اعتبر عضو قيادة” جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، عضو مجلس أمناء حركة “التوحيد” الشيخ شريف توتيو أن “شروع الاحتلال الصهيوني عملياً في بناء أطول جسر تهويدي فوق أراضي حي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك ليربط بين القدس القديمة وما يُسمى بجبل صهيون وحيّ الثوري، هذا الجسر الذي يبلغ طوله 200 متر تنفذه جهات عدة تابعة لسلطات الاحتلال الغاشم ما يؤكد أنّ هذه السلطات تواصل قدماً مخططات التهويد في مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي ترتفع فيه وتيرة الاقتحامات المتواصلة والمتكررة لقطعات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك”.
ولفت الشيخ توتيو: أنه برغم كل القرارات الدولية وكل الضغط التي تُمارس على العدو يستمر في غيّه وجبروته وطغيانه في بناء المستوطنات، وفي مصادرة الأراضي والممتلكات، وفي الشروع في تهويد كل الصروح والمقدسات وتحويلها إلى التراث الصهيوني اليهودي.
وحذّر في بيان، من “خطورة هذا الوضع ومن تدحرج كرة التطبيع الخيانية مع هذا العدو الذي لا يهمه إلا مصلحته وتحييد أكبر عدد ممكن من الدول العربية والخليجية وإخراجها من دائرة الصراع معه”، مشيراً الى أنّ “بسالة الشعب الفلسطيني وتضحياته واستمراره في النضال والعمليات البطولية الجريئة هي الرد الطبيعي والمشروع، وهي التي ستقف سدّاً منيعاً وسيفاً مصلطاً لإفشال كل مخططات العدو ومؤامرته وبالتالي فإن توقيع الدم على أرض الحرم المقدس أقوى من حبر المطبعين مجتمعين، ومن يعش يرَ”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
