عبد الله بحث شؤونًا فلسطينية مع وفد من حركة “حماس” في لبنان

قام ممثل حركة “حماس” في لبنان ،أحمد عبد الهادي يرافقه وفد من الحركة، بزيارة المركز الرئيسي لتجمع العلماء المسلمين في لبنان، في حارة حريك ،حيث استقبلهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وكان اللقاء مناسبة للبحث في آخر التطورات والشؤون على صعيد القضية الفلسطينية ،خاصة بعد وصول الحكومة الأكثر تطرفاً إلى الحكم في الكيان الصهيوني،

 

و عرض عبد الهادي في كلمة له لتفاصيل:” التطورات الأخيرة الحاصلة خاصة ،بعد تصاعد عمليات المقاومة كماً ونوعاً وبالأخص في الضفة الغربية ،التي باتت تمثل جحيماً لا يُطاق للعدو الصهيوني وجيشه، الذي علت نسبة الانتحار في صفوف جنوده، وما يميز العمليات الأخيرة أنه نفذها شباب مقاوم لا يعرف العدو إن كان هذا الشباب ينتمي إلى جهة فصائلية أو ينطلق من تلقاء نفسه، ما شكل حاجزاً أمام قواه الأمنية عن كشف خلفيات هذه العمليات، وهل هي تنطلق من عمل منظم أم هي أعمال فردية؟ وكيفما كان فقد أثبت هذا الأسلوب نجاعته في صد العدوان على الضفة والقطاع وما العملية الأخيرة للشهيد البطل خيري علقم، التي أرعبت العدو الصهيوني ،إلا واحدة من سلسلة عمليات سيواجهها فيما لو استمر بعدوانه على الضفة لتشكل رادعاً له.أما غزة فستبقى القوة الرادعة بصواريخها النوعية فيما لو أراد هذا العدو الصهيوني الغاشم التصعيد في وجه الشعب الفلسطيني، وهذا العدو يعرف أنه لا يستطيع أن يتمادى في قصفه لغزة، لأن ذلك سيؤدي إلى إشعال كامل الكيان الصهيوني، وإدخال قطعان مستوطنيه إلى الملاجئ كالفئران”،

وأضاف عبد الهادي :” نؤكد حرص حركة “حماس” والفصائل المقاومة على الوحدة الوطنية ،على أساس ما توصلت إليه لقاءات المصالحة التي رعتها مشكورة الحكومة الجزائرية وبإشراف خاص من رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، ونتمنى أن تبادر السلطة الفلسطينية إلى الإلتزام بمخرجات هذا الحوار ،لما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني”.

من جهته أكد الشيخ عبد الله ،قال في مداخلة له :”نحرص في “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ،على العلاقة المميزة مع حركة “حماس”، وكل الحركات المقاومة في فلسطين، ونشكر للوفد الفلسطيني هذه الزيارة، ووضع التجمع في أجواء التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية ،ونؤكد إلتزام التجمع بالقضية الفلسطينية، إنما ينطلق من التكليف الشرعي، وهو ليس علاقة سياسية مصلحية ،إنما هو واجب شرعي يعمل التجمع على الإلتزام به، وبالتالي فإنه يحرص على دعم حركات المقاومة بكل أشكال الدعم، ونتمنى استمرار هذه اللقاءات باعتبارها ضرورة لإطلاع العلماء في “تجمع العلماء المسلمين”، على آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية، والمقاومة على أرض فلسطين لمواكبة هذه التطورات بالمواقف والدعم اللازمين، وأن ما نشهده داخل الكيان الصهيوني والمجتمع الصهيوني ،هو بداية اللحظات الأخيرة لزوال الكيان الصهيوني الغاصب ،الذي بات قريباً وقريباً جداً بإذن الله سبحانه وتعالى”.

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …