“مجموعة بسمة الدولية” أطلقت مشروعاً تنموياً في بلدة المغيرية

كتب مدير التحرير: محمد خليل السباعي

أطلقت “مجموعة بسمة الدولية”، بالتعاون مع “وكالة التعاون والتنسيق التركية” (تيكا)، وبلدتي المغيرية وكترمايا، مشروعاً تنموياً تحت عنوان: “الرزق الحلال” تخلله على مدى أسبوعين، إقامة دورتان تدريبتان الأولى في “تربية النحل”، اشترك فيها 50 شاباً وشابة، والثانية في “تربية الدجاج”، واشترك فيها 25 إمرأة في استراحة العين، في بلدة المغيرية، في قضاء الشوف، بحضور ممثلين عن وزارة الزراعة، المديرة العامة لـ “مجموعة بسمة الدولية”، الدكتورة غولشان صاغلام،  رئيس بلدية المغيرية، العميد المتقاعد سمير ضاهر، بالإضافة إلى حشد من أهالي المشاركين في الدورتين، وعدد من الفاعليات النقابية والعمالية والتدريبية والأكاديمية والجامعية، وجمهور من المهتمين.

بدايةً الإفتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تحدثت “المديرة العامة لـ “مجموعة بسمة الدولية”، الدكتورة غولشان صاغلام فقالت: “صباح الخير، صباح لبنان، صباح بيروت، صباح بلدة المغيرية، ولأهلها من نساؤها ورجالها وشبابها وشاباتها، وأردت أن أتحدث معكم من القلب إلى القلب، وأقول منذ تأسيس “مجموعة بسمة الدولية”، في العام 2014 في لبنان، أخذنا على عاتقنا، مبدأ تعميم المسؤولية الإجتماعية، من أجل تمكين المجتمع اللبناني، لمواجهة التحديات والصعاب التي يمر بها، ونؤمن بأنه لا يمكن أن يحدث أي تطور أو إزدهار في أي بلد، من دون تمكين الشباب والنساء من تطوير أنفسهما، لأنهما يشكلان المحوران في عملية التنمية المستدامة، والتوزيع العادل بين البشر، وإننا استناداً للحاجة في “مجموعة بسمة الدولية”، نعمل في مجال التنمية المستدامة، ولكن من خلال مقاربة حقوق الإنسان، ونعتبر من حق كل إنسان الإنخراط في التنمية، وفي الحقيقة ما يحصل في بلداننا، من مشاكل وحروب وأوضاع اقتصادية منهارة وخاصة في لبنان، التي انعكست أوضاع المنطقة العربية عليه، وما رافقها من تفشي لفيروس الكورونا، وحدوث ثورة 17 تشرين ومن بعدهما وقوع إنهيار اقتصادي ومالي ونقدي، وحصول إنفجار مرفأ بيروت المدمّر، في 4 آب الماضي، رأينا من المفيد جداً، إقامة مثل هذه المشاريع التنموية، التي ترتكز على التنمية المستدامة، للوقوف على أرجلنا والمعيار الأساسي والمحوري، تحقيق الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص، والذي لديه خبراته انطلاق من المشاريع التي أقوم بها، والحاجة ملحّة إلى تضافر الجهود من أجل حدوث تكامل بينهما”.

وأضافت صاغلام: “بدأنا في بلدة المغيرية، الواقعة في قضاء الشوف، إطلاق مشروع “الرزق الحلال”، من خلال إشتراك 75 شاباً وصبية وإمرأة، في دورتين تدريبتين في مجال تربية النحل وتربية الدجاج، ويمكن من نقطة الصفر الإنطلاق لتكبر وتنمو هذه الثمرة، لتصبح شركات ومؤسسات بحد ذاتها، أنظروا إلى إختراع الغوغل والواتساب والفايسبوك، وكيف غزوا العالم كله والتي كانوا في البداية مجرد تجارب قابلة للنجاح، فالمشاريع التي تبدأ بمبادرات فردية صغيرة، من الممكن أن نعمل عليها لنطورها ونحدثها ونكبّرها، لتصبح مشاريع فاعلة، معيلة لنا ولعائلاتنا والمحيط الذي نعيش فيه”.

وتابع صاغلام: “إن هذا المشروع التنموي أعطى لكل مشارك فيه التدريب المهني والعملي، والمعدات اللازمة كل في اختصاصه، والشكر موصول إلى وكالة التعاون والتنسيق التركية” (تيكا)، التي وثقت بنا، وأمنت دعم هذا المشروع وبدورنا وثقنا بكم، ويجب إعتبار أنفسكم من اليوم، بمثابة رجال أعمال وسيدات أعمال من خلال إدارة مشاريعكم، والإستفادة من الإنتاج والمردود لهم، فلا يمكن لأي مجتمع فاعل، أن ينجح ويتطور وينمو ويزدهر، إلا بمشاركة المرأة فيه التي تشكل نصفه”.

وختم صاغلام: “لقد تخلل هذا المشروع التنموي إقامة دورة حول إدارة الأعمال المنزلية، وإدارة المشاريع الصغيرة، والتي تدخل في إطار تمكين 50 شاباً من الناحية الإقتصادية والمعيشية، وقدّم لهم قفير النحل مع الثياب، والمستلزمات التي تدخل في مجال تربية النحل، وكيفية إنتاج العسل، وأقيمت دورة تدريبية لـ 25 إمرأة في مجال تربية الدجاج، وسلمن لكل واحدة منهن، 20 دجاجة مع الغذاء الأولي (العلف)، والقن وفقاسات البيض”.

وفي الختام، تحدث ممثل وكالة التعاون والتنسيق التركية” (تيكا) في لبنان، فأثنى على الحضور المشارك في هذا المشروع التنموي، وشكر “مجموعة بسمة الدولية”، على إقامة مثل هذه الدورات والمشاريع التنموية واعداً بالمزيد منها في المرحلة المقبلة”.

شاهد أيضاً

دونالد ترمب.. بين دهاء المراوغة ومخاطر تقويض الثقة الدولية*

✍️: *يوسف أبو سامر موسى* من الصعب على أي متابع للشأن الدولي أن يتعامل مع …