كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
في “اليوم العالمي للعمل الإنساني” أقامت جمعية “كن إيجابي للعمل التنموي والاجتماعي”، من خلال لجنتي الطفولة والنسائية فيها نشاطًا في مقر دار العجزة في الطريق الجديد في بيروت، بهدف ترسيخ المفهوم الإنساني عند الأطفال ولمشاركتهم معنى وأهمية احترام كبار السن ومشاركتهم معاني الفرح والبهجة والسرور.

وفي هذا السياق، تحدثت رئيسة الجمعية الإعلامية ملك يوسف عيتاني، إلى “كواليس” فقالت: “لقد قامت مجموعة من أطفال الجمعية من خلال لجنتي الطفولة والنسائية فيها، بزيارة مقر دار العجزة في الطريق الجديدة في بيروت، من أجل لقاء كبار السن فيها، من خلال إقامة لقاءات مباشرة فيما بينهم، تهدف إلى تعزيز صلات الرحمة والقرابة وترسيخ مفهوم الروابط العائلية، لناحية أن يدرك ويعرف الأطفال الصغار كيفية احترام كبار السن، واعتماد أساليب التفاعل الإيجابي والحوار فيما بينهم”.

وأضافت عيتاني: “لقد تمت إقامة مسابقة مؤلفة من الحزازير والأمثال والحكم، وتم الإستماع إلى الأغاني والموسيقى الطربية، مما أضفى إجراء من الفرح والسرور، ما بين كبار السن والأطفال المشاركين في هذا النشاط، فرقصوا وغنوا وسردوا حكايات وقصص من كتاب حياتهم اليومية”.

وأوضحت عيتاني: “لقد أخذت الجمعية الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، والهدف من ذلك، إعداد التقارير القانونية والحقوقية والاجتماعية، فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمرأة والأطفال، التي تُرسل عبر تطبيق الزوم إلى موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، لنشرها وتعميمها على الصعيد العالمي”.

وتابعت عيتاني: “هناك نشاطات عديدة تمت تنفيذها في المرحلة الأخيرة، ومنها إعادة فرز وتدوير قطع القماش والكرتون، من خلال إقامة ورش عمل لصناعة الألعاب والهدف من ذلك تعليم الأطفال أهمية الاستفادة من الوقت وإدارته من خلال إبراز مواهبهم، والعمل على تطوير الأفكار الإبداعية لديهم، كما أقيمت دورات مهارات حياتية لإدارة الذات وكيفية التعامل مع الأزمات أمثال التنمر، العنف اللفظي، التوتر العصبي، بهدف ضبط الإنفعالات الصادرة عن هؤلاء الأطفال”.

وتابعت عيتاني: “لقد تمت إقامة جلسات توعوية، حول أبعاد خطورة الأفكار المثلية الجنسية، من أجل أن يتعرف الأطفال على وجود الله، وأن يميزوا أنهم أولاد ذكور أو إناث، وأن مفهوم الهوية الجنسية تتعلق بوجود الذكر أو الأنثى، وليس هناك هوية ثالثة، وما هو حاصل وجود مجرد بعض الإضطرابات الهرمونية التي يجب معالجتها، لناحية وجود عيب أو تشوه خلقي. إن التوجه العام العمل على مواجهة الإلحاد والمثلية الجنسية وأي توجه لتشريع قوانين تسمح باستخدام وشراء وترويج بعض الأنواع من المخدرات، كما يحصل في العديد من الدول الأوروبية، وفي المقابل هناك مفهوم خاطئ لحرية الإنسان، واعتبارها محصورة بالعلاقات الجنسية، أمر لا يمكن القبول به، بل هناك حرية لأي إنسان، فهو حر أن يقبل بذلك أو لا، والسؤال الذي نطرحه، هل يُراد أن يمارس الإرهاب الفكري، على المعترضين والرافضين، لكل الأفكار والمشاريع المتعلقة بالمثلية الجنسية.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
