عبد الرازق: “الحوار السبيل الوحيد لتحصين الوطن من كل الأزمات والإنقسامات في البلد ، ومن يرفض الحوار عليه ان يتحمل المسؤولية الكاملة لأنه يشكل رأس حربة في صنع الأزمات “
إستقبل رئيس “حركة الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق” ،في دارته في بلدة برقايل في محافظة عكار ،وفود المهنئين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، من مختلف البلدات العكارية ،وكانت مناسبة لمناقشة مجمل القضايا وخاصة الوضع الاجتماعي والاقتصادي، وما تعاني منه محافظة عكار من إهمال من الدولة اللبنانية،حيث استمع إلى شكاوى الناس ومطالبهم وما يعانون من أزمات معيشية واقتصادية واجتماعية وصحية.

وتحدث الشيخ الدكتور عبدالرزاق، فالقى كلمة اكد فيها : “لقد تشرفنا بلقائكم ونبارك لكم عيد الأضحى المبارك؛ أعاده الله علينا وعليكم وعلى كل المسلمين في العالم والشعب اللبناني بالخير والبركة ونسأل الله أن يعيده على الأمة والوطن بالخير والعطاء وعلى الأمة بالوحدة والنصر” .

واضاف عبدالرزاق : “في هذه المناسبة ندعو كل القوى السياسية والروحية وكل فئات المجتمع إلى الوحدة والحوار والتلاقي ومدّ جسور التواصل فيما بينهم ،فالحوار والتلاقي هو السبيل الوحيد لحل كافة الأزمات والخلافات الحاصلة في واقع البلد كله، ونتوجه إلى الذين يرفضون الحوار والتلاقي، ماهو البديل عن الحوار ؟؟ إلا مزيد من الأزمات ومزيد من التشنج والانقسام بين الشعب”

وأكد عبد الرازق :”أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحصين الوطن من كل الأزمات والإنقسامات في البلد ، ومن يرفض الحوار عليه ان يتحمل المسؤولية الكاملة لأنه يشكل رأس حربة في صنع الأزمات وتمدد الفراغ نحو كل مؤسسات الدولة، وعدم انتظام العمل في المؤسسات الدستورية “

وتابع عبدالرزاق:” نطالب كل القوى السياسية والحزبية إلى الحوار الحقيقي وذلك من أجل انتخاب رئيساً جديد للجمهورية، قادر على تحقيق الوحدة الوطنية عبر جمع اللبنانيين، وأن يكون قادر على حل الأزمات وصادقاً وشفافاً وتشكيل حكومة إنقاذية إصلاحية تعمل على رفع الأزمات عن الشعب اللبناني وتحارب الفساد والهدر والسرقات”.
وتابع عبدالرزاق :”ان مناسبة ” عيد الأضحى ” هي عنوان للتضحية وذلك اقتداء بسيدنا إبراهيم وإبنه اسماعيل عليهم الصلاة والسلام في معنى التضحية الحقيقية ، فالمطلوب منا جميعا أن نضحي لإنقاذ الوطن وليس ان نضحي بالوطن والمطلوب من كل القوى السياسية والحزبية تقديم التنازلات والتلاقي لإنقاذ لبنان”

وختم عبد الرازق :”كما ندين ونستنكر ما قام به بعض المتعصبين المجرمين في دولة السويد، عندما تم إحراق نسخة من القرآن الكريم أمام احد المساجد في السويد ،ونطالب دولة السويد إلى المسارعة في إلقاء القبض على الجناة ومحاكمتهم لأن ذلك لا يدخل في حرية الرأي والتعبير بل هو إساءة لما يقارب ٢ مليار مسلم في العالم، لأن ذلك يبعث على الكراهية والبغض بين شعوب العالم ،و نطالب كل الدول العربية والإسلامية توجيه رسالة شديدة وعالية اللهجة إلى دولة السويد وتحذيرها من التعامل مع هذه الظاهرة باستخفاف وعليهم محاسبة الجناة وعدم التهاون في هذا الموضوع”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
