ادباء وشعراء

إعداد وحوار الشاعرة رانية مرعي

.

‎السيدة ناريمان الجمل غانم

‎سيدة رائدة وناشطة في مجتمعها ومدينتها، حماسها واندفاعها وعطاءها جعل منها كنزًا اجتماعيًا ودفعها للإنتساب للعديد من الجمعيات والمؤسسات الانسانية وذلك بُغية تفعيل دورها وخدمة مجتمعها لتضع بصمة في كل مجال أُتيح لها على الصعيد الإنساني والاجتماعي والميداني.

‎هي:
‎- رئيسة الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة/فرع لبنان
‎- صاحبة “صالون ناريمان الثقافي”

‎عضو هيئة إدارية:
-‎في مركز الدراسات الاستراتيجية للتعددية والسلام
– في الجمعية اللبنانية الكندية
‎- في رابطة قدامى مدرسة القلبين الأقدسين
-‎في لجنة مكافحة المخدرات في الشمال

‎بالإضافة الى أنها عضو في:
-‎الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي
‎ -في الصليب الأحمر اللبناني
-في تجمّع البيوتات الثقافية في لبنان

 

السيدة ناريمان الجمل:

الثقافة هذه الآونة تلعب دورًا تجاريًا مزيفًا باسمها!

 

*صالون ناريمان الجمل الثقافي تجمّع ثقافي إبداعي قدّم الكثير من اللقاءات والمحاضرات والندوات .
ما هي المعايير المعتمدة لديكِ في اختيار الضيف المشارك؟

في إختيار أجندة موسم صالون ناريمان الثقافي أعتمد على الحدث وموضوع الساعة من (إستحقاق رئاسي/ إنتخابات/ شهر المرأة/ يوم اللغة العربية وأمسيات شعرية/ الأعياد الدينية) بإختصار أحاول تغطية يومياتنا اللبنانية وشجوننا العربية من خلال ضيوف وشخصيات مميزين .

*شغلت منصب مستشار في الرابطة النسائية الكنديّة الأفريقيّة .
حدثينا عن عمل هذه الرابطة ?

عند هجرتي إلى كندا منذ ٢٥ سنة ولِقتل الحنين والشعور بالفقد، تطوّعت كمُنسِّقة بين الحكومة الكندية والجمعية الإفريقية الكندية في بلاد الاغتراب، وكان دوري الربط والترجمة للجالية المُهاجرة من الصومال وأثيوبيا لكوني أمتلك اللغات الثلاث (العربية، الإنكليزية، والفرنسية) وذلك لتمكين وتعليم النساء وإدماجهن في المجتمع الكندي. ومن هنا نما عندي حسّ التعاطي بالشأن العام، بحيث كان هذا أول عمل تطوعي في الجمعيات النسائية.

*من خلال متابعتك للحركة الثقافية في لبنان ، ما هو تقييمك لكلّ ما يُقدّم من أمسيات وحوارات وهل ما زلنا في موقع الريادة الثقافية أو أن الواقع مختلف؟

ليست كل حركة ذات بركة!
وما يجري من لقاءات وندوات بهذا الإطار يقع ضمن نشاط إجتماعي أكثر منه ثقافي.
الثقافة تشمل الفنون والآداب والسياسة والتاريخ والجغرافيا وهي التي تترك أثرًا وتحدث تغييرًا!

*أنت عضو في أكثر من جمعية .
ما هي الأعمال التي تقدمونها في المجتمع وهل باتت هذه الجمعيات البديل عن الدولة في هذا الزمن الذي تعطل فيه عمل المؤسسات الحكومية ؟

تمامًا ، الجمعيات تحلُّ محلّ الدولة المتقاعسة في آداء واجباتها وسدّ الثغرات والخدمات وما أكثرها!!
وأنا ناشطة في عدد من الجمعيات وأترأس الإتحاد العربي للمرأة المتخصصة فرع لبنان وهو منبثق من مجلس الوحدة الإقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية والذي يعمل على تشبيك وتمكين المرأة العربية التي هي أساس قيام ونهضة المجتمعات !

 

*هل زرت معرض بيروت للكتاب الأخير ؟ وما هي الانطباعات التي أخذتها سيّما أنه شهد الكثير من الإقبال وحركة ملفتة في تواقيع لكتب العديد من الكتاب والشعراء?.

للأسف لا. تغيّبت عن زيارة معرض الكتاب الذي تزامن مع سفري خارج لبنان ولكن ما سمعته كان إيجابيًا برغم صعوبة الأوضاع المعيشية!

*نشهد ظاهرة توزيع الأوسمة وشهادات التقدير يمينًا وشمالًا من دون ضوابط ومعايير .

من خلال عملك في المجال الثقافي ما تعليقك على هذه الفوضى المدمّرة ؟

كم عُرِض عليّ شهادات ومنها الدكتوراه الفخرية وأوسمة تقليدية من هنا وهناك لنعود الى السؤال السابق عن الثقافة ونؤكِّد القول بأنّها في هذه الآونة تلعب دورًا تجاريًا مزيفًا باسمها!

 

*القراءة من أبرز هواياتك .
ما هو آخر كتاب قرأته ؟ أحب أن تشاركينا مضمونه بشكل مختصر
.

القراءة والمطالعة من أجمل هواياتي ومؤخرًا قرأت أجمل القراءات وقضيت أجمل السويعات مع كتاب لدكتور نبيل خليفة وهو الشمالي المسيحي من لبنان وعنوان الكتاب “إستهداف أهل السُنّة”، وكان الدكتور خليفة في التسعينات قد حذّر من الفتنة السنية-الشيعية ووجَّه كلامه لبطاركة الشرق قائلاً لهم:

‏‎”نحن المسيحيون من واجبنا العمل لمنع كل فتنة بين المسلمين لأن سلام المسلمين هو سلامٌ لنا أيضاً!”

جملة تختصر إدراكه العميق لتعزيز الأمن والاستقرار والتعايش والسلام لضرورة المصلحة المشتركة في البقاء.
والكتاب من الواقع، يُضيء على الجانبين المستفيد والمُتضرِّر من المنطقة العربية، مسلمين ومسيحيين .

 

*-أترك لك الختام مع كلمة تهدينها لقراء كواليس .

ختامًا أشكر مجلة كواليس على متابعتها لصالون ناريمان الثقافي، الذي ركد فترة جائحة الكورونا والتي تزامنت مع تأزّم الأوضاع الحياتية في لبنان؛ إلا أنه عاود نشاطه المتقطّع حسب الظروف الأمنية الراهنة، وسيستمرّ بتسليط الضوء على أهم المواضيع اللبنانية من نافذة طرابلسية جامعة لكل اللبنانيين.
كما أشكركم على إهتمامكم بالإتحاد الذي يضمّ نساء من كل محافظات لبنان، هدفهن التغيير والتمكين للمرأة والفئات المهمشة في المجتمع.

كما أتمنى لكم ولكل من يتابعني عبركم عامًا سعيدًا آمنًا مُعافيًا، وأن يبقى الأمل دائمًا يُضيء حياتنا وأن لا يعرف اليأس طريقه إلينا.

 

💐🌿تحية كواليس 🌿💐

بداية كل التحايا الجميلة للمجاهدة في الميدان الثقافي الاجتماعي الانساني الكاتبة ناريمان الجمل وصالونها الثقافي الذي تعرفنا عبر حركته الدؤوبة على الكثير من قضايا المجتمع وما زال صوتاً صادقاً للواقع الذي نعيشه في لبنان وخارجه

ومع هذا اللقاء نتابع مع السيدة ناريمان الجمل متعة المعرفة والتي اضافت لمعلوماتنا تطوعها في خدمة المرأة والرجل في بلاد الاغتراب وما تفعله  اليوم ما هو إلا ثمرة لمشروع مبني على اسس متينة بعيدة عن الابتذال والشعارات الجوفاء.

اهلا بك السيدة المثقفة الصديقة ناريمان الجمل في مجلتك

وشكراً الشاعرة المبدعة رانية مرعي على اختياراتك الموفقة دائماً التي تبهرنا كل مرة مما يجعلنا ننتظر بحرارة الضيف القادم

فاطمة فقيه

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …