وفد نقابي برئاسته بحث شؤونًا عمالية ونقابية والأوضاع الاقتصادية والمعيشية والمالية والاجتماعية مع النائب سعد

النقابي عبدالله:” نطالب بدولرة الرواتب والأجور وإقرار السلم المتحرك للأجور أسوة بدولرة الاقتصاد”

…:” هناك محاولات متكررة للحكومة من أجل أفلاس الضمان الاجتماعي لصالح شركات التأمين الخاصة “

….: ” نستغرب إطالة أمد الفراغ الرئاسي ونطلب من النواب الى تحمل مسؤولياتهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ممكن

 

زار رئيس “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ( FENASOL )”, النقابي كاسترو عبد الله، على رأس وفد من قيادة الإتحاد الوطني في بيروت ،ضم النقابيين علي ايوب ، علي حمدان ومسؤولة المراة انعام عبد الله ،ورئيس فرع الإتحاد الوطني في محافظة النبطية، علي بدير، ومسؤولة لجنة المراة في الجنوب ،لمياء ظاهر ،
امين عام “التنظيم الشعبي الناصري”، الدكتور النائب اسامة سعد ،في مكتبه في مدينة صيدا، وعقد لقاء موسع ،بحضور كل من الدكتور خالد الكردي ومحي الدين معتوق ،
جرى التطرق فيه ، الى كافة الملفات المعيشية والمالية والاقتصادية والأوضاع الصعبة التي وصل اليها الشعب اللبناني من فقر وتجويع ونهب منظم ،ما زال مستمر والغلاء الجنوني لاسعار المواد الغذائية، وتفلت كبار المستوردين والتجار وأصحاب الوكالات الحصرية، من عقال جشعهم واستغلالهم لمنصة صيرفة بالتنسيق والتعاون مع الكارتيل الاكبر حاكم مصرف لبنان وموت على ابواب المستشفيات بسبب فقدان الأدوية ،
وعدم توفر غطاء صحي شامل، وفرض كارتيل المستشفيات لتقاضي فاتورة الطبابة والاستشفاء على المواطنين بالفرش دولار ، وعدم قدرة الاغلبية الساحقة من المواطنين في الأرياف اللبنانية، من تأمين المحروقات للتدفئة لهم ولعائلاتهم بسبب الغلاء ودولرتها ،أسوة بباقي الاقتصاد واحتياجات المواطن اليومية التي باتت كلها مدولرة ،بعد إقدام حكومة صندوق النقد الدولي الدولي ورئيسها النجيب ،برفع الدعم الكلي بالتكافل والتضامن مع الطبقة السياسية الفاسدة التي مارست النهب والفساد والمحاصصة والزبائنية ،على مدى ٣١ عامًا من حكوماتها المتعاقبة على السلطة ،

وتطرق النقابي عبد الله في تصريح له :”الى معاناة العمال والمزارعين والى ذوي الدخل المحدود والى المياومين ،والى أوضاعهم الصعبة على امتداد لبنان، والى اجورهم ورواتبهم المتدنية، والى المطالبة بدولرة الرواتب والأجور للعمال والمستخدمين وبإقرار السلم المتحرك للاجور اسوة بدولرة الاقتصاد، بينما الرواتب ما زالت على سعر صرف 1500 ليرة للدولار “

وأضاف عبدالله:” لقد تم البحث مع النائب سعد في موضوع قانون الايجارات التهجيري للمستأجرين القدامى، الذي اقرته الحكومة السابقة مما يعرض أكبر شريحة من الشعب اللبناني ،لخطر الرمي في الشارع من دون تأمين البديل السكني اللائق لهم والتعويض العادل لهم، وهناك موضوع المحاولات المتكررة للحكومة من اجل افلاس الضمان الاجتماعي لصالح شركات التأمين الخاصة “.

وتابع عبدالله:”يأتي اللقاء مع النائب سعد ، ضمن سياق وسلسلة من اللقاءات ،يجريها الاتحاد الوطني بالتنسيق والتعاون مع “التنظيم الشعبي الناصري”ومع “اللقاء التشاوري النقابي الشعبي”، من اجل التواصل وعقد اللقاءات مع كل القوى الوطنية ،الملتزمة قضايا الشعب ،وصاحبة المصلحة الحقيقة في التغيير، الى جانب الوقوف مع كل الهيئات والروابط الشبابية والنسائية والطلابية والتعليمية وإدارات موظفي ومتقاعدي القطاع العام، ومع كل القوى النقابية الديمقراطية المستقلة، وذلك من اجل تنسيق الخطوات للتحرك والنزول الى الشارع والى الساحات، من اجل شعب بات يحيا على قيد الموت، ومن اجل 85 % منه، بات يئن تحت خط الجوع وليس الفقر فقط ، ومن اجل مواجهة كل الطبقة السياسية الفاسدة وكل كارتيلاتها ،وضرائبها ورسومها الجائرة التي فرضها وزير المالية (يوسف الخليل )،دون وجه حق ودون العودة الى المجلس النيابي ، ومن اجل استعادة كل الأموال المنهوبة والإفراج فورًا عن أموال المودعين” .

وختم عبدالله :” كما استغرب المشاركون في اللقاء ،إطالة أمد الفراغ الرئاسي ،في ظل انهيار كلي لمؤسسات الدولة ولدورها الرعائي والاجتماعي ونطلب من مختلف النواب والكتل النيابية، الى اخذ دورهم ،والى تحمل مسؤولياتهم، وصولًا لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ممكن” .

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …