كبي: صندوق الزكاة يتفاعل مع حاجات المجتمع في ظل الأزمات الراهنة
والطرود الغذائية وزعت على الأسر مقدّمة من المملكة العربية السعودية
كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
في ظل الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية والنقدية والمالية، الصعبة والمتردية، في واقع البلد كله، وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، أمام الدولار الأميركي، وسقوط اقتصاديات دول عديدة، في ظل انتشار فيروس الكورونا في لبنان والعالم، واندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، في شهر شباط الماضي، عليه يبرز دور الجمعيات الأهلية، في مساعدة المواطن اللبناني الذي يئن من أزمات متلاحقة ومؤذية وقاتلة، التي تلعب أدواراً مهمة، في المجالات الخيرية والإنسانية والإجتماعية والصحية وسواها، عبر الإهتمام بالأفراد والأسر المحتاجة والمتعففة،على مدار السنة كلها، ومنها صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى، الذي تأسس عام 1984، وتمر سنوات الخير عليه، والتي بلغت 38 عاماً، ليبقى الملاذ الآمن والحضن الدافئ، لآلاف الأسر والمرضى والعجزة والمعوقين والأيتام والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة، فأطلق العديد من المشاريع والبرامج والخدمات، التي لها الأثر الفاعل والبصمات، التي لا تمحى من ذاكرة العمل الإنساني والإنمائي والإغاثي في لبنان.

وفي هذا السياق، تحدث “مدير عام صندوق الزكاة، وأمين سر مجلس الأمناء” فيه، الشيخ زهير كبي، فقال إلى “كواليس”. إننا وبلا شك نمر في ظروف استثنائية صعبة، ساءت فيها أحوال الناس وأثقل الغلاء والوباء والبلاء كاهل غالبية الشرائح الاجتماعية، وبات العيش الكريم ضربًا من المستحيل، ومع اشتداد الأزمة الخانقة التي لم نشهد لها مثيلاً وهذا ما جعل الفقير لا يقوى على تأمين قوت عياله او شراء أدويته، أو تأمين أدنى متطلبات الحياة. ومن هنا كان لزاماً وواجباً على صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى، الذي يعمل بإشراف وتوجيه من سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبإدارة مجلس أمناء، يضم خيرة من أصحاب الكفاءة والعلم والإدارة، أن يتفاعل مع الشرائح الاجتماعية، الأشد فقرًا التي يرعاها ويقدم لها كل الدعم والمؤزارة من خلال برامج ومشاريع، وضعت النقاط على حروف الحاجة، فقد ضاعف مخصصات الأسر المستفيدة من برنامج الصرف الشهري الدائم 300% ،كما ضاعف مساعداته المرضية والاستشفائية والاجتماعية الطارئة، ثلاثة وأربعة أضعاف، وارتفعت نفقاته المخصصة لكافة الشرائح الاجتماعية، المحتاجة إلى مستوى قياسي، حيث بلغت 45.454.203.000 ل.ل (خمسة وأربعون مليارًا وأربعمائة وأربعة وخمسون مليونًا ومئتان وثلاثة آلاف ليرة لبنانية) استفاد منها الاف العائلات وفق ما يلي:
المساعدات الشهرية المالية الدائمة 1064 أسرة ،المساعدات المرضية والاستشفائية 3722 مريضاً، المساعدات الاجتماعية5301 مستفيداً،الحصص الغذائية 23000 حصة، المساعدات العينية 9303 مستفيدا، كفالة الأيتام 5223 يتيماً، كفالة طالب جامعي ومهني 160 طالباً، دعم الكتاب المدرسي 3115 طالباً، إفطار صائم6712 صائماً،لحوم الأضاحي3300 أسرة،الكسوة الصيفية والشتوية والعيد 8989 مستفيداً، وجبات الطعام (3 مرات أسبوعياً) 98800 مستفيداً، زكاة ميديكال سنتر7231 مريضاً، المركز الطبي 16312مريضاً، كفالة أسر ضحايا انفجار المرفأ 150أسرة”.
وتابع الشيخ كبي: “هذه الأرقام والأعداد التي ذكرتها أعلاه، تؤكد على مصداقية صندوق الزكاة، مع تعاطيه مع المجتمع وأبنائه وشرائحه المحتاجة، التي كان له شرف خدمتها وتقديم العون والمؤازرة لها، خاصة في هذه الظروف الصعبة، لذا كان شعار الحملة الإعلامية، في هذا شهر رمضان الماضي، “الناس للناس… والزكاة هي الأساس”، وبالفعل فإن الناس رغم ما تمر به من أزمات متلاحقة إقتصادية ومالية ومعيشية واجتماعية، فبقيت ملتزمة بأداء الفريضة الربانية المتمثلة بالزكاة، والتي تحمل في طياتها أسمى وأرقى المعاني الإنسانية”.
وأضاف الشيخ كبي: “وكان على صندوق الزكاة واجب يؤديه، فأطلقتا النداء وعلينا الصوت لأهل الخير ولمؤسسات الخير في لبنان والخارج، لا سيما في الدول العربية والإسلامية، التي لم تبخل يوماً في مد جسور العون والدعم والمحبة والتواصل الإنساني، أن يتفاعلوا أكثر فأكثر وأن يقفوا إلى جانب الصندوق عبر زكواتهم وتبرعاتهم النقدية والعينية، أو دعم برامج ومشاريع من شأنها التخفيف من وطأة الفقر والحاجة، ان الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام والمرضى والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة ينتظرون مبادرات المؤسسات وعطاءات أهل الخير، فمن لهم بعد الله سواهم، نحن على يقين بأنهم أهل للخير والبر، ومنارة للبذل والعطاء، والأكثر التزامًا بشرع الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والأصدق تفاعلًا مع حاجات المجتمعات وأبنائها”.

وأضاف كبي: “في زمن المحن تعرف معادن الناس ومدى التزامهم بشرع الله الذي يدعو إلى التكافل والتراحم والتآزر،لا سيما في هذا الوضع الصعب اجتماعياً وصحياً ومعيشياً واقتصادياً، ونحن ندعو كل من أحب الإطلاع عن قرب على خدمات الصندوق وتقديماته وبرامجه والشرائح المستفيدة منها زيارتنا في مكاتبنا في عائشة بكار مقابل دار الفتوى”.
نصاب الفضة
ولدى سؤاله عن سبب اعتماد “نصاب الفضة”، لاحتساب الزكاة المتوجبة على المقتدر، قال الشيخ كبي: طلباً لمرضاة الله عز وجل، وحرصاً على مصلحة الشرائح الاجتماعية التي تستحق أموال الزكاة، ولأننا في وضع معيشي واجتماعي واقتصادي أليم، انعكس مأساة على حياة المحتاجين، فقد ارتأت الهيئة الشرعية في صندوق الزكاة، أن المعتمد لاحتساب الزكاة للعام 1443 هـ ـ 2022 م على نصاب الفضة 595 جرامًا (فضة خالصة)، ويبلغ 494$ (أربعمائة وأربعة وتسعون دولاراً) أو قيمة ذلك من العملة الورقية المعتمدة، حينما يتوجب على المكلف إخراج الزكاة، فمن ملك النصاب الشرعي وحال الحول على ماله سنة هجرية كاملة. فقد وجبت في ذمته الزكاة”.
ورداً على سؤال حول الأموال المودعة في البنوك، قال الشيخ كبي: “لقد رأت الهيئة الشرعية في صندوق الزكاة، أن الأموال المودعة في البنوك تزكى بواسطة شيك مصرفي، سواء كانت بالعملة اللبنانية أو بالدولار الأميركي، أو نقداً حسب سعر الصرف الذي يحدده له البنك. أما الأموال الموجودة نقداً، لدى المزكي تزكى نقداً وبالعملة ذاتها أو قيمتها في حينها في السعر المتداول”.
وعن البرامج الخيرية في شهر رمضان الماضي قال كبي: “ما زال صندوق الزكاة، ورغم كل شيء، ورغم أن الأموال المحجوزة في المصارف، ولا نستطيع أن نحصل منها، إلا النذر اليسير فإننا لا نزال وسنبقى بإذن الله الملاذ الآمن، لآلاف العائلات المستحقة، لكل عون ودعم ومساعدة من خلال برامج نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: إفطار صائم عبر وجبات ساخنة، وقسائم شرائية من التعاونية، بقيمة 500 ألف لبنانية، يتم توزيعها على مستفيدي الصرف الدائم، وأسر الأيتام المكفولين والعائلات الأشد حاجة، من مستفيدي الصرف الأولي، ثياب العيد، الحصص الغذائية، والأدوات المنزلية والكهربائية والعينيات التي تصل كزكاة عينية إلى الصندوق حيث يصار الى توزيعها فور استلامها، والصندوق ينتظر تجاوب من ملئ الله عز وجل قلبه رأفة ورحمة، للقيام بواجبه الشرعي الانساني، فالمجتمع بأشد ما يكون بحاجة إلى أهل الخير والعطاء والكرم، في ظل الظروف المعيشية القاهرة والمؤلمة، وارتفاع سعر الدولار وإنهيار قيمة الليرة اللبنانية وغلاء الأسعار في كافة القطاعات، فإن صندوق الزكاة يأخذ ما يفرضه الله على المقتدر في ماله، ويكفي مراعاة شرع الله عزّ وجلّ، في كل حركاته وسكناته، وإن الزكوات والصدقات تُصرف لمن يستحقها، ممن سماهم الله عز وجل في كتابه الكريم، وفقاً للشروط الشرعية الواجب إتباعها”.
وأكد الشيخ كبي: “إن صندوق الزكاة يعمل وفق القواعد الشرعية، في صرف الزكاة والمساعدات والهبات النقدية والعينية، ويطبق مبدأ الرقابة المالية والإدارية بشفافية وكفاءة عالية”.
عطاءات ومشاريع
وعن ما قدّم خلال عيد الأضحى المبارك، قال الشيخ كبي: “ينفذ صندوق الزكاة عدة مشاريع خيرية منها:
1- مشروع لحوم الأضاحي حيث عمد الصندوق إلى إطلاق حملة إعلامية تذكيرية عبر مختلف الوسائل ومواقع التواصل الإجتماعي، لحثّ المقتدرين على المبادرة إلى الإقدام على تنفيذ هذه السنّة النبوية المباركة، لا سيما في ظل الظروف المعيشية والإجتماعية الضاغطة التي أنهكت مختلف الشرائح الإجتماعية الفقيرة والمتوسطة، وطالت كذلك الفئات المقتدرة، لأن الأضحية من شعائر الله، وهي سنّة مؤكدة وقيل واجبة، يكره تركها مع القدرة عليها، قال صلى الله عليه وسلم: “من وجد سعة ولم يضحِّ فلا يقربن مصلاناً. كما قال الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام وقد قالوا له: “ما هذه الأضاحي؟ قال: سنّة أبيكم إبراهيم، قالوا: ما لنا منها؟ قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة” وقال: «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عزّ وجلّ من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عزّ وجلّ بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفساً». كما روي عن الإمام علي كرّم الله وجهه أنه قال: لو علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحّوا، وإنه ليغفر لصاحب الأضحية عند أول قطرة تقطر من دمها”.
وكشف كبي: “تم إستقبال الأضحية من أهل الخير والكرم والعطاء، حيث ينوب عنهم في ذبحها وتوزيعها على أهل الفقر والحاجة من أرامل وأيتام وعجزة ومرضى وأسر متعففة، في بيروت وكافة فروعه في المناطق”.
2- كسوة العيد حيث عمد الصندوق الى توزيع الألبسة على الأسر المستفيدة المسجلة ضمن لوائح المساعدة الدائمة والأولية، وعلى الأيتام وأسرهم، تتضمن الكسوة: الملابس والأحذية والقطنيات وما يصل الصندوق من زكوات وصدقات وتبرعات عينية.
3- يدية اليتيم والفقير، حيث وزّع الصندوق قبيل العيد مبالغ مالية على كل الأيتام المكفولين، وعلى الأولاد الفقراء المسجلين ضمن لوائح المساعدة. في المقابل فإن تقديمات الصندوق الأخرى، ثابتة وما زالت مستمرة كعادتها، كالمساعدات المرضية وكفالة الأيتام وكفالة الأسر وتوزيع الحصص الغذائية والمواد العينية وغيرها”.
توقيع إتفاقية تفاهم مع مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”
برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، أقيم في دار الفتوى، إحتفال توقيع إتفاق تفاهم بين “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، ممثلاً بمديره في لبنان عبد الرحمن القريشي، وصندوق الزكاة التابع لدار الفتوى، وقد مثله المدير العام للصندوق الشيخ زهير كبي، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي، رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة النائب نبيل بدر، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، المسؤولة عن مكتب الشؤون الإنسانية في لبنان “أوشا” روزاريا برونو، رئيس اتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية – الخليجية سمير الخطيب، ورؤساء بعض الجمعيات الإسلامية في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع وجبل لبنان، وركني السفارة السعودية القنصل راجح العتيبي ومروان الصالح.

دريــــان
وتحدث المفتي دريان فقال: “عندما تتخلى مؤسسات الدولة عن مسؤولياتها وواجباتها، ليس لنا إلا الأشقاء والأصدقاء، الذين يقفون إلى جانبنا في هذه الظروف الصعبة، ولطالما المملكة العربية السعودية كانت إلى جانب الشعب اللبناني، وإلى جانب لبنان دائماً، ولم تتخل عن دورها الأخوي تجاه الشعب اللبناني. شكراً للمملكة العربية السعودية قيادة، شكراً لمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى، شكرا لولي العهد الأمين، وشكرا لحكومة المملكة ولشعبها الذي أثبت عن جدارة أنه صادق بوفائه تجاه لبنان وتجاه اللبنانيين”.
ثم تحدث الرئيس السنيورة فقال: “نلتقي في دار الفتوى التي تجمعنا، بحضور ممثل خادم الحرمين الشريفين السفير وليد البخاري، للتعبير عن مدى تحسس المملكة للأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان واللبنانيون، وهذه المؤسسات الخيرة اللبنانية – الإسلامية، التي ما فتئت تعمل لنجدة ومساعدة أعداد كبيرة من اللبنانيين المسلمين، الذين يعانون الأمرين بسبب هذه الضائقة الكبرى والكوارث التي تحيط بهم”.
البــــخــاري
ثم تحدث السفير البخاري فقال فيها: “إن دار الفتوى هي المرجعية الوازنة المحافظة على أمن لبنان واستقراره ووحدة الصف اللبناني. في هذا اللقاء المبارك، وقع مركز الملك سلمان وبين صندوق الزكاة، مذكرة تفاهم مشتركة، برعاية وإشراف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مشكوراً، بحضور دولة الرئيس فؤاد السنيورة وجميع شركائنا المحليين والدوليين. وإن حكومة خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله، كرست جهوداً مفعمة بالعطاء وبالروح الإنسانية تقديراً لقيمة الإنسان أينما وجد، وتقديراً للحاجات الإنسانية التي يواجهها لبنان في هذه الأزمات. وما نقوم به يهدف إلى تأدية واجباتنا نحو الشعب اللبناني الشقيق، من دون أي تمييز لفئاته أو طوائفه، ولدينا أكثر من 32 شريكاً محلياً، منهم مكتب الأمم المتحدة الإنسانية، وكذلك “الإسكوا”، والصليب الأحمر، والعديد من المنظمات الإقليمية”.
وأضاف السفير البخاري: “هذه المبادرة الإنسانية في المرحلة الأولى، تستهدف 300 ألف نسمة في كل لبنان. يتم توفير قطاع الأمن الغذائي، كما ترون، عبر سلال غذائية متخصصة، السلة الواحدة تكفي العائلة لأكثر من شهرين، ولدينا اليوم 600 ألف سلة غذائية، وتوزّع على 3 مراحل مقبلة خلال الأشهر المقبلة، وهذه الشراكة تتسم بتنفيذ ومراحل تنفيذ وفق معايير عالية المستوى من الشفافية والمساءلة”.

توزيع الطرود
من جهة أخرى أنهى صندوق الزكاة توزيع الطرود الغذائية المقدمة من “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” في المملكة العربية السعودية، ضمن برنامج دعم الأمن الغذائي للبنانيين واللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان.
وبدوره أكد الشيخ زهير كبي فقال: “لقد تم استلام 2700 طردًا، وزّعت من قبل مركز الملك سلمان على الهيئات والمؤسسات والجمعيات في بيروت والمناطق وفق العقد الموقع بينه وبين مركز الملك سلمان، والقاضي بأن تكون الادارة المركزية، بصندوق الزكاة هي المشرفة والمنسقة، مع العديد من المؤسسات الاهلية والإغاثية والاجتماعية والصحية، في بيروت وسائر المحافظات اللبنانية”.
وكشف كبي: “وزعت الطرود الـ 2700 على مستفيدي الصندوق في بيروت (500)، جبل لبنان (300)، صيدا (300)، حاصبيا ومرجعيون (400)، المنية (400)، القلمون (300)، الضنية (500) في بيروت، واستفاد من الطرود 500 أسرة من أسره المسجلة، ضمن برنامج مساعدات “الصرف الدائم”، والتي هي من أصل 1200 أسرة مسجلة ضمن هذا البرنامج.
وختم كبي: “نتوجه بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وسفير المملكة لدى لبنان وليد البخاري، ومدير مركز الملك سلمان السيد عبد الرحمن القريشي، على مبادراتهم الانسانية المتتالية إتجاه لبنان وشعبه، وأن “المملكة العربية السعودية، كانت ولا تزال وستبقى منارة خير وعدالة وعطاء ومحبة، وإن ما بين الشعبين السعودي واللبناني، روابط تاريخية عميقة، وما تقوم به المؤسسات في البلدين، شكلت امتداد مبارك لهذه العلاقات، وتأكيد على متانتها ورقيها وتألقها”.
جمعية العناية بالطفل والأم
في سياق متصل، تسلمت “جمعية العناية بالطفل والأم” هبات عينية بمبادرة من سفارة المملكة العربية السعودية، ممثلة بالسفير وليد البخاري، و”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، “تكفي حاجات 400 مستفيدة في الجمعية”، وجاءت هذه المبادرة من ضمن مذكرة التفاهم التي وقعها “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” مع صندوق الزكاة في دار الفتوى”.
1
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
