عندما تحول الزفاف من لحظة تبديد وقمع إلى لحظة تدوير ورخاء ومشاركة.

المفكر الإنسان عبد الوهاب المسيري

حينما عقدت حفل زفاف إبنى، كنت أعرف أنه سيتبقى كثير من الطعام فذهبت إلى المسئول فى الفندق وسألته عما يحدث لبقايا مأدبة العشاء فأجابنى بعجرفة وباللغة الإنجليزية garbage أى فى الزبالة فقلت له أننى ضد التبديد وأننى سأحضر كراتين وأوانى وحللا لآخذ ما تبقى لتوزيعه على المحتاجين فى منطقتى فنظر إلى بإمتعاض شديد بحسبانى شخص غير متحضر ولكننى أصررت على موقفى.. وبذلك تحول الزفاف من لحظة تبديد وقمع إلى لحظة تدوير ورخاء ومشاركة.

– المفكر الإنسان عبد الوهاب المسيري.. كتاب رحلتي الفكرية.

شاهد أيضاً

السفيرة تطلب إلى ترامب.. إرسال المارينز يا طيّوبة : هل المارينز أقوى من إسرائيل ؟

عبد الغني طليس السفيرة اللبنانية أعلنت ببساطة المُغَفّلين المنَوَّمين على النغَم الحزين لخروج إيران وحزب …