بقلم الاديبة زيزي ضاهر
عجبا كنت بين اوردتي ولم أدرِ …أنا أتنفسك.
وإن كانت الروح تهدى فهي لك يا أنت ألم تكتفِ بقلبي وروحي بين يديك أي يقين يجعلك تهدأ وبأنني لك عشيقة ووطن أبدي.
يا سيدي قبل أن أعرفك كنت قد أقفلت على قلبي.. رميته في زمن لن يولد لكنه ولد حين عرفتك ، وجدت نفسي أحبك ، أكتب إليك ، وعدت مرة أخرى أرى الحياة حلوة ، تستحق أن أحياها معك ، كنت لا أهتم بشيء يجعلني أحيا من جديد.. حتى أنا اهملت أنا ، لكنني الآن تراني أرقص بين ذراعيك بشغف فارس يهوى الموت في ليلته الأخيرة عائد إلي ، أعيشك حلم إلى أن أراك ، حيث تعاهدنا اللقاء في تلك الأرض التي تركت وجهي بها ذات صباح.
من روايتي # سأعود يوما أتلوا صلاتي هناك #
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
