تحدثت صحيفة عبرية، عن حالة من القلق لدى المحافل الإسرائيلية المختلفة حيال الوضع الذي يمر به زعيم النظام المصري، عبدالفتاح السيسي، بسبب الأزمات الكبيرة التي تعصف بمصر.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في افتتاحيتها التي كتبتها الصحفية الإسرائيلية الخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري: “خطاب السيسي الخميس الماضي، كان واحدا من أشد وأفظع وأبشع خطاباته خلال سنوات حكمه الثماني التي مرت”
السياحة.. وكل هذا بحسب السيسي يؤدي إلى “الغرف دفعة واحدة”.
وفي معرض دفاعها عن السيسي، ذكرت الصحيفة، أن هناك من “يزعم أن السيسي استثمر عشرات ملايين الدولارات في أماكن غير صحيحة، وبأنه مخادع ويعرف كيف يستغل مكانته ويطالب بالأموال من تحت الطاولة، وهو يوزعها على حساب شعبه”، زاعمة أنه “من الصعب إيجاد حلول لدولة فقيرة مثل مصر”.
وتساءلت “يديعوت”: ” ما الذي يمكن لإسرائيل أن تفعله لتساعد مصر (السيسي)؟”، لتجيب: “واليد على القلب، لا شيء”.
وأضافت, “لا سبيل لأن نساعد من هنا دولة عدد سكانها 107 ملايين نسمة, يمكن أن نبدي العطف في المستويات العليا. مرغوب بالتأكيد ألا نهاجم، ومن المجدي أن نفهم أنه لو حتى مرت أزمة سياسية بين القاهرة وتل أبيب فإن على إسرائيل أن تتجلد، وأن تتفهم الضغط الذي هم فيه”.
وأفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، سيلتقي بعد بضعة أيام مع السيسي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، موضحة أن “السيسي راض عن لابيد، وقد تعلم كيف يكون راضيا من كل من ينتخب في المنصب الرفيع عندنا، وهذا جزء من السر”.
وقالت: “السيسي هو الجار الذي يمكن أن يدار معه حديث، وأيضا مع وزير المخابرات المصري عباس كامل؛ يد السيسي اليمنى”.
ونوهت إلى أن السيسي يصل إلى قطر اليوم من أجل, “طلب مساعدة اقتصادية، وعلى إسرائيل أن تأمل أن تنتهي رحلة السيسي في الخليج بنجاح”، محذرة من تداعيات الأزمة المصرية لأن “أزمة مصر سيناريو سيئ جدا لنا أيضا”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
