لم أتعمد حبك..

بقلم: ساندي حميّة

لا شيء يعادل قربك بجانبي
ولا فرحة تضاهي فرحتي برؤية عينيك
ولا امان يماثل حضنك
ولا وطن يساوي قلبك
وإن سألوك عني يومًا
قل لهم تمنتني عمرًا
وعشقتني صدقًا
وأدمنتني روحًا
وعلى نبض قلبي تحيا روحها
أخبرهم بأنني لم أكن أريد التورط بك
ولم أتعمد حبك يومًا
ولكني بحبك اهتديت
ولا يحق لعاصٍ إهتدى… أن يرتد
وأن كان حبك ذنب…فيا مرحبا بأعظم ذنوبي
فلا أريد التوبة من هذا الذنب …بل أريد المزيد من الخطايا
أما بعد فقد دخلت عروقي
وسرت في شراييني وانتهى الأمر
وإنه لمن الصعب الشفاء منك
ومن المستحيل نسيانك او انتزاعك من جسدي…

شاهد أيضاً

“سقوط أوهام الهيمنة: في ضوء الثقافة القرآنية وحقيقة الصراع”

🖋️رضوان حسين وعيل. في لحظة تاريخية فارقة، تتجلى سنن الله في خلقه، حيث ينهار “وهم …