وشوشات على الورق

 

بقلم: العميد الركن م. بهاء حسن حلال

 

تولد القصائد من خلف صوتك..
تولد القوافي من صدى صمتك..
والاحلامُ مشاهدٌ تُرسمُ لرسمك..
لذا أبترٌ هو حلم الليلة…
وشاحبٌ في مدى كونك …
إن لم تتعاقب فصوله…
فصلاً فصلاً حول معصمكَ…
*بنور صباحك ومساؤك اشدو*
*وارسم قصيدة بلونك*

💐🌿💐

الحنين يجعل الاشياءَ مُمِلة..
يجعل الفضائح منبرا حديثا…
والنظريات كلاما مبهما مُشفرا.
الحنينُ لا يأتيك باذنٍ مبرمجا.
بل تراه مهرولا اليك مسرعا..
يجوب في تعرجات عقلك..
يفتش عن ذكرى قديمة ضائعة.
ليُحيِيها مُستفسراً متحسرا..
يجوبُ في شوارعِ الذكرياتِ…
كتابُه بتؤدةٍ وصفحةٍ صفحة.
فيصبح ما بعدها ليس كما قبلها.
والقراءة تبقى فيه مُتعةٌ صادقة.
والحنينُ يُشكل بالحياة سابقة..

*انرتم وفاءَ ، صدقاً ، حنيناً..*
*بنورِ البهاءِ، صباحاَ ، مساءً..*
*صادقا..*

🌿💐🌿

تضيع أسماؤنا في حدائق الحسد..
فاحذروا تهويد مُدنه…
واحذروا تهديم أًسسُه…
فالمدُ موجٌ والماء من لدنه..
واحذروا خفافيش الظلام …
وإلا فقدتم الهوية ..
وفقدتم القضية…
واحترق الاسم والبحر وسُفُنُه..
فبين الاسمِ والروح قصصٌ واقعية
انرتم يومي بصباحك ..
ومساؤكم طاقةٌ شمسية..

شاهد أيضاً

(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

الشيخ حسن حماده العاملي ء كربلاء الحمدُ للهِ الذي شرَّفني بزيارةِ مولاي وسيِّدي أبي عبدِ …