تحدث فيه المشايخ أبو غنيم، علاء الدين، يحيى، دياب، شاهين، شحادة، طافش، صافتلي، علوه، عثمان والمنشد الشحيمي
الجوزو:”شهر رمضان المبارك، يشكل موسم الخيرات والبركات والأنوار والمسرات، والمغفرة والتوبة”
إستكملت دار إفتاء جبل لبنان، حلقات “مجالس النور”، (مجالس العلم والعلماء في جبل لبنان)، التي تقيمها في مساجد اقليم الخروب، فنظمت اللقاء الثاني، في مسجد عمر بن الخطاب في بلدة كترمايا، في إقليم الخروب ، في قضاء الشوف ،بعنوان: “الإستعداد لرمضان”، بحضور كثيف للعلماء ورئيس بلدية كترمايا المحامي يحيي سمير علاء الدين وحشد من اهالي بلدة كترمايا وعائلاتها .
بداية استهل المجلس، بتلاوة آيات من القرآن الكريم للشيخ المقرىء مصطفى أبو غنيم، ثم كانت كلمة ترحيب من إمام مسجد كترمايا الشيخ أحمد علاء الدين، فأشار الى انه المجلس الثاني، الذي يعقد في اقليم الخروب، بعد المجلس الأول الذي أقيم في بلدة الجية الشهر الماضي، :”حيث نلتقي بالعلماء، الذين هم ورثة الأنبياء، وكواكب الأرض، كما النجوم هي كواكب السماء، نأخذ من فيض نورهم، ومن علمهم وعطائهم”.

الشيخ القاضي محمد هاني الجوزو
الجوزو
ثم كانت كلمة لقاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو،فقال:” أعرب عن سروري لهذا المجلس مع كوكبة من علماء جبل لبنان واقليم الخروب، وحشد من أهالي بلدة كترمايا، قلب الاقليم، الذي نعتز ونسعد ان نجتمع في بيت من بيوت الله، على ذكر وطاعة وإعلاء كلمة الله”.
وأضاف الجوزو : “هذا الاجتماع ما كان، إلا على نية واحدة، هي ان يجتمع أهل الايمان في البلدات والقرى، على ذكر الله وتذاكر العلم والمعرفة، والتعرف على دين الله وأحكام الشريعة الإسلامية”.
وتابع الجوزو:”عندما يجتمع أهل الإيمان، فإن النورالذي يفح منهم، والبركة التي تحل بهم، هي سبب لرفع البلاء، وتنزل البركات والخيرات والأرزاق، ونؤكد اننا اجتمعنا لننير قلوبنا بمحبة ومعرفة الله وشريعة رسول الله، وانه المجلس الثاني الذي يعقد في الاقليم،والغاية منه، هي رضى الله قبل كل شيء”.
وختم الجوزو :” لابد ان نتوفق عند أهمية شهر رمضان المبارك، لانه يشكل موسم الخيرات والبركات والأنوار والمسرات، وهو موسم يقبل علينا بالمغفرة، وعلينا ان نقبل عليه بالتوبة ،ونؤكد أهمية الاستعداد لاستقبال هذا الشهر الفضيل، ونشكر لأهالي كترمايا والشيخ علاء الدين استضافتهم هذا المجلس، ونأمل في ان يعقد الشهر المقبل في بلدة أخرى من بلدات الاقليم” .

الشيخ خالد يحيى
يحيى
ثم تحدث الشيخ خالد يحيى، عن الاستعداد لشهر رمضان، فأكد ان أجمل استقبال لشهر رمضان، هو تنقية القلب، داعيا الى شكر الله على بلوغ هذا الشهر الفضيل هذا العام، متحدثا عن اهمية رمضان، “التي لو عرفها الانسان جيدا، لتمنى ان يكون العام كله رمضانا”، مشيرا الى ان “الخليفة عمر بن الخطاب أنار المساجد بالمصابيح والقرآن قبل حلول رمضان”.

الشيخ عثمان دياب
دياب
وكانت كلمة الشيخ عثمان دياب، عن أهمية طلب العلم في شهر رمضان المبارك، فأشار الى ان ابرز ميزة في رمضان، انه يعيد تجديد الإيمان والإسلام في حياتنا العملية، لافتا الى ان رمضان يدعوننا الى حضور مجالس العلم، منددا” بالحرب الإعلامية على الإسلام، لتشويه صورته، معتبرا ان ما يصيب المسلمين هو بسبب جهلهم لدين الله، مؤكدا” ان رمضان يأمرنا بطلب العلم، داعيا الى تعلم كل ما فرضه الله علينا حتى ندخل الجنة.

الشيخ حسن شاهين
شاهين
من جهته، تحدث الشيخ حسن شاهين عن التوبة، عارضًا لمجموعة من الآحاديث عن التوبة، وتوقف عند سلسلة من الآيات والأحاديث للنبي محمد حول المغفرة.
واكد شاهين، ان التوبة أمر وجداني، داعيا الى التوبة لله قبل حلول رمضان، متحدثا عن التوبة الصادقة والتوبة النصوح .

الشيخ غالب شحادة
شحادة
أما الشيخ غالب شحادة، فتحدث عن معنى التدرج في العبادات في شهر رمضان، فأكد ان شهر رمضان، هو من أحب الشهور عند الله، لافتا الى انه الشهر الذي فيه ليلة مباركة، (ليلة القدر) خير من الف شهر، متمنيا ان يبلغنا رمضان ونحن في احسن حال، داعيا الى تمهيد النفس في شهر شعبان وتهيئتها لاستقبال هذا الشهر المبارك، عبر فعل الطاعات واجتناب المحرمات، والصيام ولو لأيام قليلة، وتلاوة القرآن ومضاعفة الصلاة.. لافتا الى اهمية شهر شعبان الايماني.

الشيخ وسام طافش
طافش
بدوره، تحدث الشيخ الدكتور وسام طافش، حول مقام الإنفاق في سبيل الله، فشكر للجميع ودار افتاء جبل لبنان “هذه البادرة الطيبة في جمع المؤمنين في بيت الله”، لافتا الى ان “الإنفاق وارد في القرآن الكريم في ثالث آية من سورة البقرة”، مؤكدا ان “أبخس ما ينفق هو المال”، مشيرا الى ان الله قال: وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأنفسكم الى التهلكة، مشيرا الى انه من فوائد الإنفاق هو ان تكتب من المحسنين، وان تكتب عند الله ممن أحبهم.

الشيخ طارق صافتلي
صافتلي
وتحدث الشيخ طارق صافتلي، عن الاستعداد القلبي لشهر رمضان، فعرض لحال الكثير من المصلين، “الذين يصلون، ويخرجون من الصلاة ولا يشعرون بلذة الصلاة”. وقال: “اصبح الفرد يقوم بالطاعات، ولكنه لا يشعر بلذتها.. فتحولت الطاعة لهذا الانسان وكأنها عادة، ولكن السؤال لماذا لا يشعر هذا الصائم بلذة الصيام، ولماذا لا يشعر المصلي بلذة الصلاة..؟ فالله يجيب…بل رانا على قلوبهم ما كانوا يكسبون، واشار الى ان غالبية العلماء قالوا ان هذه الآية يوم القيامة، ولكن البعض قالوا انها تتعلق بقلوب اهل الدنيا، أي انهم حجبوا عن الله بما تعلق عن هذا القلب من رام…

الشيخ عبد الكريم علوة
عبد الكريم
وأعرب الشيخ عبد الكريم هاني علوه، عن سروره لهذا المجلس، ودعا الى “ايقاف كل ما يشغل قلبك عن الله، حتى تستطيع ان تصل بالله، ما تربينا عليه على يد مشايخنا، ان الذي يحمل في قلبه الرحمة على الخلق، الله ينزل عليه الأنوار، ويحيي قلبه”.

دعاء
ثم اختتم المجلس بدعاء للشيخ أحمد عثمان وتواشيح نبوية للمنشد لؤي الشحيمي

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
