وليد الدبس
بعد التجرد العالمي بين فكري الجريمة و المقاومة ، تبين أفق إدراك المقاومة لخطر ما يدبر في الخفاء، وما تجهله العامة بين ثقافتي الجريمة و المقاومة
فكانت الساحة السورية ميدان مواجهة الثقافتين عالمياً التي تمخضت ثبات عقيدةً المقاومة أمام الإعصار العاتي وأكدت هزيمة الفكر الذي جُمع له من أصقاع الأرض أخطر مجرميها.لتخلص النتيجة بسحق عالمية الجريمة في مساحة لا تتجاوز الجغرافيا الوطنية لسورية.
وهذه المعادلة لم تكن مجرد مصادفة من فراغ مبهم، إنما كانت لمعادلة رياضية واحد زائد واحد يساوي إثنان ، أي أن معتقد المقاومة السورية يساوي الحجم العالمي الذي أُجمع لفيفه بعالمية الولايات المتحدة و أوربا بطاقات مالية توازن حرباً كونية ـ أو بناء دولة متطورة.
وهنا وجد الغرب نفسه مضطراً للتكتل في مواجهة ثقافية لا يستهان بخصمها وخصومتها من الناحية العقائدية التي تنشئ الإمداد البشري بحصانة ثقافية متأصلة فتم الربط ثلاثياً بين المال والفكر والسلاح كقوة واحدة للإجهاز على ثقافات مجتمعات مشبعة بمعتقدات ثابتة ليفاجئ الغرب بعد كل جهده و توظيفه من إمكانيات أنه أضعف من أن يلغي ثقافة ما تقوم على التاريخ.
كما تفاجئ العالم بوجود قادة تميزوا بكسر قواعد القوة بإعتمادهم على نسيج إجتماعي مبني على قواعد وراثية، أورثته التاريخ ربطاً بثقافة الجغرافيا الجيو قومية التي لا تتعصب لشئ أكثر من حرية السيادة الوطنية ـ
وهي الأرضية التي تعيد ترميم ذاتها عقب الحروبروتتجدد تلقائيًا عبر الموروثات الجينية في النشئ الجديد المنصهر في بوتقة التنوع الثقافي لتاريخ المجتمع بمؤهلات التعايش ضمن حلقة تريح الجغرافيا والإنسان التي يأطرها قانون عدل المساواة والإحترام المتبادل.
فهنا كانت مفاجئة و فاجعة الغرب بقادة عقائديين ينهلون قوة الحضور الشخصي من المنهل العقائدي الذي يصلهم بعفوية مباشرة لنتيجة تربوية متأصلة بقواعدهم الجماهيرية من خلال مركزية التوجه الفكري لينفردوا بعد ذلك بخاصية التميز الشخصي المتطور من خلال توظيف مقام الرئاسة للمصلحة الوطنية العليا
بحكمة القيادة وحسن التدبير وصواب إختيار القرار.
وأبرز هؤلاء القادة وفق الترتيب العامودي من الأعلى على الصعيد العالمي و بالإستناد للرأي الشعبي العامرهما الزعيم العربي القائد الرئيس بشار الأسدررئيس الجمهورية العربية السورية والقيصر فلادمير بوتين رئيس روسيا الإتحادية
وليد الدبس
.. يتبع غداً
الإختلاف بالمفاهيم و خطر السلاح الفكري ( ج ٩ )
💐🌿 تحية كواليس🌿💐
هو الصراع الابدي والأزلي بين الخير والشر الذي اجرى “الاستاذ وليد الدبس الشاعر و الأديب الشعبي، عضو الأمانة العامة للثوابت الوطني في سورية، عضو الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون” عليه اسقاطاً وجعل الساحة السورية عنوانه ولعبته بحيث تمثل فيها بكل ما للشر من وقاحة وغباء وعنجهية وشيطنة المفاهيم وعربدة القواعد مقابل الخير الذي تسفك من اجله وتحت اقدامه الارواح رخيصة من اجل السمو الذي يضيء التاريخ بنور احداثة وسرد قصصه وعذوبة طهره واوسمة نصره، وهذا مرده الثقافة والعقيدة من هابيل وقابيل إلى الحسين (ع) ويزيد وما بينهما وما قبلهما وما بعدهما لتتكرر الحكاية وتتوارث الثقافة سمة الدم ولون العين وحلم الكرامة ونكهة الشموخ وعطر الحرية والسيادة والوطنية.
فاطمة فقيه
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
