الحُبُّ تضحيةٌ وعلاج

 

✍ بقلم د. جمال شهاب المحسن *

ممتلء بالحب وأحيا به وأتنفس … وسأبقى كذلك حتى آخر العمر .
أشكرك يا ربّي وأحمدك على هذه النعمة الكبرى …
وتجسيداً لإنسانيتي طبعاً لا أحب أعداء الإنسانية الأشرار وأتحدّى المستكبرين المتغطرسين و الفوقيين وأعمل على كسرهم ..
باختصار أنا فقير الى الله مع الفقراء المساكين وقوي بالله سبحانه وتعالى في مواجهة كل التحديات .

أكتب ضميري بكلِّ شفافيةٍ ووضوحٍ تحتَ الشمس للجميع ولا سيّما لمَن يقرأ … ولمَن أُحِبُّ ويُحِب..
فأنا الحبُّ من الروح منطلِقا
ومن صميم القلب مندفِقا

وهل هناكَ أجملُ وأفضلُ من الحُبِّ الذي يُعطي ويضحّي بِلا مِنّةٍ ولا رِياء ؟!..
ولذلك ، فلنُظهِرْ أجملَ ما حَبَانا به الله سبحانه وتعالى من الحُبِّ والتضحيةِ والعطاءِ والإيثارِ في معاملاتنا وحالاتنا .. مع إعلان موقفنا الرافض والمناهض لكل الأنانيات والعصبيات الدونية التي تشنُّ حروبها على الحب والحق والخير والجمال والإبداع …

ولِمَن لا يعلم ، فإنَّ الحُبَّ والتشجيع يساعدان كثيراً في العلاج والشفاء من الأمراض …

وما أجملَ الوقفات الدرامية والتعليمية الشافية والمسعِدة مع القصة الكندية التي تتمحور حول ماي الأم التي لم تعترف بإعاقة ولدها ليزلي فتخطّت معه كل العوائق ليصبحَ موسيقياً شهيراً ومبدعاً .

وكم كنتُ سعيداً عندما قرأتُ بشغفٍ صفحةَ حُب Une page d’amour وهي من أعظم الروايات التي كتبها أديب فرنسا الكبير في القرن التاسع عشر إميل زولا Emile Zola والتي تتمحور حول مشاعر الحب بين الأم وطفلتها المريضة والطبيب ودور ذلك في رحلة الشفاء …

(وفي أنفسكم أفلا تُبصرون ) صدق الله العلي العظيم

أما الأنانية المتوحشة لا ولن توصل أصحابها إلى ما يبتغون وإنما ستوقعهم في أفخاخها وشرور أعمالها عاجلاً أم آجلاً …

🙏وعلى كلِّ حال : (الخير بيرجعلك والشر بيرجعلك)

* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …