مصطفى الحمود
احيت حركة امل واهالي بلدة كوثرية السياد ذكرى اسبوع على رحيل الاستاذ علي محمد محمود كركي واربعين المرحوم الدكتور محمد ابراهيم حفل التأبين الي أقيم في حسينية البلدة بحضور مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم .رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران .المسؤول التنظيمي لحركة امل إقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط . رئيس المنطقة التربوية في الجنوب احمد صالح فعاليات تربوية ممثلي وزارة التربية ورابطة التعليم الاساسي رؤوساء بلديات ومخاتير وحشد من اهالي البلدة
الحفل الذي استهل بأيات من الذكر الحكيم وموعظة لإمام البلدة سماحة السيد حسن ابراهيم تلاها كلمة حركة امل القاها سعادة النائب هاني قبيسي وقال
لاننا اصبحنا وطن عز وكرامة هذا ما ازعج كثيرين في منطقتنا فحاصرو بلدنا وعاقبوه ويتدخلون في كل شؤون الوطن ويعطلون الاستحقاقات والاعمال فقط لانكم انتصرتم ولان اغلبية دول المنطقة استسلمت او وقعت سلما او طبعت بعلاقات مع العدو الصهيوني ولبنان محاصر لانه انتصر يعاني من واقع اقتصادي مرير ويصورون للناس بأن الاحزاب المقاومة هي من دمرت الوطن ودمرت اقتصاده
وأضاف ؛ نحن نقول بأن من دمر اقتصاد البلد هو من يحاصر المقاومة واهلها ويعطل المؤسسات في بلدنا ويشل الدولة بخلافات لا قيمة لها وبعض اللبنانيين يسيرون خلفهم فمن يريد بلده حرا ابيا عزيزا عليه التضحية لأجله لا أن يقاتل لأجل موقع او وزارة او وظيفة أو من أجل لغة طائفية او مذهبية وتصبح كل طائفة تبحث عن دورها وحقها وسيادتها ولا أحد يبحث عن حق الوطن وسيادته وبعض الساسة ينبرون على الاعلام يطالبون بحقوق طوائفهم وحقوق احزابهم فتذهب الصراعات الى اماكن بعيدة فتشل الدولة وتضعف مؤسساتها ويصبح التدخل في الشأن اللبناني من القاصي والداني وكل هذا نتيجة لغة طائفية مذهبية تسيطر على عقولهم ويتخلون عن القضية الاساس وهي أن يكون لبنان موحدا ولا أحد يبحث عن وحدة وطنية داخلية
واردف ؛ نحن دعونا الى حوار الى تلاقي بين كل الكتل النيابية لنتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية والداعي للحوار هو ساع للوحدة الوطنية في البلد فنحن لم ولن نتمسك لا بلغة طائفية ولا مذهبية لاننا افشلنا الكثير من الفتن في بلدنا وللاسف نسمع أخرين يقولون نحن نرشح رئيسا سياديا فما مفهوم السيادة في مفهومكم هل بفرض سيادتكم علينا بل تريدون فرض لغتكم ولغة من تتبعونهم علينا تريدون لبنان الضعيف المستسلم الذي يسعى الى تطبيع مع العدو و نحن نريد رئيسا وطنيا موحدا للبلد جامعا للكلمة يسعى لخير اللبنانيين لان العقوبات تسللت من بين افكار الخلافات او مشاريع الخلافات فلا يمكن ان يحمى البلد من عقوبات اقتصادية وصلت الى كل بيت اوصلوها بسياساتهم ومصالحهم ولم يسعى احد الى انتاج وحدة وطنية داخلية تضع خطة مواجهة مع المتأمرين واقول اليوم بأن الوقت حان لكي يتفاهم اللبنانيين فيما بينهم وهذا ما طرحناه ككتلة تنمية وتحرير وقلنا تعالوا الى الحوار والتلاقي لنتفق بدون أن ينتصر لبناني على اخر بل لنجعل لبنان منتصرا بكل احزابه وتيارته بنبذ الخلافات والصراعات ولغة التوتر في الشوارع والاعلام لنستطيع أن نتفاهم على شخص رئيس للجمهورية يدير الامور بحكمة ووعي فنحفظ دماء الشهداء فالوقت قد حان للنقذ الشعب اللبناني من هذه الازمة بإسترداد وداعئه وطبابته وتعليم ابنائه برئيس يوحد الكلمة ويدافع عن الوطن ويحمي السيادة عبر الدفاع عن الحدود ويكرس لغة لبنان كلغة وطنية مقاومة تحمي الثروة النفطية وهكهذا ننقذ بلدنا ونفشل مخططات من يحاصر لبنان ويفرض عليه العقوبات

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
