بعدها الدني بألف خير

 

شبلي بوعاصي / استراليا /

عشرة آلاف وردة حمراء هدية من سيدة أردنية مرفقة مع عشرة الاف قبلة حب الى زوجها الحبيب بمناسبة عيد ميلاده
والهدية كانت مفاجأة للزوج المحظوظ حيث أبت السيدة الكريمة الا ان تنقل هذه الورود على شاحنة مزينة جميلة ومكشوفة ليعرف كل أهل الأرض حبها وعشقها لزوجها ، وتجول في احدى محافظات الاردن لساعات ، قبل ان تصل الى منزل الحبيب وهي مغطاة بالعشرة آلاف وردة حمراء و يعلوها يافطة كتب عليها :

عيد ميلاد سعيد لأغلى الناس في حياتي يا زوجي الحبيب وحبيب أطفالي يا أغلى هدية أعطاني إياها الله عز جل .
موقع عرب تايم نيوز قال :استغرق التحضير من الوقت لتامين هدية العصر المميزة التي لم تخطر على بال احد (خمسة عشر يوم عمل ) والكلفة كانت : أربعة عشر الف دولار أميركي وفق ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية في الأردن حيث انهالت التعليقات بين مبارك ومؤيد :،لهذا الحب الذي يفيض حنانا لاغلى انسان على قلب هذه الزوجة ولهذه الطريقة التي تعبر فيها عن حبها ووفائها لرفيق عمرها الغالي ، وبين منتقد : وخاصة العالم والبشرية جمعاء تمر اليوم ، بظروف صعبة وقاسية ، اللافت ان هذه الهدية الجميلة والمميزة وبإصرار من الزوجة أحبت ان تجوب الشوارع وتنتقل بين الأحياء وتعلوها اليافطة الكبيرة من الزوجة الى الزوج الغالي .
و السيدة الكريمة : لم تجد تعبيرا عن حبها لزوجها افضل من هذه الفكرة التي لم تخطر على بال احد و ستبقى تتحدث عنها الناس سنوات طويلة وطويلة جدا منها بالا يجاب والمحبذ لمثل هذه الافكار ومنها من يتحدث با لرفض لمثل هذه التصرفات ، ولكن بالنهاية حرية الراي والتصرف عند الناس يجب ان تحترم وخاصة عندما لا يوجد شئ يخل بالاداب العامة ، ولا ننسى عندما يقع الحب والعشق ما بين الحبيبين يصبحان غير ابهين بشئ حتى لو زلزلت الأرض وطربقت
الدنيا ودمرت نصف الكرة الأرضية المهم ان يبقى الحب والشوق بين الحبيبين العاشقين هما
المسيطرين و تبقى القلوب كالنسمة الرقيقة الناعمة دون منازع .
الف مبروك للزوجين الحبيبين وكل عيد ميلاد وأنتما والجميع بخير .
(على فكرة الناس ناطرة من الزوج السعيدالذي جعل في عيد ميلاده الآلاف من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عنه و ماذا سيقدم لزوجته الكريمة في عيد ميلادها وكيف ستكون الهدية وهل سيرد لها التحية بمثلها او افضل منها ) .
عسى ان تكون كل أيامكم أعياد سعيدة مليئة با لحب والخير والجمال ……………،.،،،،،

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …