امي

من صفحة الفنان مارسيل خليفة 

 

عندما كنت صغيراً كانت أمي تشمّني لتوقن بأنني أتنفسها. وهكذا تمضي الطفولة سريعة ولم أَرَ خصلة بيضاء في شعر أمي. ذهبت قبل القصيدة وقبل الأغنية وقبل الموسيقى. تركت لي بسمة بنبض صامت. ومن وقتها لم يعد يصلح ناي الراعي للشجن. شموس وشتاءات مرّت وظلّت أمي سيدة الصمت. وبقايا توت أحمر على الشفاه ونعاس مزركش بالحنين. الأغاني تجوب الشرفات وهناك في غيابها تسير الحياة كما هي العادة. أمي حب ثابت، متحرّر من القلق، لا مجال لفقدانها. هي أبديّة.

شاهد أيضاً

مسيرات حاشدة بمحافظة إب اليمنية تنديدا بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة ..

  تقرير /حميد الطاهري شهدت محافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة …