الرئيس إبراهيم رئيسي في ذمة الله

🔴إنا لله وإنا إليه راجعون…
لم يكن رئيسًا فحسب، بل كان على محياه وسلوكه آثار الأبرار وسيماء الصالحين، وكانت مواقفه مشرفة فيما يخص القرآن الكريم والقضية الفلسطينية.

وقد شاهدنا كيف أن أبناء بلاده هرعوا إلى الدعاء طلبًا لسلامته في وقت يندر فيه الدعاء للحاكم، وقد جاء في عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) في تمييز الحاكم الصالح من الفاسد بما يجري الله تعالى من الثناء عليه على ألسن العباد قائلاً:

(إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح) [نهج البلاغة ج ٣ ص ٨٣].

شاهد أيضاً

جورج فرح يشعل صيف 2026 بـ”ما بدنا نروق”.. أغنية راقصة تحتفي بالفرح والحياة

  يستعد الفنان اللبناني جورج فرح لإطلاق أحدث أعماله الغنائية بعنوان “ما بدنا نروق”، وهي …