مي الحلاني٠٠
بِشيءٍ يَستحقّ ٱختلافي!
أو بِفكرةٍ، نَحتَتْ إدراكيَ ألمُبكِر لِترجمةِ
خفايا مُبهَمة، لنُدُباتٍ أزهرَتْ في خريفِ
عُمري! ولكيّ لا تُهزَم جاذبيّة ألبدايات
ويبقى نَبضي في هُدوءٍ آمِن، عانَدْتُّ
عقلي ألصّديق ٱلذي ما ٱحتاجَ يوماً
للتلميحِ ولوْ قَوّضَ صُراخه ألمَرموق
ضَجيج ألتّفاصيل في أوَجِّ ٱلتّعبِ
والغَمّ، ألمُتوارى خلفه إنحناء ٱبتسامة
باكية، جعلَت طريق ٱلدّمع مُستقيماً،
وعزم ٱمرأة عظيمة أسندَتْ جبينها
بين كفّيها ساخرَة، ثائرة لتحدّي
أقدارها المُحتّمة، علّها تقطِف وميض
أمنياتها من أنجْمِ لياليها حين كَسَتْها
بسوادها، لرُبّما كان إنتقاماً لسمائها
وٱنتزاعها من أُفولِها. ~
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
