افتتاح القرية الميلادية في حديقة الشعراء في مدينة زحلة

المطران ابراهيم:”مهددون بالظلام لناحية ممارسة السلطة على الأرض وبحاجة الى تجديد البلد “

….:” لا يجوز الفراغ في سدة الرئاسة التي تعني المسيحيين بشكل خاص”

….: الجيش اللبناني المؤسسة الوحيدة التي نرفع رأسنا بها وتشكل الرافعة لهذا الوطن “

افتتحت “بلدية زحلة المعلقة وتعنايل “، القرية الميلادية في حديقة الشعراء ” الممشية” بحضور رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، راعي ابرشية زحلة للسريان الأرثوذكس المطران بولس سفر، وزير الصناعة جورج بوشكيان، النواب : جورج عقيص، ميشال ضاهر، سليم عون والياس اسطفان، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، رئيس جمعية تجار زحلة زياد سعادة، اعضاء من المجلس البلدي ، بالاضافة الى حشد من ابناء زحلة والبقاع .

الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تحدث رئيس البلدية المهندس اسعد زغيب الذي رحب بالحضور واعلن عن :”اصرار البلدية في زرع الفرح والأمل في القلوب بالرغم من كل الظروف المحيطة، ووجه التحية الى موظفي البلدية الذين لم ينقطعوا عن العمل ولو ليوم واحد، بهدف خدمة المواطنين، ووجه تحية ايضاً الى الشرطة البلدية،وتحدث عن المشاريع التي تنوي البلدية تحقيقها اذا سمحت الإمكانيات المادية لها”.

 

ثم تحدث المطران ابراهيم ، فعائد الجميع وقال : “كلنا نعرف المعركة التاريخية منذ بداية البشرية لغاية اليوم بين الظلمة والنور، حتى ان الرحابنة كتبوا مسرحية ” الليل والقنديل” ، علينا ان نسمعها لأولادنا ليعرفوا كيف ان الإنسان يسير في الخط الصحيح من اجل اختيار النور وتغليبه على الظلمة في حياتنا، حتى ان آباء الكنيسة في بداية المسيحية اجتمعوا من كل انحاء العالم في ذاك الوقت وحددوا بأن الله هو نور من نور. يسوع المسيح قال عن ذاته “انا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام” ونحن اليوم في بلد مهددون بالظلام يومياً، الظلام ليس فقط من ناحية العتمة، لكن من ناحية الممارسة، ممارسة السلطة على المواطن وعلى الأرض بما فيها من خيرات وثروات فكرية او بشرية او مادية.”

 

واضاف ابراهيم :”اليوم نحن بحاجة الى تجديد في بلدنا، وكنت تكلمت على اهمية الا يكون هناك فراغ في سدة الرئاسة الأولى، يجب ان تكون على مثال باقي السلطات في لبنان. رئاسة الجمهورية تبقى في تصريف اعمال الى حين انتخاب رئيس جديد، ولا يجوز هذا الفراغ في سدة الرئاسة التي تعني المسيحيين بنوع خاص، ان تكون العوبة في يد فئات معينة من اجل استغلالها”.

وتابع ابراهيم:”ادعو الرب ان يضع النور في عقولنا وقلوبنا جميعاً لكي نتمكن من اجتياز هذا النفق المظلم الذي نعبره جميعاً نحو النور، النور الذي سنضيئه الليلة في هذه الحديقة، حديقة الشعراء في زحلة لأن الشعر هو ايضاً نور. وعلينا ان نتذكر دائماً اننا ابناء النور، ابناء القيامة والرجاء والأمل، وأن لبنان في أزمته الحالية لا يجوز ان يحدد لنا على الإطلاق مصيرنا، مصيرنا بيد مطلق النور الذي هو الله.”

 

وختم المطران ابراهيم موجهاً تحية الى الجيش اللبناني ،:”اوجه التحية الى الجيش اللبناني، المؤسسة الوحيدة التي نرفع رأسنا بها ،ونعتبرها الوحيدة التي ما تزال قائمة على الأسس المتينة التي نشأت من اجلها، وهي تشكل الرافعة لهذا الوطن. صلاتنا تذهب الى كل عنصر وضابط في الجيش اللبناني، ليبقوا حماة هذه الأنوار والزينة في العقول، في القلوب، في البيوت، وفي كل بقعة من بقاع هذا الوطن الغالي لبنان”.

ثم جرى قطع شريط الإفتتاح ،واضيئت الحديقة بألوان العيد وسط موسيقى ميلادية، عزفتها فرقة موسيقية، وجال الحضور على المنصات مهنئين الجميع بحلول الأعياد المجيدة.

شاهد أيضاً

الفري يستقبل وفدا من حركة التلاقي والتواصل وشخصيات

استقبل رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري في مقر الرابطة وفداً من …