اعتبرت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، بعد اجتماعها الأسبوعي، أن “ذكرى اتفاقية العار في أوسلو 13 أيلول 1993 تأتي وما زالت السلطة الفلسطينية مصرة على المضي بها، رغم أن العدو الصهيوني تجاوزها وانتهكها ولم يلتزم أي من مندرجاتها، بل هو اليوم يفكر جديا، كما أعلن بعض المسؤولين فيه، بإعادة اجتياح الضفة، ليسأل المواطن الفلسطيني، كما كل العرب والمسلمين والأحرار عما جنته اتفاقيات الذل هذه للقضية الفلسطينية، وليتأكد بشكل لا شك فيه أن الطريقة الوحيدة لاستعادة حقوق الأمة في فلسطين هي في حرب تخوضها الأمة بأجمعها ويكون بها زوال الكيان الصهيوني من الوجود”.
وأشارت إلى أن “السنوات الماضية أثبتت أن الانتفاضة والمقاومة حررتا لبنان وغزة، وهما اليوم تزعجان وتقضان مضاجع الصهاينة، ووحدهما التي سيحرران فلسطين كاملة من البحر إلى النهر”، لافتة إلى أن “محور المقاومة، الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيقود حرب التحرير النهائية. وإلى ذلك اليوم، ستستمر العمليات، خصوصا في الضفة الغربية وأراضي الـ48، ولن يهنأ العدو الصهيوني باحتلاله لأرضنا التي ستتحول جحيما يحرقه ويزعزع أركانه”.
وقالت: “في لبنان، في الوقت الذي يشاهد اللبنانيون مناقشة الموازنة العامة يظهر وبشكل واضح عجز المسؤولين عن إخراجنا من المأزق المعيشي الذي نعيش فيه، والمطلوب أن يعمد المسؤولون إلى تأليف حكومة إنقاذ وطنية تضم الفاعليات السياسية كافة لإمداد خطة تعاف اقتصادية وتحرير أموال المودعين والعمل على التوافق على رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. وإذا لم يفعلوا ذلك، يكونون قد أخلوا بواجباتهم الدستورية، وعلى مجلس النواب المنتخب حديثا اتخاذ الإجراءات الكفيلة في ضمان حقوق الشعب الذي وثق به وانتخبه”.
وطالبت “رئيس الجمهورية والحكومة بالاجتماع فورا وتشكيل حكومة إنقاذ وطنية تضم الفاعليات السياسية التي تحمي قراراتها مقدمة للقيام بدورها كاملا في إقرار خطة التعافي الاقتصادي وتأمين حاجات المواطنين من الدواء والغذاء والماء والكهرباء والاتصالات”.
ودعت “مجلس النواب إلى إقرار التعديلات اللازمة على الموازنة كي تكون موازنة تضمن حقوق المواطنين وتقلص فيها إلى حد إلغاء المصارفات غير الضرورية وليكن القسم الأكبر منها للمساعدات الاجتماعية وتحسين رواتب الموظفين وإقرار دولار جمركي لا يضعف موارد الخزينة، وفي الوقت نفسه لا يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الضرورية”.
وأكدت أن “على لبنان التمسك بمطالبه حول الحدود البحرية، وما أعلنته الخارجية الأميركية من أن هناك إمكانية للوصول إلى حل وسط حول ترسيم الحدود البحرية نشتم منه رائحة المؤامرة، وأن ما عرضه الرؤساء الثلاثة على السمسار الأميركي عاموس هوكشتاين هو أقصى ما يمكن أن يتنازل فيه اللبنانيون، وإلا فلتذهب الأمور باتجاه المواجهة”، وقالت: “نحن في بلد لا يوجد لدينا ما نخسره لو دخلنا في حرب”.
وحيت “المقاومين الفلسطينيين الأبطال، الذين نفذوا بالأمس عملية جريئة بإلقاء عبوة ناسفة على حاجز صهيوني”.
كما حيت “الشهيدين البطلين أحمد عابد وعبد الرحمان عابد على عمليتهما التي نفذاها على حاجز الجلمة وأدى إلى مقتل ضابط صهيوني”، داعية إلى “تصعيد هذه العمليات، التي هي الدليل الصارخ على فشل اتفاقية أوسلو وكل الاتفاقات مع العدو الصهيوني”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
