الشيخ صالح العليّ ( ق.س ) و المُستَشرِق الفرنسيّ لويس ماسينيون

 

جاءَ المُستشرق ماسينيون في عام 1942 م يصحبُهُ ضابِط فرنسي وضابط بريطاني والسيّد توفيق دانيال والسيّد محمود مصطفى المحمود (المُقرَّب منَ الشيخ لإخلاصِهِ) ، وبوصولهِ نزعَ قُبّعتهُ عن رأسهِ
وسلّمَ على الشيخ، وسلّمَ رفاقهُ _ قال:
جِئتُ إليكَ بِدلالةِ ( العلّامة الشيخ سليمان الأحمد ) إذ زرتُهُ وطلبتُ منهُ الاطِّلاع على كُتُبِ العلَوِيّينَ لِتَكوينِ فكرةٍ صحيحةً عنهُم، فأرشَدَني قائلاً:
إذا أردتَ الحصولَ على ما تطلُب فعَلَيكَ بزيارةِ الشيخ صالح العلي، فَلَدْيهِ مطلوبك.
فَجِئتُ أرجو اطلاعي على كُتبِ العلويّينَ لِمعرفةِ نشوئهِم ودينهم وماهم عليهِ ؟
● _ فجَاءَهُ ( بالقرآنِ الكريمِ ) ، قائلاً :
( هذا كتابُ العَلَوِيّينَ ) :
فيهِ دينهم ومُفتَرَضاتهم وما هُم عليه مِن تَعامُلٍ وحلالٍ وحرامٍ .
فقال:
أريدُ ما هُم عليهِ في حياتهم اليومية مِن معرفةٍ ودينٍ وفلسفةٍ ؟
● _ فجاءَهُ ( بِنَهجِ البلاغةِ ) ، قائِلاً:
هذا منهُ معرفتنا، وفيهِ ما نحنُ عليهِ مِن واجِباتٍ و عِلْمٍ وفلسَفةٍ وتعاملّ .

شاهد أيضاً

فعالية ثقافية لعدد من المكاتب الحكومية بمحافظة إب اليمنية إبتهاجاً بذكرى يوم الولاية

  تقرير /حميد الطاهري نظمت مكاتب الإقتصاد والصناعة والإستثمار، والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، …