البعريني:”جاهزون للتصدي لأي عمل توسعي إجرامي من قِبل العدووالتطورات في غزة يجب ألا تُنسينا الوضع الكارثي في لبنان”
أكد عضو “تكتّل الاعتدال الوطني ” النّائب وليد البعريني :”أن ما يجري في فلسطين المحتلة وفي غزة يرقى ليكون جريمة حرب وإبادة لشعب صامد ضد العدوان والمحتل الاسرائيلي”.

ولفت خلال استقباله وفدًا من حركة “حماس “برئاسة المسؤول السياسي في الشمال أحمد الأسدي يرافقه مسؤول الحركة في البداوي عبد الرحيم الشريف، في مكتبه في بلدة المحمرة في محافظة ، الى أن :”كل شخص يقول ليس لنا علاقة بما يجري في غزة هو انسان تعود العيش في الذل”.
وأضاف البعريني : “جاهزون للتصدي لأي عمل توسعي إجرامي من قِبل العدو ونعمل بصمت للقيام بواجبنا ضد مقدساتنا وحتى تحرير المسجد الأقصى وكنسية القيامة من الاحتلال. كلنا معنيّون بهذه المعركة، معنيّون بكل طفل وشيخ وامرأة ولن نسكت على المظالم”.

من جهته قال الأسدي:
“ننوه بالمعنويات العالية للكتائب في غزة وهم صامدون يكبدون العدو الإسرائيلي أشد الخسائر وطوفان الأقصى انطلق ولن يتوقف باذن الله، وسنزحف جميعًا بكل الاتجاهات الى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لتحقيق النصر”.
وأضاف الاسدي :”نحمّل الولايات المتحدة الأميركية والكيان الاسرائيلي مسؤولية المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والتي تعتبر حرب إبادة جماعية، وندعو الى الالتفاف حول المقاومة بكل أشكالها حتى تحقيق النصر”.

وفود شعبية
من جهة اخرى ،قال النّائب البعريني،:” أن الاجرام الاسرائيلي مستمر بظل صمت دولي مدوّ، يجعل المجتمع الدولي شريكًا في الجريمة بحق الفلسطينيين”.
كلام البعريني جاء خلال عقده سلسلة لقاءات واستقبالات في مكتبه في بلدة المحمرة في محافظة عكار ، فقال في مداخلة له:”أن التطورات في غزة يجب ألا تُنسينا الوضع الكارثي في لبنان، جراء الفراغ الرئاسي الذي يتمدّد، ويزيد من انهيار المؤسسات وانهيار كافة القطاعات، من التعليم الى المستشفيات الى الاقتصاد، فيما اوضاع الناس المعيشية ما عادت تحتمل”.

وختم البعريني :” نتمنى أن تؤدي المستجدات الراهنة الى صحوة ضمير المعنيين، فيسارعوا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ،وإعادة النهوض بالمؤسسات ومعالجة اوضاع الناس، تفاديًا للكارثة الأعظم، بدل الاستمرار في سياسة الترقب والانتظار”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
