شام بكور والياسمبن ..

زيزي ضاهر 

شام بكور طفلة سورية عمرها سبع سنوات فقدت والدها حين كانت رضيعة إبان الحرب القاسية في حلب ، لكن الياسمين أبى إلا أن يزهر من جديد معرشا كالتاريخ على جدران دمشق العتيقة وطفلة نهضت من بين الحصار والموت لترفع رأس وطنها الجريح هي زهرة دمشقية شقت طريق العلم رغم احتراق القلم ومن بين الرصاص قامت كي تبني مستقبل وطن في زمن تراجعت فيه نسبة القراءة وغزت التكنولوجيا والسوشل ميديا عقول البشر وغدونا لا نفقه الياء من آلاف الحروف التي أراد الجاهل أن يخفيها لكنها أثبتت للعالم أن الياسمين يحترق لكن لا يموت يعود ويعرش من بين الرماد على الجدران وينقش بفخر عز الوطن على اكاليل الغار بحروف من نار هنا دمشق مهد الحضارة فيها اعتنق، فيا أيها المار على تاريخها تمهل واقرأ هنا دمشق بوابة التاريخ فبدون سلامها لن تعبروا إلى المستقبل من هنا يبدأ التاريخ أولى فتوحاته وعلى ادراجها يحتضر الموت محاصرا بآلاف الطلقات.
Zizi daher

 

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …