كتب محمد عمرو

أتابع منذ يومين عبر صفحات الفيس بوك جدلا واسعا حول مهرجان القصيدة المحكية اللبنانية، وأقرأ كل التعليقات والمداخلات، وكنت أرغب فعلا أن أبقى متفرجا وعلى حياد، لكن في النهائية ولأنني كنت مرافقا ومتابعا التحضيرات للمهرجان ومع رؤساء المنتديات الثلاثة ، ورأيت حجم العمل المبذول، والسعي الحقيقي لانجاح المهرجان من خلال التواصل مع الشعراء، وبعض المنتديات ، ولأني قرأت في التعليقات إنْ كان من جهة اصدقاء احترمهم ، وآخرين علقوا ربما دون أن يكونوا شهوداً على الصورة والمشهد ، كان علي التدخل لوضع الجميع في واقع الحال..
هذا المهرجان وبشهادتي لم يستثن أي شاعر من الكبار، أعرف أن الدعوات وجهت لأكثر من 20 شاعرا، وأعرف أن هناك من اعتذر ، وتم الاكتفاء ب15 شاعرا للمهرجان الأول، وفي السنوات القادمة أنا أكيد أنه سيكون المجال متاحا للآخرين ، وهذا امر طبيعي فقدرة استيعاب اي مهرجان لا يمكن أن تتجاوز هذا العدد.
هذا المهرجان عمل جماعي صادق للمنتديات التي تعمل على إنجاحه، ومن واجبنا أن نقول شكرا لكل جهد صادق يسعى لتكريم الشعر والشعراء، لا أن نضع العصي في الدواليب، ونثير الشكوك ونسعى إلى إطفاء مشعل هدفه النور وليس العكس.
أنا بطبيعتي لا أحب أن أكون طرفا في أي جدل ثقافي، لأنني أعمل من زاويتي المحايدة إعلاميا، لكنني تدخلت لأنني وجدت أن هناك غبناً يلحق بأشخاص يعملون بصدق وعفوية ويقدمون كل ما لديهم من جهد وفكر وخبرة لكي يكون للشعر المحكي والفصيح مكانا يستحقه في هذا العالم.
ولهذا أشكر وبصدق القائمين على المهرجان إن كان في العلن أو في الكواليس، اشكر الشاعر الانسان عصمت حسان رئيس منتدى شواطىء الأدب، واشكر العزيزة والمعطاءة الشاعرة ميراي شحاه الحداد رئيسة منتدى شاعر الكورة الخضراء على جهودها ، واشكر الصديق الشاعر مردوك الشامي رئيس ملتقى حبر أبيض على سعيه الدائم ليكون للشعر دوره ، ومعهم أشكر أعضاء المنتديات الثلاثة على التعاون والجهود المبذولة..
هذه كلمة حق كان يجب أن أقولها..
ومن واجبنا أن نتعاون لينجح المهرجان، لأنه في النتيجة إضافة للعطاء الثقافي الذي نحتاج إليه في زمن لا عطاء فيه.


مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net