دار الفتوى والجماعة الإسلامية أقاما احتفالين في بيروت ودوحة عرمون

الحريري: “لتعزيز الوحدة لبناء مستقبل يليق بأمتنا”

سلام: “نسأل الله أن تكون سنة خير وبركة على لبنان والعالم العربي”

طرابلسي: “كل عام ونحن صامدون متكاتفون”

الصمد: “يستلهم الجميع معاني الهجرة النبوية الشريفة”

مطر: “هجرة الرسول العربي نبراساً تاريخياً يشع بمعاني الإيمان”

البعريني: “لتحمل الأيام المقبلة الخلاص لغزة والجنوب”

الحوت: “كل عام وأنتم وبلادنا وأمتنا بخير”

سليمان: “ذكرى الهجرة فرصة لنستلهم منها التضحيات”

ناجي: “لأمان البلاد وسلام في قلوب العباد”

الخير: “لتحمل أيامها الخير والسلام للبنان والأمة العربية والإسلامية “

عبود: “ليكون عاماً حافلاً بالخير والسّعادة والأمل”
إبراهيم: ” لإعلاء راية الحق وانتصار الدم على السيف”

الخازن: “ليلهم المسؤولين المحبة والألفة والتعاون”
مفتي إستراليا: “ليكون عاماً فيه وحدة الكلمة ورصّ الصفوف وليجعل منا أمة مهابة”

الصلح: “تأتي هذه السنة، والأمة الاسلامية تُباد ولا أحد يحرك ساكنًا”

اللحام: “ليفرج كربات المسلمين وعلى الخصوص إخواننا في فلسطين”

رحال: “يبقى الأمل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة”

مقاصد – صيدا: “ليكون عام خير وعزّ ونصر لفلسطين ولبنان”

بادر: “ليكون عام سعيد وكل عام والوطن بألف خير”

هواري: “اللهم انصر أهل غزة على عدوّهم”

إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

توالت البيانات والكتابات والمواقف، التي صدرت من شخصيات سياسية وحزبية ودينية، هنأت فيها بقدوم عام هجري جديد ١٤٤٦، واستذكرت هجرة الرسول الأكرم ومعانيها ودلالاتها.

في هذا السياق، هنأ الرئيس سعد الحريري اللبنانيين عموما” والمسلمين خصوصًا بحلول عيد رأس السنة الهجرية، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس” للمناسبة: “بمناسبة رأس السنة الهجرية، يبقى الأمل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة الموجوعة والاستقرار للعالم العربي. عسانا نستلهم من هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) العبر في تعزيز الوحدة والتضامن لبناء مستقبل يليق بأمتنا”.

ســلام
كما كتب وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام عبر منصة “إكس”: “كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة. نسأل الله أن تكون سنة خير وبركة على لبنان والعالم العربي، وأن يعم فيها السلام والأمان والإزدهار”.

طرابلسي
كما كتب نائب جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الدكتور عدنان طرابلسي على منصة “اكس”:” الهجرة نور هدى القلوب المؤمنة الثّابتة على الحقّ.. اللهم عليك بأعدائك وأعداء الأنبياء والإنسانية.. وانصرنا واحفظ لبنان وفلسطين، واحقِنْ دماء إخواننا وارحمهم، واجعلنا لهم ظهيرًا وعونًا. كل عام ونحن صامدون متكاتفون حتى النصر المُبين”.

الصمد
كما بارك النائب جهاد الصمد، في بيان صدر عنه، للبنانين عامة والمسلمين خاصة، لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية”، متمنيا أن “يحمل العام الهجري الجديد إنتصار المقاومة في غزة وفلسطين ولبنان على العدو الإسرائيلي، ونهاية عدوانه الغاشم، وبداية نهاية الأزمة المعيشية والإقتصادية التي يرزح تحتها غالبية اللبنانيين”.
وختم الصمد: “نأمل أن يستلهم الجميع معاني الهجرة النبوية الشريفة، والتضحيات الكبيرة التي قدمها النبي محمد من أجل الخلاص من الظلم وانتصار الحق على الباطل”.

البعريني
بدوره أمل عضو تكتّل “الاعتدال الوطني” النّائب وليد البعريني مع حلول رأس السنة الهجرية، أن “تحمل الأيام المقبلة الخلاص من الكوارث والحروب التي نعيش، من غزّة الى لبنان، فتنعم شعوبنا بالأمان والاستقرار والحق بالعيش الكريم”.

الحوت
بدوره كتب نائب الجماعة إلاسلامية في لبنان الدكتور عماد الحوت على منصة “اكس “: “عام هجري مضى عشنا أفراحه وأحزانه، وعامٌ هجري قادم نسأل الله أن يجعله عام خير ورخاء وانتصارات .كل عامٍ هجري وأنتم وبلادنا وأمتنا بخير”.

سليمان
بدوره كتب عضو تكتل “الاعتدال الوطني “النائب محمد سليمان عبر منصة “اكس”: “نبارك للبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بحلول السنة الهجرية سائلين الله أن تحمل معها نصراً عزيزاً للأمة وسلاماً يوقف الحرب على اهلنا في غزة وفي الجنوب. كما ندعو أن تكون ذكرى الهجرة فرصة لنستلهم منها التضحيات بوجه كل المنافع لتحقيق غاية الوحدة بوجه الصعاب على أمل ان تتوحد كل القوى السياسية لمصلحة بناء الدولة ووقف الشغور في مؤسساتها كافة. عام هجري مبارك”.

ناجي
كما كتب نائب جمعية “المشاريع الخيرية الاسلامية”، الدكتور طه ناجي على صفحته الرسمية: “نهنئكم بحلول العام الهجري الجديد ١٤٤٦ ، دعاء من القلب لأمان البلاد وسلام في قلوب العباد”.

 

مطر
من جهته كتب النائب ايهاب مطر على منصة “إكس” :”تبقى هجرة الرسول العربي نبراسا” تاريخيًا يشع بمعاني الإيمان القادر على صنع المستحيل وبناء دول وأمم. وفي رأس السنة الهجرية نتفاءل بالخير والسلام للبنان وغزة وأمة العرب والمسلمين”.

الخير
كما هنّأ النائب أحمد الخير بالسنة الهجرية الجديدة، وقال على صفحته على “فايسبوك”: “كل عام وأنتم بخير بحلول رأس السنة الهجرية، على أمل أن تحمل أيامها الخير والسلام لوطننا وأمتنا العربية والإسلامية، والخلاص لأهلنا في غزة وجنوب لبنان”.

عبود
كما هنأ النائب جميل عبّود اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً برأس السّنة الهجرية، داعيًا الله أن “يعيد هذه المناسبة الجليلة على لبنان واللبنانيين باليمن والبركات. وأن يجعله عاماً حافلاً بالخير والسّعادة والأمل، وأن ينعم على العالم أجمع بالأمن والاستقرار”.

إبراهيم
كما هنأ المدير العام السابق للأمن العام اللواء المتقاعد عباس إبراهيم اللبنانيين عموما” والمسلمين خصوصًا برأس السنة الهجرية، وكتب على صفحاته في مواقع التواصل الإجتماعي: “تفتح بداية السنة الهجرية باب التضحيات لإعلاء راية الحق وانتصار الدم على السيف ونصرة القلة على الكثرة بسلاح الإيمان والعزم. بهذا اليوم من عام الهجرة 1446 نسأل الله أن يعيده على الأمة جمعاء وعلى لبنان وغزة بالأمن والاستقرار والسلام. وكل عام وأنتم بخير”.

الخازن
كما وجه الوزير السابق وديع الخازن، لمناسبة حلول عيد رأس السنة الهجرية، تهانيه إلى اللبنانيين عموما” والمسلمين خصوصًا، مؤكداً “أهمية هذا العيد لما يحمله من معان خيرة وسامية تجسد القيم الإنسانية التي تجمع بين الأديان”، وسائلا المولى “أن يمن على لبنان بالخير والبركات وأن يلهم المسؤولين المحبة والألفة والتعاون”.

دار الفتوى
من جهة أخرى، شارك مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، على رأس وفد ديني، في الاحتفال الديني المركزي بمناسبة رأس السنة الهجرية والذي أقامته المديرية العامة للأوقاف الإسلامية، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في قاعة مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، ممثلًا بأمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، بحضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، الشيخ القاضي محمد هاني الجوزو ممثلًا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، الشيخ يوسف الرفيع ممثلًا مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، مدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ أنيس أروادي، وعدد من الفعاليات السياسية والحزبية والدينية والثقافية والاجتماعية والإعلامية من مختلف المناطق اللبنانية.

بداية تلاوة عطرة من القرآن الكريم للشيخ محمد البيلي إبراهيم ثم كلمات المناسبة للشيخ الكردي، والمفتي إمام اشادت بأهمية الرسول الأعظم ومعانيها على الصعيد الإسلامي، ثم أقيمت وصلات إنشادية لفرقة المادحين بقيادة الأخوين مزرزع.
وفي الختام قدم المفتي زكريا مجموعة من الأدعية الاسلامية.

الرفاعي
كما كتب مفتي عام إستراليا الشيخ رياض الرفاعي فقال: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، هو الإله الحق لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله تفرد بالبقاء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى”.
وأضاف الرفاعي: “أما بعد تتوالى الأيام والأعوام وتمر الأعمار ويتسارع انقضاؤها، والعاقل الفطن من تزود بالتقوى وأخذ من حياته لموته ومن دنياه لأخرته وأحسن اغتنام وجوده في هذه الدنيا ليحقق استخلافه فيها فيكون له التمكين في الأرض وتتحقق له وعود رب العزة سبحانه وتعالى والله لا يخلف الميعاد عام هجري جديد فهل تجددت فيه عزيمة أمتنا في النهوض واستعادة دورها الريادي والإلتزام بتعاليم الإسلام ورسالته السمحة رسالة العدل والبر والسلم والسلام والرحمة التي تضمن للعالمين العيش الكريم”.
وتابع الرفاعي: “عام هجري أتى فهل أتى بوحدة الكلمة ورص الصف الذي يجعل منا أمة مهابة أم ما زالت الفرقة تعصف بنا وتذهب بقوتنا وتجعلنا أشلاء قطعان يمعن فيها الغاصب المستعمر إجرامه وظلمه واستبداده”.
وأوضح الرفاعي: “عام أطل علينا فهل رأينا فيه دماءنا وأشلاءنا وبلادنا المقهورة والمدمرة قد استعادت فيه عافيتها وعزتها وكرامتها، هل توقف الإستخفاف بكرامة ودماء وأعراض ومقدسات أمتنا التي تترامى أطرافها شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً أم ما زلنا نرزح تحت وطأة الظلم والذل والإستبداد”.
وختم الرفاعي: “يا أيها العام فلتعد علينا بغزة وفلسطين والمسجد الأقصى وكل شبر من بقاع هذه الأرض الذي دنسته أيدي المستبدين المجرمين فلتعد علينا وقد عادت لنا عزتنا وكرامتنا والنصر الذي وعدنا فلتعد علينا وقد عدنا إلى ديننا وطهارته ونقائه وسماحته لنكون أصحاب الرسالة التي حملها الأنبياء وختمها النبي محمد صلى عليه وسلم لتكون رسالة خير وسلام ورحمة للعالمين وكل عام وكلنا بخير”.

الصلح
كما هنّأ مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ خالد الصلح اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصًا بحلول رأس السنة الهجرية، وقال في بيان صدر عنه: “تأتي هذه السنة والشعب اللبناني والإسلامي يعاني من الأزمات والنكبات والحروب والدمار، تأتي هذه السنة، والأمة الاسلامية تُباد ولا أحد يحرك ساكنًا. بهذه الذكرى نستشعر الصعوبات والأزمات التي مرّ بها نبينا الكريم، فكانت الهجرة مباركة وباباً للفرج، وهذا ما يُميز أهلنا في غزة وجنوب لبنان، أنهم ساروا على نهج سيد المرسلين، فكانت غزوتهم المباركة سببا في إعادة فلسطين إلى الواجهة بعد أن كانت قضيتها تذهب إلى المجهول، فباتت بأيدي أبطالنا الرقم الصعب، والشعب الذي لا يُقهر هم أهل غزة لأنهم آمنوا بنهج رسول الله واهتدوا به”.
وختم الصلح: “نسأل الله أن يعيد هذا العام على لبنان وفلسطين، بخيرٍ ويُمن وبركات وأمن وسلام”.

الجماعة الإسلامية
كما نظّمت الجماعة الإسلامية في لبنان احتفالاً حاشداً في دوحة عرمون، في قضاء عاليه، لمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وبدء العام الهجري الجديد 1446 ودعماً للمقاومة في فلسطين ولبنان، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والدينية وفاعليات اجتماعية وثقافية وتربوية ونقابية واعلامية، وجمهور من المواطنين من محبّي ومناصري الجماعة الإسلامية غصّت بهم الساحة العامة أمام مسجد الإيمان في دوحة عرمون.
وأكد نائب الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت، في كلمة القاها:”أنّ مشروع الجماعة إلاسلامية يقوم على قاعدتين: بناء دولة المواطنة بالتعاون مع شركائنا في الوطن، والتصدي للعدو الصهيوني، والأصل فيه أن يكون من خلال استراتيجية دفاعية للدولة، مشدّداً على أن السكوت على العدوان الصهيوني غير ممكن”.
أكّد الحوت: “أنّنا في الجماعة عشاق حياة ولسنا عشاق موت، ولكننا عشاق حياةٍ كريمةٍ وعزيزة، ولسنا ولن نكون جزءاً من محور وسيبقى قرارنا حراً وذاتياً”، ولن نكون جزءاً من تقسيم اللبنانيين الى أبطال ومتخاذلين أو متهورين وحريصين، نحن نعتقد أن الجميع حريص على مصلحة لبنان، وأن الجميع متفق على أن العدو الصهيوني، ولكننا مختلفون على أسلوب مواجهته”.

وأضاف الحوت: “ندعو جميع شركائنا في الوطن الى حوار أو حوارات دون فيتوات، يطرح فيها كلٌ منا هواجسه وطموحاته، لعلنا نصل الى كلمةٍ سواء تساهم في إخراج لبنان من أزمته، وتسهّل إعادة انتظام المؤسسات بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية مروراً بتشكيل حكومة جديدة وصولاً الى ترميم مؤسسات الدولة على أسسٍ صحيحة وسليمة، كما أدعوهم الى إخراج مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا من ساحة التنافس السياسي، فالمرحلة تقتضي رسائل موحدة للعدو، وأن نسعى بعد انتهاء العدوان الى صياغة استراتيجية دفاعية للدولة اللبنانية نتشارك من خلالها جميعاً مسؤولية حماية الوطن”.
ثم ألقى الشيخ علي اليوسف كلمة “لجنة القدس” في رابطة علماء فلسطين، فقال :” لابد أن نشدّد على معاني الهجرة والجهاد، ونحيي صمود وبطولة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وهناك ضرورة أن تساند الشعوب العربية والإسلامية الشعب الفلسطيني بكافة أنواع الدعم والمساندة لأنّ هذه المعركة التي يخوضها معركة مصيرية ستقرّر مصير ومستقبل المنطقة”.
وأكّد اليوسف: “أنّ المقاومة الفلسطينية هزمت الجيش الصهيوني وبدّدته ودمّرته في غزة وشوارعها”.
وفي الختام أنشدت فرقة أجناد للفن الإسلامي باقة من الأناشيد الجهادية ومن وحي المناسبة.

اللحام
كما كتب رئيس الرابطة العالمية لقدامى وطلاب الأزهر الشريف في لبنان الشيخ الدكتور طارق محمد نجيب اللحام: “كل عام وأنتم بخير، أتقدم اليكم بصادق التهاني القلبية برأس السنة الهجرية، راجيًا الله تعالى أن يبارك لكم في عامكم هذا، ويفرّج كربات المسلمين وعلى الخصوص إخواننا في فلسطين، كل عام وأنتم بخير”.

رحال
كما كتب القنصل حسين محمد رحال على صفحته الرسمية: “بمناسبة رأس السنة الهجرية، يبقى الأمل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة الموجوعة والاستقرار للعالم العربي”.
مقاصد – صيدا
كما قدم رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في بيان صدر عنه ، خالص التهاني والمباركة، الى المقاصديين خاصة، والصيداويين واللبنانيين والمسلمين عامة، لمناسبة رأس السنة الهجرية، “داعين الله أن يكون العام الهجري الجديد عام خير وعز ونصر لفلسطين المحتلة ولبنان الحبيب، وأن يحفظ أسرة المقاصد من كل سوء وفتنة وبلاء”.
وأضاف: “عام يرحل وآخر يقبل، وجراح أمتنا لم تلتئم بعد. ما زالت الدماء الطاهرة الزكية تسيل في جنوبنا الغالي وفلسطين المباركة. وما زال العدو الصهيوني المجرم يهلك الحرث والنسل ويعيث في الأرض الفساد دون حسيب أو رقيب. نودع عاماً ونستقبل آخر، وأهلنا المؤمنون الصابرون المحتسبون في لبنان وفلسطين ما زالوا على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى يأتيهم أمر الله”.
وتابع: “يواجهون آلة الموت بثبات أذهل العالم وأعجز العقل فهمه، متسلحين بإيمانهم بالله وحقهم في الأرض وصمودهم الأسطوري. لم تلن أيام الحرب القاسية من عزيمتهم بل زادتهم إصراراً على كسر شوكة المحتل المجرم. والتف الأحرار في العالم حولهم مناصرين داعمين حتى بات العدو الصهيوني المجرم يشعر بالعجز والعُزلة أمام قوة هؤلاء العمالقة الأبطال”.

حركة “بادر”
كما صدر عن حركة “بادر” بيانًا وجاء فيه: “من “بادر” إلى كل اللبنانيّين والعرب والمسلمين عام هجري سعيد وكل عام والوطن بألف خير”.

هــواري
كما كتب الناشط في العمل السياسي والاجتماعي والخيري الدكتور حسين هواري على صفحته الرسمية :”العام هجري مبارك 1446، كل سنة وأنتم بألف خير،اللهم انصر اهلنا في غزة وانصرهم على عدوهم، وتقبل شهدائهم، واشفي جرحاهم وحرر أسراهم، اللّهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت،وتولّنا فيمن تولّيت وبارك لنا فيما أعطيت”.

شاهد أيضاً

مسيرات حاشدة بمحافظة إب اليمنية تنديدا بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة ..

  تقرير /حميد الطاهري شهدت محافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة …