الولاية

  تقرير /حميد الطاهري نظمت مكاتب الإقتصاد والصناعة والإستثمار، والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، …